أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية منوعات ركلات الترجيح .. قد تكون اختبارا للقلب أيضاً

ركلات الترجيح .. قد تكون اختبارا للقلب أيضاً

11-07-2026 05:10 PM
الشاهد - د جمال الدباس
مع احتدام منافسات كأس العالم 2026، حذر تقرير طبي نشرته Medscape Europe في 2 تموز 2026 من أن المباريات شديدة التوتر، ولا سيما ركلات الترجيح، قد تزيد خطر النوبات القلبية واضطرابات نظم القلب لدى الأشخاص المعرضين للخطر.
وتستند هذه التحذيرات إلى دراسات عالمية أظهرت:
* ارتفاع الحالات القلبية الطارئة خلال مباريات كأس العالم 2006 في ألمانيا.
* زيادة 25% في حالات الجلطة القلبية بعد خروج إنجلترا بركلات الترجيح في مونديال 1998.
ويفسر أطباء القلب هذه الظاهرة بأن التوتر والانفعال الشديدين يطلقان سيلاً من هرمونات التوتر، وعلى رأسها الأدرينالين، مما يؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في ضغط الدم وسرعة نبض القلب، وزيادة حاجة عضلة القلب للأكسجين، وقد يحفز تشنج الشرايين التاجية أو تمزق اللويحات الدهنية وحدوث جلطة قلبية لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض قلبية كامنة.
ولا يعني ذلك أن مشاهدة كرة القدم تشكل خطراً على الجميع، فالغالبية العظمى من المشجعين يستمتعون بالمباريات دون أي مشكلة صحية. إلا أن الحذر يبقى ضروريا لدى الجميع وخصوصا لدى مرضى القلب وارتفاع ضغط الدم والسكري، والمدخنين، وكبار السن، ومن لديهم تاريخ سابق مع أمراض الشرايين التاجية.
وينصح اطباء القلب المشجعين بالالتزام بأدويتهم، وتجنب التدخين والإفراط في المنبهات أثناء المباريات، والابتعاد قدر الإمكان عن الانفعال المفرط، وعدم التردد في طلب الإسعاف فور الشعور بألم في الصدر، أو ضيق في التنفس، أو خفقان شديد.
فقد تكون المباراة مجرد تسعين دقيقة، لكن الحفاظ على القلب مسؤولية تمتد مدى الحياة.
المصدر: Medscape Europe، Heart Attacks in Soccer Spectators، 2 تموز/يوليو 2026، استناداً إلى دراسات منشورة في The New England Journal of Medicine (2008) وThe BMJ وScientific Reports




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :