أخر الأخبار

"الديات وحيدًا"

22-06-2026 02:41 PM
الشاهد - خاص - في الوقت الذي تحاول فيه اللجنة الإدارية النيابية تقديم نموذج مختلف في التعامل مع مشروع قانون الإدارة المحلية من خلال إطلاق حوار وطني مبكر والاستماع إلى مختلف الجهات المعنية قبل استكمال المسار التشريعي، برز مشهد لافت خلال اجتماعها الرابع، تمثل بغياب الحضور النيابي واقتصاره على عدد محدود من أعضاء اللجنة.

وخلال الاجتماع الذي عقدته اللجنة، اليوم، مع رؤساء البلديات ومجالس المحافظات من إقليم الشمال، بدا رئيس اللجنة النائب خليفة الديات في فترات طويلة وحيدًا على رأس طاولة النقاش، متوليًا إدارة الحوار والاستماع إلى ملاحظات المشاركين ومداخلاتهم حول مشروع القانون.

وشهد الاجتماع حضورًا متقطعًا للنائبين أحمد العليمات وإبراهيم الحميدي، فيما غابت الغالبية العظمى من أعضاء اللجنة عن جلسة تعد من الجلسات المرتبطة بمناقشة مشروع قانون يمس البلديات والمجالس المحلية ومجالس المحافظات في مختلف أنحاء المملكة.

ويأتي هذا المشهد رغم أن اللجنة لم تتجاوز بعد اجتماعها الرابع ضمن سلسلة اللقاءات التي أُعلن عنها لمناقشة مشروع القانون مع الجهات ذات العلاقة، ما يطرح تساؤلات حول أسباب محدودية المشاركة النيابية في نقاشات يفترض أن تشكل أساسًا لصياغة موقف تشريعي متكامل قبل الدخول في مناقشة مواد القانون تحت القبة.

المفارقة أن رؤساء البلديات ومجالس المحافظات قطعوا مسافات طويلة للمشاركة في الحوار وتقديم ملاحظاتهم ومقترحاتهم بشأن مشروع القانون، في حين بدت المقاعد المخصصة للنواب شبه فارغة خلال أجزاء واسعة من الاجتماع.

وكانت اللجنة الإدارية قد أكدت منذ بداية مناقشاتها أنها تسعى إلى فتح حوار وطني واسع حول مشروع القانون والاستماع إلى مختلف الآراء قبل إقرار أي تعديلات أو توصيات، إلا أن استمرار مشهد الغياب النيابي في الاجتماعات المبكرة للجنة قد يضع علامات استفهام حول حجم الاهتمام الذي يحظى به أحد أكثر مشاريع القوانين تأثيرًا على المجتمع المحلي .



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :