أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية منوعات محمد طالب عبيدات: نقابة المهندسين تبحث ازمة الطرق

محمد طالب عبيدات: نقابة المهندسين تبحث ازمة الطرق

08-06-2016 02:15 PM
الشاهد -

من خلال محاضرة شارك بها وزير الاشغال الاسبق

أكد وزير الأشغال العامة والإسكان الأسبق الدكتور محمد طالب عبيدات ضرورة تطبيق إستراتيجية جديدة لإنشاء وإدارة وتشغيل شبكة الطرق بالمملكة من خلال تكامليتها بين الطرق التنموية والطرق الأخرى وصيانتها وإدامتها والدائرية من جهة، وباصات التردد السريع وسكة الحديد الوطنية ووسائل النقل الجماعي والعامة وأنظمة المواصلات الذكية والشراكة مع القطاع الخاص من جهة أخرى لتوائم التوجهات الدولية في هذا الصدد. جاء ذلك خلال المحاضرة ألقاها الدكتور عبيدات في نقابة المهندسين الأردنيين بدعوة من لجنة الطرق والمرور فيها حضرها إلى جانب رئيس الشعبة المدنية ورئيس اللجنة جمهور عريض من المهندسين من مختلف المؤسسات الوطنية. وتطرّق الدكتور عبيدات إلى واقع وتحديات نظام المواصلات بالأردن ورؤيته المستقبلية لخيارات الدولة الأردنية في هذا الصدد من خلال تطوير هذا النظام وإنشاء الطرق بالشراكة مع القطاع الخاص لحل مشاكل التمويل وإدامة شبكة الطرق وعصرنتها تكنولوجياً وكذلك تخفيض أزمات المرور عن طريق إنشاء نظام مرور جماعي متكامل وشبكة سكة الحديد الوطنية، وضرورة البدء بفعاليات بمشاريع ضمن حلقة أنظمة المواصلات الذكية، بالإضافة لإنشاء الطرق التنموية الدائرية للمساهمة في حل الأزمات المرورية داخل المدن، والمضي قدماً في إنشاء مسارات باصات التردد السريع بالعاصمة وبين العاصمة والمدن الرئيسة كالزرقاء وإربد. كما عرّج عبيدات على التحديات التي تواجه نظام المواصلات في المدن الرئيسة بالأردن ومنها الأزمات المرورية والتأخير الناتج عن الحركة المرورية والتلوث البيئي وحوادث المرور وزيادة أعداد المركبات بالنسبة للسكان والسعة المرورية وإدارة حركة المرور وتطبيق قوانين وأنظمة المرور والثقافة المرورية عند السائقين والمشاة والسلامة المرورية وأمور أخرى. وتطرّق للتفريعات الخاصة بأنظمة المواصلات الذكية من حيث إدارة المرور وأنظمة المعلومات للسائقين وأنظمة ضبط المركبات وأنظمة تشغيل مركبات الشحن والمركبات الخصوصية ومستهلكات الطاقة وكذلك الطرق الخارجية، وأهداف هذه الأنظمة الذكية وأبحاثها العلمية والتكنولوجيا العصرية الخاصة بها، وتطبيقات كل من أفرعها على الأرض في الدول المتقدمة بالعالم والدول النامية على السواء، بالإضافة للمعوقات والتحديات والمتطلبات التي تواجه تنفيذها بالمملكة، وأشار إلى أهمية تطبيقها لكسب الوقت والمال وتجسير الهوّة مع العالم المتقدّم وتحقيق نتائج إيجابية في مسائل حل الأزمات المرورية والسلامة المرورية ومصروفات الطاقة والتنمية الإقتصادية والتنافسية الدولية وتخفيض الضغوطات النفسية على السائقين والمشاة والركاب.





تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :