أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية اخبار محلية لماذا تراجع عمل إذاعة إربد الكبرى وتقلصت ساعات...

لماذا تراجع عمل إذاعة إربد الكبرى وتقلصت ساعات بثها ؟

18-05-2026 07:22 PM
الشاهد - وجهت مساعد رئيس مجلس النواب النائب هالة الجراح سؤالاً نيابياً إلى وزير الاتصال الحكومي، استناداً لأحكام المادة (96) من الدستور والمادة (123) من النظام الداخلي لمجلس النواب، حول واقع إذاعة إربد الكبرى التابعة لإذاعة المملكة الأردنية الهاشمية، وما تعانيه من تراجع في إمكاناتها البشرية والفنية والخدمية.

وأكدت الجراح في سؤالها أن إذاعة إربد الكبرى تُعد من أبرز المنابر الإعلامية الوطنية التي خدمت محافظات الشمال منذ تأسيسها عام 1993، وأسهمت في نقل قضايا المواطنين والأنشطة الوطنية والثقافية والاجتماعية، إلا أنها تشهد اليوم تراجعاً واضحاً انعكس على مستوى عملها وساعات بثها التي أصبحت تقتصر على ساعتين يومياً فقط.

وطالبت الجراح الحكومة بتوضيح أسباب تراجع عمل الإذاعة وتقليص ساعات البث، وما إذا كانت هناك خطة لإعادة تفعيل دورها الوطني والإعلامي وتوسيع ساعات بثها بما ينسجم مع رسالتها الإعلامية.

كما تساءلت عن أسباب النقص في الكوادر الإعلامية والفنية والإدارية والخدمية، والإجراءات المتخذة لتعيين الاحتياجات اللازمة من مذيعين ومعدين وفنيين ومهندسي صوت ومراسلين وموظفين إداريين وخدمات.

وشمل السؤال النيابي الاستفسار عن أسباب سحب المركبة المخصصة للإذاعة، وخطط الوزارة لتحديث أجهزة البث والصوت والمونتاج، وصيانة الاستوديوهات وإعادة تأهيل مبنى الإذاعة وتزويده بالتجهيزات اللازمة.

وأكدت الجراح أهمية الحفاظ على هذا الصرح الإعلامي الوطني، خاصة وأن مبنى الإذاعة يضم أبراج بث ذات أهمية فنية وإعلامية تستفيد منها جهات أخرى، داعية إلى تطويره وتعزيز دوره في خدمة أبناء محافظات الشمال.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :