أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية المقالات لماذا هذا الهجوم على العمده

لماذا هذا الهجوم على العمده

31-08-2026 01:13 PM
الشاهد - نصر علوان العبادي

عندما يقال ان عمان للعمانيين فنحن اول من يصادق على هذه المقولة بالمفهوم الوطني الحقيقي. عمان لمن يخدمها ولمن يعرف شوارعها ولمن يفني زهرة شبابه وأكثر من نصف عمره في خدمة عمان وأهلها.

ان المهندس أحمد الملكاوي لم يهبط على أمانة عمان من كوكب آخر ولم يأتي فوق ظهر دبابه كلصوص بغداد او بقرار مفاجيء.بل هو ابن هذه المؤسسة الذي تدرج فيها خطوة بخطوة لمن لا يعرف تدرج من مهندس إلى رئيس قسم إلى مدير دائرة إلى مدير تنفيذي إلى نائب مدير مدينة إلى مدير مدينة حتى وصل إلى رأس الهرم رئيسا للجنة أمانة عمان الكبرى وهذا التدرج الوظيفي العصامي والمستحق يذكرنا بالانضباط والعدالة التي نراها ونجدها في مؤسستنا العسكرية التي نعتز ونفتخر بها. وهذا التدرج جاء ثمرة تعب وتضحيه وخبرة تراكميه لا ضربة حظ ولا محاصصه.

فالمهندس أحمد الملكاوي ميداني من الطراز الاول ويعرف عمان حجر حجر ويعرف جسورها وعباراتها واحيائها ومشاكلها لانه عاش في قلبها عقودا طويله ولم يعرفها ويقرا عنها من خلف الشاشات.

ان الدفاع عن م احمد الملكاوي لا يحتاج إلى عاطفه فتاريخه العملي وبصماته على الارض هي خط دفاعه الاول. وإذا كانت عمان للعمانيين فالاردن للاردنيين جميعا والمواطن الصالحه تقاس بالحجم الحقيقي للعطاء والانجاز .

م أحمد الملكاوي ابن عمان وأريد والزرقاء والكرك والعقبه وكل مدينة اردنيه كما هي عمان ام المدن الاردنيه التي قدمت الكثير لكل محافظات بلدنا الحبيب...

ولان العمل في أمانة عمان عمل تراكمي ومؤسسي هدفه النهوض بالمدينة وتطويرها من خلال السواعد والخبرات الوظيفيه المتواجده فيها والتي تدرك احتياجاتها التفصيليه وتعمل من أجل مستقبلها ..ومن هذه الخبرات والسواعد يعود م احمد الملكاوي ليكمل المسيرة ويقود هذه المؤسسة التي اعتز وافتخر انني كنت احد ابنائها وسواعدها .ليكون قريبا من كوادرها وقريبا من أهلها..

في الختام اتقدم بالشكر الجزيل لمعالي الدكتور يوسف الشواربه امين عمان السابق على جهوده الكبيره في خدمة عمان وأهلها. واتوجه بالتحيه والاكبار لزملائي واخواني في أمانة عمان الكبرى من عمال الوطن إلى رأس الهرم عمدة عمان الجديد المهندس أحمد الملكاوي مع كل التمنيات له بدوام الموفقيه في خدمة عمان وأهلها وسواعدها.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :