أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية عربي ودولي طائرة أميركية تطلق النار على سفينة حاولت كسر...

طائرة أميركية تطلق النار على سفينة حاولت كسر الحصار على موانئ إيران

16-07-2026 12:33 AM
الشاهد - أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الأربعاء، أن القوات الأميركية عطّلت ناقلة نفط فارغة كانت تحاول الإبحار باتجاه ميناء إيراني، ضمن إجراءات الحصار البحري المفروضة على إيران.

وقالت القيادة في بيان إن قواتها رصدت السفينة التجارية "بي تي إم/بيلما" التي ترفع علم كوراكاو أثناء عبورها المياه الدولية باتجاه جزيرة خرج، مشيرة إلى أن السفينة تجاهلت تحذيرات عدة أثناء محاولتها خرق الحصار الأميركي.

وأضافت أن طائرة أميركية عطّلت السفينة بعد إطلاق صواريخ "هيلفاير" على مدخنتها، مؤكدة أن السفينة لم تعد متجهة إلى إيران.

وأوضحت "سنتكوم" أن القوات الأميركية استأنفت إجراءات الحصار البحري على السفن المتجهة من وإلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية.

وأشارت إلى أنه خلال أول 24 ساعة من تنفيذ الإجراءات، أعادت القوات الأميركية توجيه مسار سفينتين تجاريتين امتثلتا للتعليمات، فيما عطّلت سفينة واحدة لعدم امتثالها.

وأكدت القيادة المركزية الأميركية أن قواتها "تواصل مراقبة الوضع والاستعداد لضمان الالتزام الكامل" بالإجراءات المفروضة.

وأعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدّد مواجهات هي الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بينهما في نيسان.

وحذّرت إيران الثلاثاء، من أن إعلان الولايات المتحدة استئناف الحصار البحري على موانئها قد قوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن الهادفة إلى وقف الحرب تمهيدا لإجراء محادثات سلام.

ويبقى مضيق هرمز عامل توتر أساسيا في النزاع الذي انفجر في 28 شباط 2026 مع بدء ضربات أميركية إسرائيلية على طهران.

وتؤكد إيران، رغم اعتراض الولايات المتحدة، أن لا عودة إلى الوضع الذي كان قائما في مضيق هرمز قبل الحرب، أي حين كان المرور فيه من دون رسوم أو رقابة إيرانية. وتهدّد طهران السفن التي تحاول الإبحار في مسارات بديلة من المسار الوحيد الذي سمحت بالإبحار فيه، قبالة سواحلها، بالاستهداف.

ومنحت السيطرة على المضيق، الذي كان يمر منه خُمس إمدادات النفط العالمية قبل الحرب، إيران نفوذا هائلا مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :