أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية لقاء الشاهد النائب موسى الخلايلة: لن أنسى ذكريات معركة...

النائب موسى الخلايلة: لن أنسى ذكريات معركة الكرامة وزملائي الذين استشهدوا

10-04-2013 02:23 PM
الشاهد -

بالتزامن مع ذكرى احداث معركة الكرامة والإحتفالات التي تشهدها المملكة

لا يوجد ما يحرجني فأنا لا أرتكب الخطأ

لا معنى لأي فرح نعيشه والقدس ما زالت محتلة

أغلب جيل اليوم بحاجة الى اعادة تربية وتأهيل

أهوى السباحة وما زلت أمارسها الى الآن

أتمنى أن يتعدى الأردن الربيع العربي الذي تبين انه ملحمة عربية

الشاهد-ربى العطار

التحق بالقوات المسلحة عام 1962 بقوات الدروع وشارك اثناء تواجده في القوات المسلحة في حروب عدة منها حرب حزيران التي كانت في منطقة القدس وشارك بكل حروب الاستنزاف من عام 1967 إلى عام 1970 التي كانت في منطقة الأغوار والشونة والكرامة والتي كانت تشهد حروبا يومية سوداء سواء في الجبهة الشرقية التي كانت بقيادة الملك حسين او بالجبهة الغربية التي كانت بقيادة جمال عبدالناصر فهو فخور بأنه شارك في هذه المعارك وخصوصا معركة الكرامة التي ما زال يحمل في ذاكرته العديد من الذكريات والأحداث التي جرت في هذه المعركة المشرفة ومهما تقدم به السن لا يمكن ان ينسى اهم احداث في حياته التي شكلت وما زالت تشكل مصدر فخر لجميع الاردنيين. ضيفنا لهذا العدد هو سعادة النائب موسى الخلايلة الذي اطلعنا خلال المقابلة التالية على عدة جوانب من حياته

حدثنا عن النائب موسى الخلايلة؟

ــ ولدت في مدينة الزرقاء عام 1946 ونشأت في الزرقاء ودرست فيها والتحقت بالقوات المسلحة في عام 1962 حتى عام 1974 وأحمل شهادة البكالوريوس في الإدارة العامة من جامعة بيروت. متزوج من زوجتين ورزقت من الزوجة الأولى ب4 أولاد و4 بنات ومن الزوجة الثانية رزقت ب4 أولاد و4 بنات والحمدلله انا سعيد بعائلتي وأولادي.

ما هو اكثر موقف احزنك؟

ــ حزنت جدا لإحتلال القدس فهو أكثر شيء أحزنني قديما وما زال يحزنني الى الآن وكل مشكلة او مصيبة بعد ذلك تصبح بسيطة حتى موت من نحب وأحزن جدا لكثرة العرب وكثرة أموالهم وانهم غير قادرين على تحرير فلسطين والقدس فما فائدة الأموال او الغنى وأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين محتل؟ فالأجدر بالعرب ان يتكاتفوا لتحقيق هذا الحلم الذي طال انتظاره

وما هو اكثر خبر افرحك؟

ــ أي فرح لي يكون فرح مؤقت بسبب احتلال فلسطين فأنا متأثر جدا لهذا الموضوع كما اني تأثرت جدا لوفاة المرحوم الملك حسين طيب الله ثراه فلا معنى للفرح بعد ذلك.

ما هي هواياتك؟

ــ هوايتي الأولى هي السباحة منذ أن كنت صغيرا وما زلت أمارس هذه الهواية الى الآن

هل تحب المطالعة وما هي نوعية الكتب التي تحب مطالعتها؟

ــ أحب مطالعة الكتب الإسلامية بشكل خاص وكذلك احب مطالعة الكتب التاريخية فأنا أحب أن اطلع على تاريخ العالم.

ما هو أجمل مكان زرته في العالم؟

ــ زرت أماكن عدة في العالم لكني اعجبت بمدينة اسمها سوتشي في روسيا تقع على البحر الأسود وكذلك اعجبت بمنطقة اسمها نانسي في فرنسا فأنا أحب المدن ذات الطبيعة الخلابة والهادئة

ما هي أجمل هدية حصلت عليها؟

ــ أعتبر اولادي اجمل هدية قدمت لي من الله سبحانه وتعالى وأدعو الله دائما ان يحفظهم لي وأن أراهم في أعلى المراتب.

لو كان معك باقة ورد وأردت اهداءها فلمن تهديها؟

ــ سأهديها لأم شهيد من الشهداء التي أحسنت التربية كتكريم لها والإعتراف بفضلها ومواساتها لفقدان اعز ما تملك

هل هناك قرار اتخذته وندمت عليه؟

ــ لا يوجد قرار معين ممكن ان اقول اني ندمت لاتخاذه

هل أنت متسرع باتخاذ القرارات؟

ــ حسب الحدث اذا كان الحدث يحتاج الى قرار سريع اتخذه سريعا واذا كان بحاجة الى دراسة ادرسه بشكل جيد وأفكر به كثيرا قبل اتخاذه

ما هو اجمل مكان سياحي بالنسبة لك في الاردن؟

ــ احب الذهاب للبحر الميت لأني اسبح فيه كما احب الذهاب للعقبة للإستمتاع بالبحر فكما قلت فأنا اعشق السباحة وهي هوايتي الأولى

ما هي حكمتك في الحياة؟

ــ تقوى الله سبحانه وتعالى وحسن الادارة والامانة فبهذه الصفات يصبح الانسان سعيدا وتتحقق له الراحة النفسية.

من هو صاحب الفضل عليك في هذه الحياة؟

ــ الله سبحانه وتعالى ولا احد سواه ولا يوجد احد صاحب الفضل علي من البشر فقد توفيت امي وعمري 8 سنوات وتوفي والدي وعمري 13 سنة. *ما هو الموقف الذي يشعرك بالحرج او كأنك في مأزق؟

ــ لا يوجد شيء يحرجني لأني لا ارتكب الخطأ فإذا كان الانسان يسير بالاتجاه الصحيح ويضع مخافة الله بين عينيه لن يحرج من اي شيء لأن الوقوع في الخطأ هو الذي يحرج اي انسان ويكون خائفا من ان يكتشف امره.

ما رأيك بجيل اليوم؟

ــ أغلب هذا الجيل بحاجة الى اعادة تربية وتركيز من قبل الأسرة والمجتمع والدولة لأننا بحاجة في المستقبل الى جيل ينظر الى الحالة العربية المتردية سواء ما يتعرض له العالم العربي من ازمات او مشاكل او القضية الفلسطينية فمسؤولية هذا الجيل تحرير فلسطين ويتحقق ذلك بالتكاتف والتعاون وانشاء جيل مثقف وواع قادر على تحمل المسؤولية

ما رأيك بالواسطة وكيف تتعامل مع من يطلب منك الواسطة؟

ــ موضوع الواسطة موضوع اجتماعي يوجد به خلل والاردن بلد يعتمد على الواسطة للأسف وأنا أساعد العديد من الناس المساكين ممن يحتاجون الى مساعدة واغلب الواسطات تتعلق بالوظائف لكن لو كان هناك نظام للوظيفة ولو كان هناك عدالة لن يكون هناك حاجة للواسطة لذلك ارجو ان نرتقي في يوم من الأيام بهذا الموضوع حتى نستطيع ايصال الحق للجميع دون حاجة الى توسل اشخاص واللجوء لمسؤولين.

من هو الشخص الذي يزعجك بهاتفه؟

ــ من يتصل بي في وقت متأخر ويتحدث في موضوع غير ضروري وملح ومن يتصل بي للحديث بكلام فارغ وغير مهم ويأخذ من وقتي الكثير ويعطلني عن اعمالي فمثل هؤلاء الأشخاص لا يشعرون بقيمة الوقت لدى الآخرين.

هل أنت شخص متفائل ومتسامح؟

ــ نعم الى ابعد الحدود

بما انك شاركت في معركة الكرامة حدثنا عن اهم ذكرياتك في هذه المعركة؟

ــ اذكر اننا في معركة الكرامة كنا في عمان ثم توجهنا للسلط سرايا ومجموعات ووضعت في دبابة قيادة السرية وكنت ضابط صف برتبة رقيب وكنت ادير العمليات من اللاسلكي لأني كنت خبير لاسلكي ونزلت الى وادي شعيب وكانت الطائرات الاسرائيلية تقصفنا في وادي شعيب وكنا نتمنى ان نصل للقوات الاسرائيلية المتواجدة في الشونة والكرامة حتى نلتحم معها ونبتعد عن قصف الطائرات وبالفعل وصلنا لهم وقاتلنا ببسالة وقوة وكان هناك قائد فئة برتبة ملازم اسمه راتب البطاينة تعطلت دبابته وطلب ان يأخذ دبابة نائب الفئة وحدث خلاف بينه وبين نائب الفئة فحسمت انا الخلاف وقلت على الجهاز اللاسلكي لنائب الفئة مفلح الحماد ان يأتي لدبابتنا دبابة القيادة ليأخذ راتب دبابته ثم اعطى راتب أمر بضرب دبابة اسرائيلية ولا زلت أحفظ امر الرمي هذا وأتت بعد ذلك دبابة اسرائيلية اخرى وضربت دبابتهم واستشهدوا في تلك المعركة واعتبر هذه قصة سباق على الشهادة وعندما تفقدناهم داخل الدبابة كانت رائحتهم كرائحة المسك وبعد ذلك استمرت المعركة وانتصرنا على الاسرائيليين.

ماذا تقول لأعدائك ولأصدقائك؟

ــ أقول لأصدقائي "الله يحفظكم لي وأتمنى ان تبقوا دائما بجانبي" وأعدائي اقول لهم "الله يصلحكم".

لو كان معك مسدس وفيه طلقة فعلى من توجهها؟

ــ أوجهها على الاسرائيليين اعداء الأمة العربية والاسلامية.

ما هي طموحاتك وأمنياتك؟

ــ ان يتعدى الاردن مرحلة الربيع العربي الذي تبين انه عبارة عن ملحمة عربية وأن تتحسن اوضاعنا الاقتصادية وان نكون دائما وحدة واحدة واخوة متحابين وان نكون دائما قوة عربية اسلامية واتمنى لباقي الدول العربية السلام والأمن والإبتعاد عن الاقتتال.

هل هناك رسالة تود ان توجهها من خلال الشاهد؟

ــ اوجه رسالة لكل الأغنياء في الاردن وأقول لهم ان هناك حالة فوضى ويجب عليكم ان تساهموا بالاقتصاد الأردني ولا فائدة من الاموال اذا حدثت فوضى في الاردن فيجب ان تساهموا بالاقتصاد الاردني وتخلقوا فرص عمل ورسالة اخرى للفاسدين اقول لهم "انتم الفاسدون تأكلون اموال حرام ستعاقبون عليها وستكشفون سياسيا وستلحق عائلاتكم اضرار واذى جراء ذلك"، آن الأوان ان نكف ايدينا عن الفساد ونساعد شعبنا والمواطن اينما كان وسيكون الله معنا جميعا





تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :