أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية عربي ودولي مساع سعودية وقطرية لمنع التصعيد بين أفغانستان...

مساع سعودية وقطرية لمنع التصعيد بين أفغانستان وباكستان

27-02-2026 07:48 PM
الشاهد - تبذل السعودية وقطر جهودا لوقف التصعيد بين باكستان وأفغانستان، حسبما صرح مصدر مطلع على المحادثات الجمعة.

وتأتي هذه الجهود الدبلوماسية وسط تزايد المخاوف من تفاقم الصراع بعدما قصفت باكستان مدنا في أفغانستان، معلنة "الحرب المفتوحة" على سلطات طالبان.

وتدور مواجهات متقطعة بين البلدين اللذين بقيا مقرّبَين لفترة طويلة، منذ سيطرة حركة طالبان مجددا على السلطة في كابل في آب 2021.

وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته نظرا لحساسية الموضوع إن "السعودية بالتنسيق مع قطر تقوم بجهود لخفض التوتر بين باكستان وأفغانستان بغرض ضمان عدم خروج الوضع عن السيطرة".

وأعلنت الدوحة أن وزير الخارجية الأفغاني مولوي أمير خان متقي أجرى اتصالا هاتفيا الجمعة بكبير المفاوضين القطريين محمد الخليفي.

وأفاد بيان سعودي بأن وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان تحدث أيضا مع نظيره الباكستاني إسحاق دار.

وأضاف المصدر أن "الرياض والدوحة قامتا باتصالات على أعلى مستوى مع الجانبين ونأمل أن تنتهي المواجهة بأسرع وقت".

وجاء القصف الباكستاني الأخير عقب هجوم شنته القوات الأفغانية على حرس الحدود الباكستانيين ليلة الخميس، ردا على غارات جوية سابقة شنتها إسلام آباد.

وتتهم إسلام آباد كابل بإيواء جماعات مسلحة تنفذ هجمات في باكستان انطلاقا من أفغانستان، وهو ما تنفيه حكومة طالبان.

وفي تشرين الأول توسطت قطر وتركيا في هدنة بعد اشتباكات دموية أسفرت عن مقتل أكثر من 70 شخصاً من الجانبين.

إلا أن جولات التفاوض المتعددة التي جرت منذ ذلك الحين في الدوحة وإسطنبول لم تسفر عن اتفاق دائم.

وكانت قطر، التي توسطت في العديد من النزاعات حول العالم، قد دعت حركة طالبان لافتتاح مكتب سياسي لها في الدوحة عام 2013، بضوء أخضر من الرئيس الأميركي آنذاك باراك أوباما.

وتوسطت السعودية مؤخرا في إطلاق سراح ثلاثة جنود باكستانيين أسرهم الجيش الأفغاني.

وترتبط المملكة بعلاقات وثيقة مع باكستان النووية ووقعت معها اتفاق دفاع مشترك العام الماضي.

وأعلن مقتل عشرات الجنود في الجانبين في أعمال العنف الأخيرة.

وتصاعدت المواجهات مؤخرا مع إغلاق المعابر الحدودية منذ المعارك التي اندلعت في تشرين الأول وأسفرت عن أكثر من 70 قتيلا من الجانبين.

أ ف ب



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :