أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية شايفك باسم سكجها يكتب: مسيرات المتعطلين، وتحية ليوسف...

باسم سكجها يكتب: مسيرات المتعطلين، وتحية ليوسف العيسوي

21-02-2019 07:40 PM
الشاهد -

ليس هو سرّ في الحياة السياسية الأردنية أنّ القُوى الأردنية النافذة كانت تتقاسمها رئاسة الحكومة، ورئاسة الديوان الملكي، وأحياناً يكون هناك دور لرئيس مجلس النواب إذا كان لصاحبه شخصيّة مؤثرة، وفي كلّ الأحوال، فالحساب ظلّ للأقرب من الملك، وهو رئيس ديوانه، ومدير مكتبه.
ولأنّني لا أعرف رئيس الديوان الحالي شخصياً، وقد عرفتُ من كانوا قبله، فسيكون لكلامي مصداقية أكبر، وبصراحة فهذا رجل يستأهل كلّ الاحترام، فمع بلوغه الثمانين من العمر، أتابعه يكون في يوم في العقبة، وفي اليوم التالي في الصفاوي، وما بينهما يكون في مكتبه يستقبل مواطنين بحاجة إلى تدخّل لاحقاق حقّ.
جدول الرجل اليومي حافل، ولا مجال فيه للراحة، ومع قيامه قبل قليل بحلّ أزمة محلية مستعجلة، باستقباله مسيرات العاطلين عن العمل، وبالتالي عودتهم إلى مناطقهم، يُحقّق أهمّ ما جاء في الرسالة الملكية: أن يكون الديوان بيت الأردنيين جميعاً.
هناك رسالة ما وجّهها هؤلاء الشباب المتعطلين عن العمل، وهي الذهاب إلى الديوان الملكي وليس الدوار الرابع، لأنّهم يثقون سلفاً بحكمة “بيت الأردنيين”، وبأنّهم سينصفون هناك، أمّا الحكومة فسوف تُعلن عن تشكيل لجنة جديدة، لتحفظ نتائجها في الأدراج المغلقة.
بدأنا عن تقاسم النفوذ بين جهات أردنية تاريخياً، وننهي بأنّ ما تفعله رئاسة الديوان الآن هو الابتعاد عن الملف السياسي، والمناكفات التقليدية، والاكتفاء بخدمة الناس، ولهذا فنحن هنا نحيي يوسف العيسوي إبن الثمانين في وقت تؤكد فيه الحكومة على تقاعد الناس في الستين، وللحديث بقية…




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :