أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية اجتماعي شكوى كيدية من أهل العروس تدمر أسرة بأكملها

شكوى كيدية من أهل العروس تدمر أسرة بأكملها

05-09-2012 10:06 PM
الشاهد -

والدة العريس حضرت لمكاتب الشاهد تنشد الإنصاف والعدالة

العريس فار من وجه العدالة وشقيقة الحدث في مركز الأحداث ووالدهم في العناية المركزة

شكوى كيدية من أهل العروس تدمر أسرة بأكملها

الشاهد- فريال البلبيسي

بعد إتصالات عديدة من سيدة تستنجد بالصحيفة وأن تساعدها لإيصال شكواها للمسؤولين والمعنيين قمنا بمقابلة السيدة التي ما أن رأتنا حتى ردت لها الحياة حسب تعبيرها لنا.. وقالت لقد هدم بيتي وشتت أسرتي وضاع أبنائي وسأفقد زوجي عن قريب فماذا أفعل وصرخت بحرقة وقالت لقد ظلمت عائلتي ويكتب بحرقة وألم.
القضية التي شتت الأسرة
قالت هيام جليل سلمان من سكان التاج انني متزوجة وقد رزقني الله ثلاث أبناء وتعيش حياة أسرية مستقرة هانئة قبل أشهر طلب مني ولدي الأكبر أن أتقدم مع والده ليطلب فتاة وحسب كلامه لي بأنه يريد خطبتها حتى لا تكون لغيره، وذهبت مع والدة إلى منزل الفتاة وقمنا بطلبها وتمت الموافقة بعد أن وافقنا على طلبهم بالمهر المؤجل والمعجل وبعد أيام ذهبنا لأهل العروس وقدمنا لهم مبلغ 3000 دينار قبل عقد القران وقمت بتأثيث منزل ولدي زهير وأنا فرحه جدا غير مصدقة أن ولدي سيصبح له زوجة وأسرة، وبعدها ذهبنا لمنزل العروس من أجل ترتيب موعد لعقد القران وحفلة الخطوبة وقمت بعمل كامل الترتيبات وقبل يومين من حفلة الخطوبة ذهب ولدي زهير إلى منزل العروس ووجدهم قد رحلوا من منزل سكناهم عندها ذهب لعم العروس وسأله عن أسباب الرحيل ولماذا لم يخبروه فما كان من عم العروس وأولاده إلا أنهم قاموا بضرب ولدي حتى أغمى عليه وتم اسعافه إلى مستشفى البشير ووضعوه بالعناية المركزة ولم يكتفوا بذلك بل قاموا بتقديم شكوى على العريس زهير وولدي الحدث 15 عاما أحمد بل قاموا بتقديم شكوى بأنهم قاما بالتهجم عليهم في منزلهم وشتمهم بألفاظ نابية علما بأن هذه الشكوى تلفيق وكذب وعار عن الصحة وتم توقيف ولدي أحمد وهو حدث عمره 15 عام من مركز أسامة بتهمة المشاجرة وزهير كان ما زال يرقد في مستشفى البشير للمعالجة من آثار الضرب.. وبعد أسبوع من توقيف ولدي وبنفس الساعة التي خرج فيها أحمد من مركز أسامة حضر أهل العروس إلى المنزل ومعهم إثنان من رجال الأمن العام من إدارة حماية الأسرة وقاموا بأخذ ولدي الصغير الحدث أحمد بتهمة الإغتصاب لإبنتهم الصغرى التي تبلغ من العمر 14 عاما وعند الكشف الطبي عليها تبين إنه لا يوجد بها شيء وولدي أحمد ما زال موقوفا في مركز اسامة بحادثة لا دخل له بها وهو بريء من تلفيقاتهم التي لا نعرف سببها.. وأضافت تقول لم يكتف أهل العروس بهذه الأفعال بل قاموا بالتلفيقات والشكاوى الكيدية التي لا حصر لها، وعندما قابلت والدة ووالد العروس بإدارة حماية الأسرة وكان ولدي زهير ينتظرني خارج الإدارة وتفاجأت بأنهم قاموا بتقديم شكوى ضده عندما شاهدوه معي ويقف خارج الإدارة ومفاد شكواهم ذم وشتم وتحقير وتهديد بالقتل وهو مطلوب على ذمة القضية. الآن أحمد مسجون في مركز الأحداث منذ أشهر وزهير مطلوب على ذمة القضية التي رفعوها عليه وهو فار من وجه العدالة ولم أره منذ أشهر وزوجي أصيب بثلاث جلطات وحالته خطرة ويرقد الآن في مستشفى المدينة الطبية. وبكت أم زهير بحرقة وألم قالت فرحت جدا بخطبة ولدي وكيف سأزفه لعروسه ومتى سأحمل أطفاله، وفوجئت بأيام سوداء من أهل العروس فقد أخذوا مبلغ 3000 دينار ونكروهم علينا علما بأنه لا يوجد شهود بذلك ووالد العروس أخذ المبلغ وقدم الشكاوى العديدة بحق ولدي وفر هاربا إلى أميركا. بالرغم أن جاهات عديدة ذهبت إليهم لتتوصل بحلول معهم لكن دون جدوى فقد سافر والدهم وترك أبنائي معلقين بالمحاكم والشكاوى، أحمد الآن موقوف في مركز أسامة للأحداث لا أستطيع إخراجه، وزهير فار من وجه العدالة فبيتي أصبح فارغا وأبنائي محطمين مكسورين من الداخل وزوجي يمكث في العناية المركزة تحت رحمة الله. وناشدت أم زهير المسؤولين والمعنيين في الأردن الوقوف معها لحل مشكلتها التي لا دخل لها وأبنائها بها اللهم إنها تلفيق وشكاوى كيدية منهم..





تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :