أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية المقالات مكافحة الإرهاب

مكافحة الإرهاب

29-08-2018 02:28 PM
الشاهد -

 


ناديا هاشم / العالول

اطلعنا على مقالات عدة وتحليلات متنوعة وشاهدنا ندوات واستمعنا الى حوارات تخرج بمحصلة نهائية تنادي إما بوضع استراتيجية جديدة لمكافحة الإرهاب او اضافة المزيد على ما سبقها..

وتأتي مقالتي هذه كحلقة إضافية بسلسلة التنظيرات والمناظرات والحوارات والتوافقات ..الخ منوهين بهذا المساق بأنه لا وقت لدينا لاختراع المزيد ، فاختيار الأهداف الأكثر أهمية وتطبيقها معا بالحال كحزمة واحدة هو المطلوب اولا وأخيرا .. لننطلق بخطوط متوازية على المستويات كافة من ثقافية وقانونية وعلمية وعملية، مدركين اهمية الثقافة الجمعية النابعة من تراكم العادات والسلوكيات الفردية بقفزتها النوعية من إيجابية او سلبية وفق نوعية العادات ومستوى السلوكيات على مقياس ""الزلزال الثقافي" الذي سيحدد اذا ما كنا نسير على الطريق القويم المستقيم السليم ام العكس تماما

لا اريد ان اطيل الحديث او استغرق اكثر بالتحليل بخاصة ان المساحة المتاحة لكتابة المقالة تنحصر ب "أربعمائة" كلمة فقط مثمّنين بهذه العجالة قيمة كل حرف وكل كلمة !
على اية حال .. ننبه هنا الى ضرورة التمييز بين "الوطنية والمواطنة" وذلك قبل وضع أية برامج ثقافية وقانونية وتوجيهية مناسبة لمكافحة الإرهاب .. لأن اي إصلاح وما يتضمنه من مكافحة الإرهاب لن يتما عبر تهليل وتطبيل وتزمير المواطنين للوطن ولشهدائه ولترابه وسمائه..فمشاعر الحب والارتباط Patriotism هي بمثابة إشارة واضحة لحب الوطن وما ينبثق عنها من استجابات عاطفية تعبيرية لوحدها غير كافية ، فالأهم هو المواطنة Citizenship التي تحدد حقوقه وواجباته الوطنية ..
حيث يعرف الفرد حقوقه ويؤدي واجباته عن طريق التربية الوطنية ، وتتميز المواطنة بنوع خاص من ولاء المواطن لوطنه وخدمته في أوقات السلم والحرب والتعاون مع المواطنين الآخرين عن طريق العمل المؤسساتي والفردي الرسمي والتطوعي في تحقيق الأهداف التي يصبو لها الجميع لتوحيد الجهود ورسم الخطط ووضع الموازنات على الصعد كافة حتى بالتربية والتعليم والمناهج واسلوب التعليم .. الخ

علاوة على تجيير اي سلوك من اجل توعية المواطن الى اهمية دوره بالمحافظة على الأمن المجتمعي مستخدمين كل الأدوات مهما تبدو بسيطة : فمثلا البعض عنده هواية مراقبة الناس مثل" لوين رايح و لوين جاي ْ وشو اشترى" .. الخ من باب حب الفضول المستشري عند البعض

ومن هذا المنطلق نتقدم بمقترح بسيط : فلنستفد من عنصر المراقبة مجيّرين هذه الهواية لحماية الوطن والأمن المجتمعي

فهذه الظاهرة او الهواية بقدر ما هي منتقدَة ومضرة عملا بالمثل : "من راقب الناس مات هما" .. لكثرة مقارنة نفسه دوما بالآخرين مما يولد بداخله شعورا بعدم القناعة إلا انها مفيدة بحالة توجيهها لتقصّي اية شبهات من شأنها ان تشكّل خطرا على الأمن والأمان وتبليغ الجهات المعنية عند أدنى شك لاخذ الإحتياطات اللازمة..
وبذلك بدلا من تكون المراقبة على" الفاضي" .. تصبح على "المليان

"! "!hashem.nadia@gmail

 

 

 




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :