أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية المقالات "بانوراما تشي "بالكثير .. !

"بانوراما تشي "بالكثير .. !

14-11-2018 01:54 PM

المحامي :موسى سمحان الشيخ
في الوقت الذي تتعزز فيه علاقة دولة الكيان الصهيوني مع النظام العربي الرسمي في مجموعة سيما الجناح الخليجي المذعور مستفيدة من الهجوم الامريكي الطاحن ضد ايران في هذا الوقت بالذات وحيث يتراجع الخبر الفلسطيني الى الوراء عموديا وأفقيا في المرئي والمسموع وحتى في منصات التواصل الاجتماعي العربية باستثناء الفلسطيني منها في هذا الوقت تزداد وتيرة العمليات العسكرية في الضفة الغربية وغزة، وتقف دولة الكيان عاجزة تماما عن القاء القبض على البطل اشرف يعالون منفذ عمليات باركان مما دفع الصحافة العبرية للتكتم على أجهزة الدولة والشاباك قائلة : (صرفنا الاف ملايين والشواقل بحثا عن الفدائي الذي اختفى دون جدوى) ثمة شبهة كبيرة في تعاون أجهزة السلطة مع الاسرائيليين في البحث عن البطل الفلسطيني.
الأهم ان من يتصفح الصحف العبرية خلال الايام الأخيرة يجد عناوينها البارزة تحمل سخرية مريرة من قبل : (الدولارات مقابل الهدوء) "الدولارات تخفف من حدة البالونات الغزية الهابطة ليل نهار على مغتصبات الجدار" حيث تشير الصحافة ذاتها الى انتزاع الرئيس المصري موافقة الرئيس الفلسطيني على صفقة التهدئة التي تمت بتمويل قطري ورعاية دولة الكيان الغاصب حيث تم تحويل 3 حقائب فيها 15 مليون دولار لقطاع غزة كدفعة أولى في سياق تهدئة متدحرجة، وتتحدث الصحافة الصهيونية عن طوابير طويلة من الموظفين العمومين وسواهم في قبض جزء من رواتبهم ومستحقاتهم عن شهر تموز، وبالمقابل تؤكد حماس والجهاد والشعبية وكل الفصائل المقاومة والمقاومة هناك ان هذا هو حق المقاومة من خلال استمرارها لرفع الحصار دون أثمان سياسية أو استراتيجية أيا كانت وفي الحقيقة فان غزة المحاصرة صهيونيا وعربيا وفلسطينيا رسميا تستحق الحياة وتاريخها يؤكد وباستمرار أنها أمينة في استراتيجيتها في المقاومة وقتال الكيان.
أما حول دولة الكيان اليوم بعد انتخابات التجديد النصفي الامريكي والذي لم يحمل جديدا يذكر سوى سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس بينما احكم الجمهوريين قبضتهم على مجلس الشيوخ، مما خلق صعوبات جديدة "لترامب" صديق دولة الكيان الابدي والذي عاد مجددا كما أكد الفرنسيون للحديث عن صفقة القرن قريبا وقريبا جدا، واليوم لدى دولة الكيان ما تشكو منه حقا هناك (24.3) مليار شيكل عجز في الموازنة الاسرائيلية العامة، وعادت قضية الفساد مجددا لتطحن نتنياهو ورهطه بينما تشهد عاصمة الكيان عودة الحرب بين عصابات هتكفا والمؤشرات تؤكد استمراريتها لاشعار اخر.
لم يشفع لنتنياهو مصادقة على بناء (460) وحدة سكنية جديدة في القدس ولا رزمة القوانين العنصرية ضد الفلسطينيين لم يشفع له حيث وصلت شبهات الفساد المدارة حوله الى مراحل متقدمة بينما وصلت قضية الغواصات الى نهايتها السعيدة بانتظار قرار النيابة العامة سيما بعد التسجيلات التي قدمها الشاهد الملك (عانور" مما اثبت الشبهات ضد رئيس مجلس الامن القومي "بار يوسف" والقائد السابق لسلاح البحرية "اليعازر ماروم" ايها السادة دولة الكيان ضعيفة بكل المقاييس وساعد المقاومة ينمو ويتصاعد رغم كل شيء نعم كل شيء.






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :