أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية منوعات حسب دراسات حول التدخين اللاإرادي

حسب دراسات حول التدخين اللاإرادي

17-04-2013 02:59 PM
الشاهد -

ل30% من حالات سرطان الرئة بسبب استنشاق الدخان المنتشر في البيئة لفافات التبغ تغتال الجيل القادم

أسيل السيد

دلت اخر التقديرات على ان العلاقة بين التدخين اللاإرادي وسرطان الرئة هي ان %20-30% من حالات هذا المرض ترجع اساسا الى استنشاق دخان التبغ المنتشر في البيئة. وفي الوقت نفسه فإن التدخين اللاإرادي يزيد من حالات الإصابة بأمراض القلب ففي الولايات المتحدة وحدها تحدث سنويا 53 الف وفاة ترجع الى اسباب ترتبط ارتباطا مباشرا مع التدخين اللاإرادي والذي يسبب ايضا من الوفيات بأمراض القلب ما يعادل عشرة اضعاف ما تسببه أمراض الرئة. وفي نيوزلندا عزت الإحصائيات وجود 270 حالة وفاة كل عام بسبب التدخين اللاإرادي وترجع 240 حالة منها اي 90% إلى امراض القلب وفي السويد قدرت الجهات المعنية ان عدة مئات من الوفيات تحدث كل عام بسبب التدخين اللاإرادي، فماذا يمكن ان نقول عن الاطفال الذين يعيشون في ظل ابوين مدخنين؟. في هذا قال الباحثون ان الاطفال الذين يعيشون مع اشخاص مدخنين يتعرضون لإلتهابات الجهاز التنفسي العلوي بشكل يضطر الى ادخالهم المستشفى اكثر بكثير من الاطفال الذين يعيشون مع اهل غير مدخنين ويترك الدخان في اجسام اولئك اثارا غير مستحبة. ومن المعروف ان الالتهابات التنفسية الحادة لها دور كبير في مرض الاطفال ووفاتهم خصوصا في الدول النامية ويعتبر تلوث الهواء بما في ذلك تلوثه بدخان التبغ، عامل خطر اضافي، ويتعرض للخطر بشكل خاص الاطفال الاصغر سنا والاكثر ضعفا وخاصة الذين لم يرضعوا من اثداء امهاتهم. تدخين الوالدين.. اخطر ما يواجه الاطفال في حياتهم هو تدخين والديهم لما له من اثر سيء على صحتهم في هذه السن المبكرة وقد تبين ان تلوث الهواء خاصة في الاماكن المزدحمة وفي الدول النامية حيث يرافق ذلك سوء تغذية يؤدي الى قصور نمو الرئة عند الاطفال، وقصور الوظيفة التنفسية ككل بسبب التدخين اللاارادي الذي يسببب افرازات مستمرة في الاذن الوسطى وتزداد حدة ذلك كلما كان الطفل اصغر سنا واضعف، ولا بد من الاشارة الى ان غير المدخنين يتعرضون الى العوامل المهنية ذاتها التي يتعرض لها المدخنون، ومن المحتمل ان تتفاعل المواد الكيميائية الموجودة في دخان التبغ الموجود في البيئة مع المواد السامة الأخرى الموجودة في مكان العمل مثل الاسبستوس مما يزيد من الخطر على صحة غير المدخن حيث يزيد دخان التبغ الموجود في البيئة زيادة كبيرة من تركيز ما هو موجود في الهواء الداخلي من ذرات معلقة يستنشقها الانسان ومن البنزين والاكرولين والتروسامين والكنين واكسيد النيتروجين واول اكسيد الكاربون، وهذا يعني ان اضرار التبغ على الصحة كثيرا ما تضاف الى الاثار المضرة بالصحة والتي تنجم عن بعض ظروف العمل فيكون لتراكمها جميعا خطر اكبر واحتمالات اكثر. ممنوع التدخين لماذا؟.. لا شك ان تشريعات منع التدخين لن تلاقي صعوبة في التقيد بها لأن الجميع يدرك اخطار دخان السجائر على الصحة العامة، كما يدركون الفوائد التي تتحقق من جعل البيئة المحلية نقية. ويعتبر دعم وسائل الاعلام في هذا الاطار امرا ضروريا كما من الضروري تعبئة الهيئات الشعبية والمنظمات والاتحادات المهنية كذلك فإن الدعاية الفعالة ضرورية لمساندة الجهود التثقيفية وتعاون العلماء والمسؤولين في الصحة العامة والمواطنين امر ضروري من اجل الوصول الى بيئة صحية نظيفة توفر صرف مئات الالاف من الدنانير ترميم الخلل الجسمي الذي يصب المدخنين ومن حولهم وبالتالي توجيه هذه المبالغ الطائلة لمعالجة امراض اخرى. ان قوانين منع التدخين في الاماكن العامة واماكن العمل تفضي الى فوائد لا تحصى في مجال حماية البيئة وصحة المواطن اهمها: 1*حماية الصغار والكبار من الاخطار التي تتعرض لها صحتهم جراء استنشاق دخان التبغ. 2*تنشئ ضغطا خفيا على المدخنين بحثهم على الاقلاع عن التدخين وبالتالي حماية انفسهم ومن يحيط بهم من الخطر. 3*تساعد في توفير جو مناسب واقل خطرا لكثير من الانشطة التي تتم في اطار الحياة العامة العادية او في المناسبات العامة وفي اثناء السفر والعمل. 4*تساعد في التشجيع على توسيع دائرة سياسة مكافحة التدخين بشكل طوعي، وتخصيص اماكن خاصة بالمدخنين واماكن لغير المدخنين، كما حدث في صالات الانتظار في بعض المطارات، حتى في البلدان التي لم يصدر فيها تشريعات خاصة بذلك بعد. 5*تؤكد وجهات نظر الغالبية من الناس ان المجتمع الذي لا يدخن هو المجتمع الطبيعي وان عدم التدخين هو الوضع المثالي الإعتيادي، مما يخلق عند جيل الصغار شعورا بعدم الشروع بالتدخين والابتعاد عن اضراره. 62 عضوا في منظمة الصحة لمنع التدخين.... وقالت منظمة الصحة العالمية في احصائية لها عام 1992 ان 62 دولة من اصل 66 اصدرت تشريعات تمنع التدخين ونحو مئة دولة تضع قيودا مختلفة على التدخين في الاماكن العامة، وهذا يشير الى اهتمام عام وواضح من قبل الحكومات وتفرض 81 دولة قيودا على التدخين في المنظمات الصحية منها 27 في اوروبا و16 في غرب المحيط الهادي و16 في افريقيا و13 في امريكا، وخمس دول في جنوب اسيا وخمس دول شرق المتوسط. وقد صدر اكثر من 70% من تشريعات منع التدخين في اماكن العمل منذ عام 1988بينما كانت نسبة التشريعات حتى عام1980 30% هذا يشير الى تزايد الاهتمام العالمي في التوصل الى بيئة صحية نظيفة. هوامش.. استاذة القوانين الصحية العامة في جامعة كاليفورنيا بلوس انجلس اعدت بحثا ودراسات قام بها برنامج التبغ والصحة في منظمة الصحة العالمية بجنيف وابحاث الوكالة الدولية لأبحاث السرطان في ليون بفرنسا وقسم الهواء الداخلي في وكالة حماية البيئة في الولايات المتحدة والجمعية والاتحاد الدوليات لدراسة صحة القلب، حيث قالت اخر التقارير عن التبغ انه المرض الأسوء معتبرين ان التبغ مرض قومي وقال ان السيجارة تضرب الجيل واشار التقرير الى ان قيمة السجائر التي ينفثها الاميركيون خاصته يكلف خمسون مليون دولار امريكي كما وصف السيجارة بانها تغتال الجيل وتدمر الاطفال ويعتبر التقرير ان كل مواطن مدخن مباشرة او عن طريق الغير.





تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :