أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية المقالات هل أصبح البلاستيك يلوث أجسامنا؟

هل أصبح البلاستيك يلوث أجسامنا؟

18-07-2026 01:52 PM
الشاهد - دراسة حديثه تربط بين جزيئات البلاستيك الدقيقة والنوبات القلبية
د جمال الدباس



لم يعد التلوث البلاستيكي يقتصر على البحار والأنهار والبيئه، بل يبدو أنه وصل إلى مكان أكثر إثارة للقلق… داخل أجسامنا وقلوبنا.

فقد كشفت دراسة حديثة نشرتها المجلة الأوروبية للقلب (European Heart Journal) عن وجود جزيئات البلاستيك الدقيقة جدا (النانوية) في دم معظم المرضى الذين تعرضوا لجلطات قلبية حادة، ما يثير تساؤلات جديدة حول تأثير التلوث البيئي في صحة القلب.

وشملت الدراسة مرضى خضعوا لقسطرة القلب، حيث عثر الباحثون على هذه الجزيئات لدى 84% من مرضى الجلطة القلبية الحادة، مقارنة بـ 40% من المصابين بمرض شرايين القلب المزمن، و32% فقط لدى من كانت شرايينهم طبيعية.

كما أظهرت النتائج أن تركيز هذه الجزيئات كان أعلى داخل الشرايين التاجية نفسها مقارنة بالدم العام لدى مرضى الجلطة، مما يشير إلى أن التعرض للبلاستيك الدقيق قد يكون واسع الانتشار داخل الجسم، وليس مقتصرًا على مكان الإصابة.

ويرجح العلماء أن هذه الجزيئات قد تحفز الالتهاب داخل الجسم، وقد تحمل معها مواد كيميائية ضارة تلتصق بسطحها، مما قد يسهم في التهاب بطانه شرايين القلب وتسريع تصلب الشرايين

ومن الملاحظات المهمة في الدراسة أن التدخين كان العامل الأكثر ارتباطًا بوجود البلاستيك الدقيق في الدم.

وهكذا فإن صحة الإنسان لا تتأثر فقط بما يأكله أو يمارسه من نشاط بدني، بل أيضا بالبيئة التي يعيش فيها.

فخفض تلوث الهواء، والحد من استخدام البلاستيك غير الضروري، والإقلاع عن التدخين، استثمارا في صحة القلب.

المصدر: European Heart Journal، 10حزبران 2026






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :