أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية اجتماعي الفقر والامراض المزمنة تحول بينهم وبين الحياة...

الفقر والامراض المزمنة تحول بينهم وبين الحياة الكريمة - فيديو

19-09-2018 12:06 PM
الشاهد -

الشاهد رصدت أوضاعهم المعيشية لتضعها بين يدي المسؤولين وأصحاب القلوب الرحيمة

 

 

مؤمن الخوالدة.

 

واقع معيشي صعب تمر فيه العديد من الاسر ، واقع يجب على كل من الجهات المختصة وكل مواطن مقتدر ان يعمل على الحد من مظاهر الفقر داخل بيوت هذه الاسر ، وان وصلت اليها بعض المساعدات من جهات حكومية وخاصة  ولكنها لا تكفي لان تلبي الاحتياجات الاساسية داخل منازلهم مما يسبب لهم معاناة دائمة في كيفية الحصول حتى على لقمة عيشهم وما يزيد معاناتهم الامراض التي تنهش اجسادهم وتحول بينهم وبين العثورعلى عمل لتوفير مستلزمات منازلهم الضرورية ، هذه الاسر تحتاج الى اعادة النظر من جميع الجهات لمساعدتها وايجاد حلول جذرية للخروج من الأزمات الخانقة التي تعيشها هذه الاسر .

 

عدسة الشاهد تجولت داخل منازلهم ونقلت الواقع المرير الذي يؤرق ايامهم لتضعها على طاولة المسؤولين.

 

(الحالة الاولى)

السيد سامر الثلجي تحدث للشاهد عن معاناته في تأمين لقمة العيش حيث ان اسرته تتكون من سبعة اشخاص يسكنون في بيت يتكون من غرفة واحده فقط ، وهناك ثلاثة معاقين في أسرته  وهو يعاني من اعاقته بالقدم اليمنى بالاضافة الى نوبات الصرع التشنجية و الدسك الضاغط ،  فحالته المرضية تمنعه من العمل رغم محاولاته المتكرره للعمل ، وعن مصدر رزقة قال انه ياخذ من صندوق المعونه مبلغ 115 دينار ومن لجنة الفاروق 30 دينار ولكنها لا تكفي على حسب قوله ثمن " فوط" للاطفال ، أما عن العلاجات التي يحتاجها هو وابناءه المعاقين الذين يحتاجون الى علاجات شهريه يصعب تامينها في كل حين بسبب انقطاعها من القطاع الصحي العام  ،مما يضطره احيانا الى اخذهم الى المراكز الطبية الخاصة عند سوء حالتهم المرضيه التي يعانون منها ولا يجد بالمراكز الخاصه مراعاه للحاله التي يمر فيها ، واضاف ان المساعدات التي تاتي اليه من جهات مختلفه تساعد كثيرا في محاوله تامين مستلزمات المنزل والاطفال ولكنها لا تكفي على ارض الواقع لتسد حاجات المنزل والعائلة ، وقال انه حاول ان يحصل على ترخيص عربة قهوة للعمل بها في الحدائق ولكنه لم يتلق أي اجابة برغم انه تابع الموضوع الا أنه لم يصل الى أي نتيجة.

 

(الحالة الثانية)

الحاجة ام محمد تعيش في منزلها مع إبنتها وأولادها الاربعة ، قالت انها تاخذ من المعونة 50 دينار وإبنتها كذلك ، ولكنها لا تكفي لتوفير اساسيات العيش حيث انها تضطر الى اللجوء الى الدين حتى تلبي متطلبات المنزل ، وعن الوضع الصحي للعائلة قالت أنها تشكو من هشاشة العظام ومةض بالمعدة والمراره واطفال إبنتها  ثلاثة منهم يعانون من اعاقات مختلفة ويحتاجون الى رعاية خاصة وعلاجات حيث ان احد الاطفال أجرى عملية في مستشفى خاص وهي تراجع المستشفى من بين الحين والآخر، تم استيفاء المبلغ المترتب عليها للمستشفى من اهل الخير بالاضافة الى انها لجأت الى الدين لتوفير باقي المبلغ فهي تعاني من تراكم الديون عليها خصوصا بعد هذه العملية فقد وصل المبلغ الى 400 دينار ، كما أن أحد الاطفال لم يقبلوه بمدرسة حكومية لانه يحتاج الى رعاية خاصة مما جعلها  تدخله مدرسة خاصة ولأنها تحتاج الى رسوم ومبالغ مالية تثقل كاهلها أوقفته عن الذهاب الى المدرسة بالوقت الحالي بسبب عدم توفر القسط المدرسي ، وشكت انها تعاني من سقف المنزل " الزينكو" وخصوصا في اوقات الشتاء حيث أن مياه الأمطار تدخل الى البيت بسهوله .

 

 

(الحالة الثالثة)

السيدة سمرعبد الرحيم بينت ان عائلتها مكونة من ستة افراد ، حيث ان زوجها يعاني من امراض بالقلب وقام بعمل عمليات وأجرى عملية قسطرة وقام بتركيب اربع شبكيات بالاضافة للدسك ولا يستطيع العمل نهائيا برغم محاولته للعمل لكن لم يقبل به احد ، وأشارت ان لديها بنت و ولد مريضين باعاقات جسدية وعقلية ، اما عن المدخول المادي الشهري يدخل الى البيت 25 دينار من لجنة الزكاة في المنطقة ومن التنمية 80 دينار ولكنها لا تكفي لسد حاجات المنزل الاساسية بالاضافة الى الادوية التي يحتاجها زوجها واطفالها حيث انهم يضطرون الى شراء دواء بديل للاطفال بثمن ارخص من الدواء الاساسي ولكنه لا ياتي بأي فائدة للأطفال ، وما يزيد احوالهم المادية سوءا ان الدواء لا يتوفر دائما في المستشفيات الحكومية ، وقالت انها تعاني وزوجها من ضنك العيش والله وحده يعلم بحالهم حتى ان المنزل ينقصة الكثير من المستلزمات الاساسية التي يجب ان تتوافر بكل بيت.

 

 

(الحالة الرابعة )

السيد وليد محمد موسى قال ان عائلتة تتكون من اربعة افراد ، وهو يعاني من مرض فشل كلوي منذ 6 سنوات ويحتاج الى غسيل كلى كما يحتاج كل مريض بهذا المرض بالاضافة الى أنه يعاني مشاكل بالعيون وفي عينه اليسرى ماء ازرق ولا يوجد لها علاج  مما عرضه لعديد من المواقف المؤذية عند الحركة  ، وبين ان لدية أبن يعاني من مرض السكري ويحتاج الى علاج شهري بقيمة 30 دينار ، اما عن مصادر دخله أوضح انه ياخذ 200 دينار من التنمية ولكن المشكلة تكمن في اجار البيت الذي يدفعه كل شهر فهو يدفع 200 دينار اجار بيت ومع محاولات عديدة لتخفيف اجار المنزل لو بمبلغ بسيط حتى يستطيع توفير الشرائح لأبنه المريض ، وعن سؤاله لماذا لا تبحث عن بيت اجاره أرخص اجاب انه بحث وما زال يبحث عن بيت اجاره ارخص وعندما يعلم صاحب البيت بانه يعاني من مرض فشل كلوي يلاقي الرفض في كل مكان يتوجه اليه ، حتى عندما يذهب الى المستشفى للغسيل يذهب بالمواصلات ويواجه صعوبات كبيره بالذهاب والعوده ، أما عن مستلزمات المنزل ومصروف أبنائه للمدرسة قال انه يجد صعوبة بالغة في توفيرها حتى ان اولاده في اغلب الاوقات يذهبون الى المدرسة بدون مصروف او بمبلغ مالي لا يتجاوز 15 قرشا وناشد أصحاب الخير بتوفير الشرائح لابنه المريض بالسكري و توفير اجار سيارة ليستطيع الذهاب الى المستشفى في وقت غسل الكلى على اقل تقدير.

 

 

 

 

 





تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :