أخر الأخبار

الاضطهاد

26-09-2012 03:44 PM

د.محمد القيسي
عندما درسنا عن المجتمعات الجاهلية كان الباحث يرى الحال تقسيما بين ظالم ومظلوم ورأى العالم النور في العصر الحديث تحت مسمى الديموقراطية خاصة عندما استلم مقاليد الحكم اناس من افراز شعوبهم ومنهم وفيهم. الا ان الواقع كما في كثير من البلدان كان هؤلاء القادة اشد استبداد وتنكيلا وظلما من المستعمر ولهذا اصبحت الشعوب تبحث عن منقذ ينقذهم حيث طالب هؤلاء الناس بتحقيق العدالة من توزيع الثروة والقضاء على الظلم ومحاربة التسلط والاستغلال. الا اننا وجدنا حال المواطن لا يأمن على نفسه لأنه قد يضرب او يعتقل لأنه خالف او انه قد انتقد النظام، الا ان الشعوب المقهورة والمغلوبة على امرها لا يمكن لسياسات التجويع والاذلال والسجون والترهيب وقف مطالبها وتحقيق مرادها. وعليه فان ما آلت اليه عروش بعض القادة درس مستفاد للباقي بضرورة فتح ابواب القصور والحوارات مع الشعوب ومشاركة الامة والشعب في صياغة مستقبلها واعادة الاموال المسلوبة لاصحابها وهم ابناء الشعب وهنالك الامن والعدل والامان وصدق الشاعر:: امنت لما اقمت العدل بينهم فنمت نوم قرير العين هانئآ





تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :