أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة الاعتداء "لفظيا وجسديا" على أخصائية...

الاعتداء "لفظيا وجسديا" على أخصائية الأمراض الصدرية الوحيدة في الكرك

04-06-2026 11:59 PM
الشاهد - بعد مطالبات من أبناء الكرك وبتنسيب من وزير الصحة إبراهيم البدور ،ونقلها للمحافظة ، اخصائية الصدرية الوحيدة، د. رفيدة عادل العساسفة الحباشنة يتم الأعتداء عليها وتطلب المغادرة من المحافظة

وتاليا ما نشرته الطبيبة على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك؛


أهلي وأحبتي أبناء الكرك...

أنا ابنتكم رفيدة عادل العساسفة الحباشنة ، التي عرفتموها طبيبة عامة، ثم طبيبة للأمراض الباطنية، ولم أتأخر يوماً عن خدمة أهلي وناسي بما أستطيع، مؤمنةً أن خدمة الإنسان شرف ورسالة قبل أن تكون وظيفة.

وحين احتاجت الكرك إلى طبيب أمراض صدرية، لبّيت النداء دون منّة أو انتظار مقابل، ودون أن أُكلّف وزارة الصحة أي عبء إضافي، لأنني تربيت على أن الكرك تستحق من أبنائها العطاء، وأن الواجب تجاه أهلها لا يُقاس بحسابات المكسب والخسارة.

لكن المؤلم أنني، وفي ثاني أسبوع لي في عيادة الأمراض الصدرية في مستشفى الكرك الحكومي، تعرضت لاعتداء لفظي وجسدي لا مبرر له ولا سبب.

وأقف اليوم متسائلة: هل هذه هي الكرك التي نعرفها؟ هل هذه هي الأرض التي اشتهرت بالنخوة والشهامة وحماية الدخيل وإكرام الضيف؟ وهل أصبحت الإساءة إلى امرأة جاءت لخدمة أهلها من شيم الرجال؟

إن ما حدث لا يسيء لشخصي فقط، بل يسيء إلى قيم تربينا عليها، وإلى صورة مجتمع عُرف بالكرامة والاحترام وحفظ الجميل.

أعتذر من كل مريض كنت أتمنى أن أكون إلى جانبه، لكنني لم أعد أرى مكاناً أستطيع فيه أن أؤدي رسالتي بكرامة وأمان بعد ما جرى.

سيبقى حبي للكرك وأهلها في قلبي ما حييت، لكنني أؤمن أيضاً أن الكرامة حق لا يُفرّط به، وأن الإحسان لا ينبغي أن يكون ثمنه الأذى.

{وَهَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ}



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :