لجنة أممية تسعى لضمان "تحكم بشري" في الذكاء الاصطناعي
20-02-2026 01:52 PM
الشاهد - دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الجمعة إلى "تقليل التهويل والخوف" بشأن الذكاء الاصطناعي، مشيرا إلى تشكيل لجنة خبراء دولية جديدة تسعى إلى "جعل التحكم البشري واقعا تقنيا"..
وأوضح غوتيريش أن الجمعية العامة للأمم المتحدة صادقت على تعيين 40 عضوا في هذه المجموعة، التي أطلق عليها "الفريق العلمي الدولي المستقل المعني بالذكاء الاصطناعي".
وقال خلال القمة عن الذكاء الاصطناعي في نيودلهي "إن الحوكمة القائمة على العلم لا تُعيق التقدّم"، بل يمكن أن تجعله "أكثر أمانا وعدلا وانتشارا".
أُنشئت هذه الهيئة الاستشارية في آب/أغسطس الماضي، وهي تسعى لأن تكون مرجعا في مجال الذكاء الاصطناعي، على غرار الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ في مجال الاحتباس الحراري.
ومن المتوقع أن تنشر تقريرها الأول بالتزامن مع انعقاد الحوار العالمي للأمم المتحدة حول حوكمة الذكاء الاصطناعي في تموز/يوليو.
وتهدف الهيئة إلى مساعدة الحكومات في وضع قواعد للذكاء الاصطناعي، في ظل ما تُثيره هذه التقنية سريعة التطور من مخاوف عالمية بشأن فقدان وظائف والمعلومات المضللة والإساءة عبر الإنترنت، وغيرها من المشكلات.
وقال غوتيريش إن "ابتكارات الذكاء الاصطناعي تتطور بسرعة فائقة، تتجاوز قدرتنا الجماعية على فهمها بشكل كامل، فضلا عن إدارتها".
وأضاف: "إننا نندفع نحو المجهول".
وتابع: "عندما نفهم ما تستطيع الأنظمة فعله وما لا تستطيع، سنتمكن من الانتقال من التدابير التقريبية إلى ضوابط أكثر ذكاءً قائمة على تقييم المخاطر".
وقدّم غوتيريش هذا الشهر قائمة بأسماء خبراء اقترحهم للانضمام إلى لجنة الأمم المتحدة المعنية بالذكاء الاصطناعي.
ومن بينهم الصحفية الحائزة على جائزة نوبل للسلام ماريا ريسا من الفيليبين، والرائد في مجال الذكاء الاصطناعي الكندي يوشوا بنغيو.
وقال: "هدفنا جعل التحكم البشري حقيقة تقنية، لا مجرد شعار".
وأكد أن ذلك "يتطلب مساءلة واضحة، بحيث لا يُعهد بالمسؤولية أبدا إلى خوارزمية".
ومن المتوقع أن يُصدر العشرات من قادة العالم والوزراء في وقت لاحق الجمعة، بيانا يحدد ملامح التعامل العالمي مع الذكاء الاصطناعي، وذلك في ختام قمة استمرت لخمسة أيام وتركزت أعمالها على هذه التكنولوجيا.
أ ف ب
تعليقات القراء
لا يوجد تعليقات
أكتب تعليقا
رد على :
الرد على تعليق
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن
الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين
التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد
علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.