أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية المقالات رداً على خوري .. الفيصلي والوحدات ناجحان ....

رداً على خوري .. الفيصلي والوحدات ناجحان . السرُّ بالحسين!

11-05-2026 08:05 AM
الشاهد - لو أن الفيصلي او الوحدات المحترمَين ، حاز أحدهما على بطولة الدوري ،ترى هل تبقى وجهة نظرنا ثابتة ؟!.
للأسف فقد اعتاد بعضُ معشرِ الكُرَويين ، ان ينتظر النتائج، وعليها يحكم، فان كانت إيجابية ، فبها ونعمت ، وان كان العكس، فيصب جامَ غضبه على اما الإدارة او الجهاز الفني او اللاعبين او حتى الجماهير، وربما على النظام العالمي الجديد!.
يقول المثل : لا يصحُّ الا الصحيح، واقول دونما انحياز الا( للنشامى) : إن الفيصلي والوحدات، حرَصا، ومنذ بداية الموسم الكروي على توفير كامل اسباب النجاح من لاعبين محترفين وعقود محلية محترمة ، وأجهزة فنية قديرة ومكافآت موعودة... وقبل كل شيء إدارات نشكرها ولا نشك بولائها وانتمائها وقدراتها ،وفي ذلك خيرُ حافز. بل ان الناديين الكبيرين ، قاما باجراء ما يلزم ضمن اجتهادهما خلال شهور الدوري ، من تغيير مدربين ، ورفد الفريق بلاعبين جدد لسد النقص ، ناهيك عن المكافآت المالية.
لكنْ السؤال المهم ؟ هل اخفق الفيصلي والوحدات ؟ أم أن الحسين /إربد ، هو الذي نجح ؟.
باعتقادي ورغم انني حسيني الهوى ودونَما انحياز الا للصحيح، فأقول : إن الحسين قد عرف من أين تؤكل الكتف. فكان ( الاقوى) بين اقوياء. نعم. ففي بداية الدوري لم يكن متصدراً ولا مقنعاً وبخاصة بعد مغادرة اكثر من نجم للفريق ، بداعي الاحتراف ، فكان الحل لاحقاً وفي فترة الانتقالات الشتوية برفد الفريق بلاعبين جدد يسدون النقص ، ومدرب جديد لاحداث صدمة إيجابية
فارتقى الفريق وحقق ، وعندما أصبحت المنافسة محمومة وانحصرت مع الفيصلي ، كان القرار الاصعب بتغيير المدرب البرازيلي (ضربةمعلم).
ختاماً . فإن نجاح غزاة الشمال في حصد بطولة الدوري، لا ينفي عن الفيصلي والوحدات عملهما الدؤوب في السعي ِ لنيل اللقب ، لكنَّ اللقب أبى ان يكون الا للاكثر واقعية وجهوزية واصراراً وتخطيطاً وصبراً.
قال الشاعر عن فريق الحسين إربد :
اتته البطولة منقادةً... اليه تجرجر اذيالها.
فلم تكُ تصلح الا له... ولم يكُ يصلح الا لها.
الصحفي : مجدي محمد محيلان.




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :