أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية اخبار محلية منشور "البيئة" يتفاعل نيابيا فهل لغة...

منشور "البيئة" يتفاعل نيابيا فهل لغة توبيخ الشعب إعتمدت رسميا؟

31-05-2026 01:30 PM
الشاهد - تفاعلت قضية العبارات التوبيخية التي وردت في منشور لوزارة البيئة مجددا له والذي تضمن إستعمال عبارات تعميمية غير لائقة بحق المواطنين حيث وصل تفاعلها للبرلمان فوجه النائب عوني الزعبي سؤالا للحكومة بسبب منشور البيئة الذي إشتهر بعبارة “إستحوا.. بدها شوية خجل.. الوطن ليس سلة مهملات”

الزعبي أكد أن المواطن الأردني الذي يواجه يومياً تحديات اقتصادية ومعيشية جسيمة لا ينتظر من الحكومة أن تخاطبه بلغة التوبيخ والتجريح، بل ينتظر منها حلولاً وسياسات فاعلة وخدمات محترمة تليق بكرامته.

وجاء في سؤال الزعبي للحكومة: هل تعتبر وزارة البيئة أن مخاطبة المواطنين الأردنيين بلغة التوبيخ والتقريع والاهانة تمثل سياسة رسمية معتمدة لديها في التواصل مع الرأي العام؟

وسأل النائب: هل ستقوم الوزارة بسحب المنشور وتقديم اعتذار رسمي للأردنيين عن هذا الخطاب المسيء، واعتماد مدونة سلوك إعلامية واضحة تمنع تكرار مثل هذه الممارسات مستقبلاً؟

وكان المنشور يعترض على ترك المحتفلين بعيد الإستقلال للمخلفات والقمامة بعد الإحتفال برفقة فيديو شهير أثار عاصفة نقاش وجدل وأعقبه لغة توبيخية دافع عنها الوزير لاحقا وإعتبرها مقصودة لإنتاج “صدمة” تخفف من أي حماية لسلوكيات ضد النظافة ومعاييرها.

وتصدر تصريح لوزير البيئة أيمن سليمان لا يتضمن أي إعتذار أو توضيح قائلا بان التوبيخ مقصود ويستهدف السلوك وليس المواطن.

وطالبت أراء بإقالة وزير البيئة وطاقمه المسئول عن نشر المنشور فيما طولب رئيس الحكومة بالإعتذار وإقترحت بلاغات للنيابة بتهمة القدح والذم في الشعب الأردني خلافا لقانون الجرائم الإلكترونية.

وحرض نشطاء وإعلاميون على تقديم بلاغات للنيابة بخصوص عبارات الوزارة وإقترحت تفاعلات بأن صفحة الوزارة يدار من خارج المملكة وليس من داخلها لكن الحكومة لم تتقدم بأي إفصاح أو توضيح.

ويعتقد أن المزيد من النواب بصدد الدخول على خط النقاش بشأن ملف منشور وزارة البيئة التي أعلنت سابقا عن تركيب أكثر من 300 كاميرا لتوثيق مخالفات البيئة مقابل غرامات مالية ضخم



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :