أخر الأخبار
أرملة الحاج المرحوم حمادي حسن الخاصكي .. في ذمة الله المحكمة الجنائية الدولية تقدم طلبا لإصدار مذكرة توقيف بحق سموتريتش متنفس الأردنيين الجديد .. عدسة الميدان ترصد حديقة النشامى في مرج الحمام أبو هنية تسأل الرئيس .. هل دخلت "المنح الخارجية" الخزينة وخضعت لديوان المحاسبة؟ الديّات لـ رم : حل البلديات غير قانوني .. تم تعيين "متوفين" في اللجان .. وأطالب بتخفيض أعداد النواب والوزراء بعد الحكم بسجنه .. الحميدي لـ"رم": المجلس أبلغني برفع الحصانة اليوم وما حصل تجاوز على القانون منصّة زين وطماطم و “Replit” يختتمون هاكاثون الألعاب المدعومة بالذكاء الاصطناعي رأس المال والاستثمار' يطلق صندوق منارة فنتشرز بقيمة 50 مليون دينار لدعم توسّع شركات التكنولوجيا وتسريع نمو اقتصاد الابتكار في الأردن وزير الخارجية ونظيره البرتغالي يبحثان سبل تطوير التعاون في مختلف المجالات تراجع أعداد المقترضين النشطين والمحفظة التمويلية لعملاء "التمويل الأصغر"
الصفحة الرئيسية المقالات حزب جبهة العمل .. حين يقود العقل صوت العاصفة.

حزب جبهة العمل .. حين يقود العقل صوت العاصفة.

31-03-2026 08:52 AM
الشاهد - بقلم الدكتور _ فواز أبوتايه.

لم يكن قرار مجلس شورى حزب جبهة العمل الإسلامي بالموافقة على تعديل اسم الحزب مجرد إستجابة لنص قانوني بل جاء كتعبير عن قراءة إستراتيجية لمشهد سياسي معقد ومتقلب تطلب مرونة سياسية لا تقل أهمية عن الثبات على المبادئ ووعيًا يوازن بين الهوية السياسية والإستمرارية في المشاركة الفاعلة ما جرى لم يكن إنحناءا بل تموضعا ذكيا يقطع الطريق أمام أي مسارات قد تؤدي إلى القطيعة أو الإقصاء لقد إنحنوا للوطن فظهرت قدرات الحزب على التكيف مع التغيرات الإقليمية والدولية دون فقدان جوهره ومبادئه والسير نحو الأمام دون النظر للخلف.

لقد كان للمهندس مراد العضايلة دور محوري في توجيه الكوادر نحو المضي قدما مع تغليب منطق الدولة والقانون على أي إعتبارات أخرى كريم من كرام عكس هذا النهج فهما عميقا بأن اللحظات المفصلية لا تدار بالشعارات بل بالحكمة والمسؤولية فقد أثبتت قيادات الحزب نضجا في التعامل مع المنعطفات السياسية حيث برزت خبرتهم في قراءة التحولات والإستجابة لها بوعي وهدوء مؤكدين أن الحزب يمتلك أدوات التكيف مع التغيير والتعامل مع التقلبات السياسية بذكاء وحكمة في لحظة فارقة لم يكن الرهان على الأسماء أو الشعارات بقدر ما هو على القدرة على الإستمرار والتأثير ضمن إطار الدولة الجمعي فالتجارب الإقليمية تؤكد أن النجاح يحققه من يعيد صياغة نفسه دون أن يفقد جوهره ويوازن بين الثوابت ومتطلبات المرحلة خطوة محسوبة لتعزيز فرص المشاركة في مشروع الإصلاح الوطني وهو مكسب يمتد إلى المشهد الوطني بأكمله ويؤكد على أهمية وجود أحزاب قادرة على الحفاظ على حضورها الإيجابي والفعال .

ختاما ما تابعته من مخاض المشهد بأن الحزب بما يمتلك من نتاج سياسي وفكري لم تكن وحدها بطاقة العبور لكن بطاقة العبور الحقيقية بذور محلية أنتجت أشجارا مثمرة تفيأ ظلالها شرائح واسعة من مجتمعنا تحية محبة لشبيبة الذين أثبتوا أنهم على مستوى التحديات حاملين شعلة التجربة والقيم ومساهمين في إستدامة المشروع الوطني إمتداد طبيعي لروح الحزب ختاما :--
لحاهم من لحانا محلية المتشأ أنتجت في مدننا وقرانا وبوادينا.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :