أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية شايفك "البيئة": ترخيص منشأتين لجمع بطاريات...

"البيئة": ترخيص منشأتين لجمع بطاريات المركبات المستهلكة تمهيدًا لتصديرها

03-09-2025 12:12 PM
الشاهد - وزارة البيئة للمملكة: ترخيص مركبات مجهزة لنقل البطاريات المستهلكة إلى مركز معالجة النفايات الخطرة في سواقة

وزارة البيئة للمملكة: الأردن يصدر 720 طناً من بطاريات المركبات الكهربائية والهجينة عام 2024

وزارة البيئة للمملكة: إجراءات للتعامل مع بطاريات المركبات الكهربائية والهجينة الناتجة عن حوادث السير

قالت وزارة البيئة، إنها اتخذت سلسلة إجراءات لتنظيم إدارة بطاريات السيارات الكهربائية والهجينة "المستهلكة"، شملت الترخيص والتخزين والنقل والتصدير، بما يتوافق مع المعايير البيئية الدولية.

وأضافت الوزارة،، إنه تم ترخيص منشأتين لجمع هذه البطاريات تمهيداً لتصديرها خارج المملكة، وفقاً للإجراءات المعتمدة في اتفاقية "بازل" لنقل النفايات عبر الحدود، إضافة إلى ترخيص عدد من المركبات المجهزة لنقل البطاريات إلى مركز معالجة النفايات الخطرة في سواقة.

وأوضحت أنه تم السماح لوكالات السيارات بتخزين البطاريات الكهربائية والهجينة المستهلكة التي تم استبدالها من خلالهم تمهيداً لتصديرها إلى الخارج.

وبينت الوزارة أنه يجري حالياً تجهيز مستودع متخصص في مركز سواقة للنفايات الخطرة يتوافق مع طبيعة هذه البطاريات، مع اتخاذ التدابير اللازمة لضمان تخزينها بطرق آمنة بيئياً، مضيفة أن مركز سواقة يستقبل البطاريات المستهلكة في صناديق خشبية معزولة، قبل وضعها في المستودع المخصص.

وكشفت الوزارة عن تصدير 720 طناً من بطاريات السيارات الكهربائية والهجينة خلال عام 2024، مشيرة إلى إصدار إجراءات عمل معيارية للتعامل مع حوادث بطاريات الليثيوم، بالتعاون مع مديرية الأمن العام والدفاع المدني، تتضمن آلية للتعامل مع البطاريات الناتجة عن حوادث السير.

وقدّرت الوزارة عدد المركبات الكهربائية والهجينة في المملكة خلال 2024 بنحو 389 ألف مركبة، لافتة إلى أنه تم سابقا تعديل تعليمات إدارة وتداول البطاريات المستهلكة والمتاجرة بها لسنة 2023، لتشمل بطاريات هذه المركبات، بهدف تنظيم عمليات الجمع والنقل والتخزين وإعادة التدوير والتصدير.

المملكة



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :