أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية المقالات فوائد الربيع العربي

فوائد الربيع العربي

01-08-2012 03:08 PM

جواد الخضري

لكل حدث ما لابد وأن يكون هناك رابحون وخاسرون وضحايا , ومع قدوم الثورات العربية التي أطلق عليها اوباما الرئيس الامريكي الحالي الربيع العربي وغير المؤكد عودته ثانيا للبيت الابيض , لانه سيعود مواطن أمريكي حال عدم انتخابه رئيسا , ومن مشاهداتي لما يجري في الشوارع, وأقول الشوارع خاصة الرئيسية ومفارقها من إشعال للإطارات أو بالمعنى العامي " الكاوشوك " من أجل الحصول على المكاسب والمطالب , وجدت نفسى أفكر مليا وخاصة مع تردي الحالة الاقتصادية والفقر المدقع أن أذهب لمحلات تركيب الاطارات لأخذ التالف منها وأعمل على جمعه قدر المستطاع ولاعلن بعد أن يتوفر لدي مخزون كبير عن بيع الاطارات لمن ينوي إشعالها في الشوارع الرئيسية وعلى المفترقات وبذلك أكون ثروة لا بأس بها وذلك قبل التنبه من قبل الاخرين لكي لا يزاحمونني على جمعها وقبل أن يتنبه أصحاب محلات البناشر الذين يقومون باستبدال إطارات السيارات وبحجة أنني سأخلصهم منها بدلا من أن يتكلفوا وأريحهم معاناة التفكير من كيفية التخلص منها , ومن ثم وبعد أن يصبح لدي المال الكافي سأقوم بالاتصال مع الشركات اليابانية والالمانية لاستيراد الكاوتشوك المرفوض من قبل دوائرهم وبالطبع عندهم وحسب قوانينهم الصارمة والجائرة ممنوع طمرها أو حرقها , إنما يجوز إعادة التصنيع وهذا مكلف للشركات الصانعة ومن الممكن كوننا عرب فلربما تتعاطف هذه الشركات معي وتقوم بإيصالها لي الى حيث أنا موجود أو حسب ما أكون قد إتفقت مع ناشطين في دول عربية عديدة , وبذلك أكون من أصحاب رؤوس الاموال وربما أتنافس مع بيل غيتس وغيره على حجم الاموال التي أملكها ويسمونني بعدها بأغنياء الحراكات العربية وليس بأغنياء الحرب لان الحرب لم تبدأ , وأكون قد سبقت أغنياء الحرب أو الطفرة , وحينها لا أقبل بمنصب وزير أو حتى رئيس وزراء بل أعمل على ترشيحهم بما يخدم مصالحي الخاصة ومن الممكن أن تصل الحالة الى أن أرشح رئيس جمهورية .

أرجو أن لا تقرأ الاجهزة الامنية العربية هذه المقالة خشية توجيه عباقرة القانون من وضع تشريعات تحد من استيراد الكاوتشوك أو عمل دراسات وأبحاث لتقديمها للشركات الصانعة مجانا وهي صناعة كاوتشوك لا يحترق, لا يوجد أدنى مشكلة , سوف التقي بالطرف الاخر لعلي أجد عندهم حيلة أخرى





تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :