أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية رياضة العدوان: هناك من يسعى لتدمير الفيصلي والادارة...

العدوان: هناك من يسعى لتدمير الفيصلي والادارة من اجل مصالح شخصية

07-11-2012 01:32 PM
الشاهد -

في حديث ناري
العدوان: هناك من يسعى لتدمير الفيصلي والادارة من اجل مصالح شخصية
حسونة الشيخ لم يفسخ عقده
مغالاة اللاعبين سبب خروجهم من النادي



ربيع العدوان
تحدث رئيس النادي الفيصلي الشيخ سلطان العدوان في بيان صحفي وصل الشاهد بان هنالك مجموعة من الاشخاص يحاولون زعزعة استقرار النادي حسب اهوائهم الشخصية من خلال بعض الوسائل الاعلامية المقروءة والمسموعة والمواقع الالكترونية ونشر الشائعات التي لاتمت للحقيقة بصلة وهذا السبب الرئيسي لما حصل في الاونة الاخيرة ,
الخطاب المبهم الذي تحدث فيه الشيخ العدوان عن الهجمة التي يتعرض لها النادي وادارته من اجل مصالح شخصية اضافة عديد النقاط من غياب الجماهير عن دعم الفريق معنويا و ماديا اضافة الى فقدان الفريق عدد من النجوم بسبب مغالاتهم في العروض المقدمة من النادي برغم تقديمه عروض بقيمة اعلى من التي يتقاضونها في انديتهم الحالية وهذا اثر على مسيرة الفريق مما حملهم مسؤولية ما يحصل في القلعة الزرقاء الان ودافع عن عمل الادارة خلال الفترة الحالية .
و تحدث الشيخ في البيان الناري ان ما تحقق في الموسم الماضي من حصد لثلاثية الدوري والدرع والكاس كان بفضل عمل ادارة الفريق من خلال التعاقد مع اللاعبين
والمدربين وعمل الاستعدادات اللازمة من توفير معسكرات داخلية وخارجية ودفع مكافآت الا انه وبرغم الحصول على هذه البطولات
والمظهر المشرف الذي ظهر به فريق النادي الا انه كان من الملاحظ غياب الجماهير عن مؤازارة الفريق الا في بعض المباريات النهائية
رغم النداءات المتكررة مني ومن الادارة للجماهير ولابناء النادي ان يقفوا خلفه معنويآ وماديآ , ولكن للاسف لم يحظ النادي بهذا الدعم نهائيآ
وهذا يشكل علامة استفهام الاولى لمن حاولوا عرقلة مسيرة النادي في الموسم الماضي رغم تحقيقه لكل البطولات.
الا ان الموسم الحالي دخل الفريق بنفس النفس والمعنويات للحفاظ على ما تحقق في الموسم المنصرم حيث بدات الادارة بالعمل بنفس الطريقة الا انها تفاجأت بمغالاة اللاعبين في مقدمات العقود ورواتبهم مما شكل عبئا ماديا كبيرا على النادي اضافة الى عدم رغبة بعض اللاعبين بالتعاقد مع النادي او الاستمرار معه.
وبرغم التكلفة العالية لبعض العروض المقدمة الى اللاعبين المحليين عملت الادارة بما استطاعت على التوقيع مع بعضهم الى جانب ثلاثة محترفين واستمرت لاكثر من شهرين في اقناع اللاعبين من التجديد للفريق رغم القيمة الكبيرة لذلك و رغم ان النادي الفيصلي دفع لهم مبالغ مالية اعلى من المبالغ التي تقاضوها من الاندية التي انتقلوا اليها ورفضوا التوقيع لناديهم .
وهذا ان دل فانه يدل على ان الفريق مستهدف من ابنائه ومن خارج اسوار النادي .
و اضاف العدوان ان الادارة رات في بداية الموسم الحالي ان يستمر المدرب الذي احرز البطولات الثلاث مع فريقه حيث كان لا يوجد مبرر لاجراء تغيير على مركز المدير الفني على ضوء نتائج الفريق في الموسم الماضي .
وقد كانت نتائج المباريات في بداية هذا الموسم مشجعة وذلك من خلال الحصول على كأس الكؤوس وتصدر الفيصلي لمجموعته في بطولة كأس الاردن بالاضافة الى نتائجة الايجابية في بداية مباريات الدوري.
ولم يكن هناك ادنى شك ان فريق الفيصلي سيكون الفريق الافضل لهذا الموسم الا انه ونظرآ لمشاركته مجموعة من لاعبي الفيصلي مع المنتخب الوطني في مباراته الوديةة والرسمية وغيابهم عن تمارين الفريق لفترات طويلة
وتعرض بعضهم للاصابة قد اثر على منظومة التجانس بين لاعبي فريق الفيصلي وانعكس ذلك سلبآ على اداء الفريق بعد المباريات التي خاضها الفيصلي وجاءت نتائج الفريق غير ملبية لطموحات الفيصلي وادارته وجماهيره.
و مع ضغط المباريات وتواصلها وطلب اللاعبين بعد كل مباراة لم يفلحوا بالفوز بأن يتم اعطاؤهم الفرصة مع مديرهم الفني لاثبات الذات والفوز بالمباراة القادمة.
فقد تم منحهم هذه الفرصة واعطاؤهم التوجيهات اللازمة وتوفير كل ما يلزم لضمان استقرارهم وتحقيقهم الفوز الا ان النتائج استمرت غير مقبولة نهائيآ ولايمكن السكوت عليها.
وبداية الوقت كان النادي الفيصلي يجري اتصالاته لتأمين مدرب اجنبي على مستوى مميز ليقود الفيصلي في المرحلة القادمة بعد ان طلب مني المدير الفني راتب العوضات بأعفائه من منصب المدير الفني وابدى استعداده كونه ابن النادي ان يعمل في اي موقع في النادي كونه لايمكن ان يتخلى عن ناديه العزيز على قلبه وعلى ضوء ذلك فأنه من المتوقع الانتهاء من التعاقد مع مدير فني جديد بالقريب العاجل وكما بدأ النادي اتصالاته لاجراء تعاقدات مع لاعبين مميزين لرفد الفريق الاول بهم في موسم التعاقدات الشتوي والذي يليه.
واستمرار لنهج الفيصلي ونظرآ لاهمية الفئات العمرية لتطويرها وجعلها الرافد والداعم الاساسي للفريق الاول للنادي الفيصلي بحيث يمتاز اللاعبين بروح الانتماء للنادي ولقميصه وجماهيره قبل كل شيء.
وقال ان بطولة الدوري والكأس ما زالت مستمرة وسيكون للفيصلي دور كبير بهما الا انه من المؤلم والغريب ان يبدأ التهجم على النادي واللاعبين بعد اول خسارة له في الدوري مما يبين ان هناك نية مبيته لزعزعة استقرار النادي واللاعبين , وللاسف فأن الاقلام المدسوسة والنفوس المريضة قد حققت غايتها حيث ان ما كانوا يقومون به من افعال واقوال قد اثر نفسيآ على اللاعبين وانعكس ذلك على ادائهم وثقتهم بانفسهم خشية الانتقادات مما ادى الى خسارات اخرى لفريق الفيصلي في مباريات متتالية.
و تحدث العدوان ايضا انه كان بالاحرى من الاشخاص الذين يدعون حبهم للنادي ان يدركوا انه لا يوجد فريق لا يخسر , وكان عليهم ان يدركوا انه لايوجد نادي ياخذ البطولات في كل موسم , فإذا كان هذا مطلبهم اليس كان الاولى من هؤلاء الاشخاص الا يهاجموا
ناديهم وكان الاولى منهم دعم ناديهم معنويآ وماديآ , الم يكن الاجدر بهم مؤازرة لاعبيهم في الملعب لحثهم على العطاء بدلا من مهاجمتهم وزعزعة الثقة في نفوسهم.
ان ادارة النادي تعرف ان ما يدور حولها ما هو الا حملة من اشخاص تم استبعادهم عن النادي, وقد عملوا ما بوسعهم للتأثير على استقرار النادي ومسيرته لغايات واطماع خاصة بهم ولغايات تصفية حسابات شخصية على حساب مصلحة النادي وسمعته واقرب مثال على ذلك ادعاؤهم بأن النادي الفيصلي قد فسخ عقد حسونة الشيخ رغم ان اللاعب يتدرب مع الفريق ومستمر معه حتى موعد اعتزاله ولم يتمكن من لعب مباراة ذات رأس كونه موقوفآ .
وقال الشيخ ان ادارة النادي الفيصلي ستقف في وجه كل من يجول في خاطرة محاربة النادي فهي ادارة شرعية منتخبة لا يمكن ان يهزها مجموعة من الاصوات المتناثرة هنا او هناك, وهي ادارة حملت الامانة بمسؤولية تامة وعندها القدرة على تصويب الاوضاع من خلال العديد من الاجراءات الفعلية التي ستتخذها في قادم الايام والتي تشمل تغيير الجهاز الفني والاداري ورفد الفريق لمجموعة من اللاعبين المميزين .
و سيبقى الفيصلي نادي الوطن , وسيبقى زعيمآ كما عرفتموه ويا جبل ما يهزك ريح فالفيصلي اكبر من كل الدسائس , وبهمة ابنائه سيبقى شامخآ ومحلقآ كالنسر كما عرفتموه دائمآ.

الشاهد تفتح ملفات اللجنة الاولمبية
يعاني لاعبونا المتهمين بقضية التحرش الشهيرة في الالعاب الباراولمبية الامرين حيث وصلتنا اخبارهم من خلال مصادرنا وتفيد هذه الاخبار بانهم يشعرون باستياء كبير جدا من المسؤولين على اللعبة واللجنة الاولمبية الاردنية بسبب الاهمال الكبير الذي يعانونه ولو حتى بالسؤال عنهم .
اهمال الاولمبية حسب المصدر وصل الى انها لم تقم للان بتعيين محامي للدفاع في القضية وعن المتهمين و اكتفت بالمحامي الذي عينته المحكمة في ايرلندا حيث لم يتلقوا اي اتصال من مسؤول للسؤال عنهم .
ونتساءل هنا اليس المتهم بريء حتى تثبت ادانته و لما تصر على التعامل معهم و كانهم مجرمون منذ البداية وعندها اخرجتهم من حسابات المنافسات ,
واكد المصدر بان اللاعبين ما زالو يصرون على براءتهم من التهمة التي لم تثبت عليهم للان ولم تقم اللجنة بالقيام باي جهد تجاه اثبات الحقيقة والدفاع عن سمعتهم وسمعة الوطن وكيف تم سحبهم من المشاركة في البطولة قبل المحاكمة وحرموهم من جهد اربع سنوات من التحضير .

المصيبة ان المشاركة لاول مرة منذ عشرات السنين تخلو من الميداليات الاردنية بدليل ان اللاعبين المستبعدين هم من كان يحقق الانجازات وليست هذه الطريقة المثلى لمعاملتهم .





تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :