أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية اجتماعي حربية: زوجها خرج ولم يعد وتركها دون معيل

حربية: زوجها خرج ولم يعد وتركها دون معيل

23-10-2013 02:58 PM
الشاهد -

بناتها الاربعة يعشن مع الجرذان والفئران .. ولا يجدن قوت يومهم

الشاهد-فريال البلبيسي

انطلقت الشاهد الى بيوت الفقر والحرمان بيت يعاني من وضع مأساوي حقا على كل الاصعدة بيت يعاني فيه رب الاسرة من ضغط وقلق اثر عليه وعلى عائلته نتيجة المعيقات والمشاكل التي تلاحقه بدون سبب حتى اصبح متوترا واصيب بهوس نفسي جعله لا يستطيع ان يعيش في المنزل وخرج منه هائما على وجهه محلقا بافكاره، لا نعلم اين تستقر وجهته. طرقنا هذا الاسبوع بعد اتصال تلقيناه من الزوجة المنكوبة والتي تعيش في منطقة ياجوز في الرصيفة.. تشرح فيه معاناتها واسرتها من ضيق العيش. وتحدثت حربية: انني اعيش حياة مؤلمة جدا وقاسية من جميع الجهات فأنا ام لاربع بنات لا استطيع اعالتهم بعد اصابة زوجي بالعديد من الانتكاسات فزوجي متقاعد بالجيش وابتلاه الله بجار شقيق لا يعرف الرحمة وقد افتعل مشاكل عديدة لزوجي من اجل اجباره على الرحيل من منزله ولكن زوجي رفض جميع عروضه السلمية والغير سلمية وق

ام الجار بتقديم شكوى كيدية على زوجي وافتعال المشاجرات التي تنتهي عند المركز الامني او المحافظ حتى اصبحت وبناتي نعيش رعبا كبيرا واصبحن يعشن بخوف دائم جراء ما يشاهدنه من الجار ومن ردات الفعل المخيفة من هذه المشاجرات المفتعلة بين والدهم والجار وقالت زوجي يفعل المؤامرات التي تحاك من الذين حوله وقمنا ببيع جميع الاثاث ولا يوجد الآن بالمنزل سوى فرشتين رثتين فقط. وبكت حربية بحرارة وحزن شديد جراء الضغوطات التي تعيشها واسرتها من جار يريد ان يخرجهم ويهجرهم من منزلهم مدعيا انه رجل واصل جدا وقالت ان جميع ما قدمه من شكاوى كيدية صدر قرار من المحكمة بالبراءة لكن كان قرار البراءة قد قتل كرامة زوجي التي اصدرها الجار وضاق زوجي طعم مرارة وقساوة الحياة واصبحت حياتنا لا تطاق بسبب الظلم.. وقالت اننا نعيش حياة الفقر والجوع مع اسرتي اذ لا نجد الخبز لوحده من اجل اطعام بناتي واعيش مع بناتي مع الفئران والجراذين جنبا الى جانب وهو ما افزع بناتي واصبحن يعشن هن ايضا من توترات تعيسة وقلق حاد بتصرفاتهم جراء هذه الجراذين. وناشدت الام اهل الخير بمساعدتها وبناتها واعادة زوجها الذي اصيب بهوس نفسي وخرج من المنزل هائما على وجهه بفضل مشاجرة وظلم جاره وشقيقه بالمنزل. وقالت الام ان الفقر ترك اثرا حادا على العائلة التي لا تجد مالا للانفاق على اقل القليل لهذا فقد لجأت ابنتها قبل ايام بتناول العديد من الحبوب من اجل الانتحار هروبا من الحياة القاسية. ونحن بدورنا نقول انقذوا هذه العائلة من الموت البطئ او الانتحار علنا جراء الفقر والجوع وعيشها مع الجرذان






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :