أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية المقالات الملك ضمير الدولة

الملك ضمير الدولة

11-02-2023 10:26 PM

- عبدالهادي راجي

مؤخرا نشرت صورة لجلالة الملك وهو يغادر السيارة في قصر الحسينية كان يمشي تحت الثلج ومن دون (شمسية)... أنا لا أعرف من سرب الصورة ، ولكن للأسف جرى تداول هذه الصورة ومقارنتها بصورة الدكتور عزمي محافظة والضابط المرافق يحمل له ( الشمسية) وكم تألمت من ذلك ، خصوصا من زميلة ضالعة بالمهنة وصحفية محترفة .. ...وقد نشرت الصور على صفحتها ، ودعوني أوضح الآتي :

أولا : الملك ضمير الدولة ، والمعبر عن وجدان الشعب والمحصن دستوريا وأخلاقيا ولا تجوز ولا تصح عملية مقارنته بأحد ، لأن النطق الملكي والسلوك الملكي هو إرادة تمثل قانونا نافذا ...ولا يجوز أن يقدم في إطار مقارنة مع موظف عام .

ثانيا : الملك هو من يقدم نفسه للشعب ، ونحن نتعامل معه بصورة الأب .. ونحب أن نتعاطى معه على سجيته وعفويته ، ولا يجوز لمؤسسات الديوان الملكي الإعلامية أن تزج صورته في إطار المفاضلات الإعلامية ..فهذا الأمر يعتبر (قصور وظيفي) وضيق أفق وانعدام للرؤيا ... إن من سرب الصورة بقصد المفاضلات أخطأ في قياس وجداننا .. وفي فهم عمقنا

ثالثا : صورة الملك في الوجدان لاتصنعها مؤسسات الإعلام في الديوان الملكي ...بل يصنعها قلبي ووجداني .. ولائي للملك ينبع من كون جدي كان عسكريا في جيش عبدالله الأول وأبي كان كذلك في جيش الحسين .. وأنا وإن كنت كاتبا لكني اؤمن أن للبندقية والقلم فوهة واحدة ... وقد نذرت قلبي للولاء الصادق وليس المتكسب أو المتزلف و سأدافع عن العرش بدمي وقلبي والنواجذ .
رابعا : حين يجتهد الموظف العام في قرار داخلي ويخطيء .. من الممكن أن يحاسب ، ولكن زج صورة الملك وتسريبها للإعلام في إطار المفاضلة مع موظف عام .. فهذا ليس بالخطأ الذي يغتفر .. هذا يستحق المحاسبة و المساءلة .

خامسا : انا هاشمي الولاء ... وسأحب الملك وأقاتل لأجله ليس بطريقة اعلام الديوان ولا بطريقة إعلام الحكومات .. ولا بطرق الإعلام العسكرية ... سأحبه بما امتلك من وعي ومن قدرة على تقديمه بصورة الأب والملهم .. وقائد المسيرة والمؤتمن على مصائر أمة كاملة .

حمى الله عبدالله الثاني
وعاش الوطن






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :