أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية المقالات الاشاعات وخطرها

الاشاعات وخطرها

05-12-2018 11:58 AM


علي القيسي

تكثر الاشاعات والدعايات والأكاذيب في ظل المشاكل والقضايا الجدلية الداخلية وتدور هذه الاشاعات حول أمور كثيرة ،، عندما لاتوجد جهة رسمية توضح الامور!!
مثلا في الاردن باتت الاشاعة تنتشر بشكل كبير واغتيال الشخصية وذم وقدح الآخرين والنيل من كرامات واعراض الناس، واطلاق الكلام على عواهنه دون تدقيق او تمحيص،،وهذا ماجعل الناس في حيرة من أمرهم،، لايعرفون الصح من الخطأ؟وكان للمواقع الالكترونية دور كبير في انتاج الاشاعات ونشرها في كل اتجاه ،، مما تسبب في ارباك وتشويش على المعلومات الصحيحة،،بعد اختلاط الحابل بالنابل،، أدى الى ضياع الحقيقة،، ثمة قضايا تم تكبيرها وتضخيمها عند الناس وأعطيت اكثر من حجمها بكثير وصارت حديث الفيس بوك والشارع،، وهذا الأمر عمل على تعقيد المشاكل الأصلية الصحيحة وحل محلها ،، قصص وروايات خيالية لاتمت للحقيقة بصلة،، فالتلفيق والاختلاق هو سيد الموقف،، اخبار ومعلومات متضادة ومتضاربة ينقلها الناس في ذات الوقت،، عن حجم الفساد مثلا ،،وصحة الاخبار المتناقلة المتضاربة التي تربك المشهد كله،، على الجهات ذات العلاقة الاعلامية تحديدا والحكومية ان تكون بمستوى التطور التكنولوجي الفضائي الواسع،، وان يكون لديها الصدق والشجاعة لضبط الامور الاعلامية الهائلة التي يتناقلها الناس عبر الفيس وغيره،، هناك عصابات متدربة تدريبا جيدا على بث الاشاعات والاكاذيب واغتيال الشخصية وتدمير البلد ، ينبغي على المواطن ان يكون حذرا جدا بنقل الخبر ونشره والتأكد تماما من صحته ومصداقيته بالعقل والمنطق والوعي،، لايجوز تصديق كل ماينشر على مواقع التواصل ،، فهذا غباء واضح،، علينا التأكد نعم التأكد ولا ننشغل فقط بنشر الخبر مثل الببغاء.




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :