أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية شايفك علي الفقهاء وزوجته قتلا والسر معهما

علي الفقهاء وزوجته قتلا والسر معهما

11-07-2018 12:08 PM
عدد القراء : 310
الشاهد -

 

 

 الشاهد زارت بيت العزاء والتقت ذوي المغدور الفقهاء

والد المغدور: لم اتعرف على ابني بسبب تشويه جثته

والدة المغدور: تمنيت الموت قبل ابني

 

علي ابوربيع

تصوير تركي السيلاوي

لم يكن يعرف اهالي بلدة دير السعنة في لواء الطيبة التابع لمحافظة اربد الاسبوع الماضي، انهم بانتظار خبر مفجع محزن آلم قلوبهم، ليس فقط لان الجريمة بشعة وغريبة عن عادات الاردنيين انهت حياة السيد علي الفقهاء وزوجته زينب الغرايبة وانما لان المغدورين من المشهود لهما بحسن الخلق وطيب المعشر ونقاء السيرة، ولم يؤذيا احدا من قبل.

الشاهد وكما عودتكم دائما زارت منزل العزاء والتقت ذوي المغدور علي الفقهاء، ليرووا لنا بالحسرة والدموع التفاصيل الكاملة للجريمة، التي هزت مدينة اربد والشارع الاردني.

تفاصيل الجريمة

والد المغدور علي الفقهاء الحاج ابو محمد قال للشاهد انه وفي يوم الخميس الموافق 28/6/2018 تلقى اتصالا هاتفيا من احد ابنائه يفيد بان ابنه علي وزوجته زينب تغيبا عن المنزل لساعات طويلة دون ان نعرف اين ذهبا او المكان الذي يتواجدان فيه.

واضاف الحاج ابو محمد الفقهاء للشاهد ان ابني علي وزوجته زينب قد خرجا من المنزل من صباح الخميس دون ان يبلغا احد.

وقال ابو محمد ان ابنائي قاموا بالاتصال مع ذوي زوجة ابني علي ليعرفوا فيما اذا كانا يتواجدان عندهم ام لا، لكن ذوي المتوفية (زينب) قالوا اننا لم نعرف شيئا عنهما، او الى اين قد ذهبا، بالاضافة الى ان ابنائي جميعهم قاموا بالبحث عن ابني علي وزوجته في المستشفيات والمراكز الصحية، لكن دون جدوى وفي تمام الساعة العاشرة مساء وعندما فقدنا الامل بالبحث عنهما قمنا بالاتصال بالجهات الامنية في لواء الطيبة لابلاغهم عن ابني وزوجته بانهما تغيبا عن المنزل من صباح الخميس ولغاية المساء دون معرفة شيء عنهما.

اكتشاف الضحايا

واكد الحاج ابو محمد الفقهاء (والد المغدور علي)، ان ابناء البلدة - لواء الطيبة - السعنة فزعوا بالبحث في كل مكان بالمنطقة عن المرحوم علي وزوجته زينب وقاموا بالبحث عنهما، لكن في الساعة الثانية منتصف الليل من فجر الجمعة، وجد سكان البلدة، الجثتين ملقتين في احد اودية دير السعنة بعد ان كانا قد اختفيا صباح الخميس مخلفين وراءهما ثلاث بنات  صغيرات، لينتشر خبر مقتلهما دون معرفة الاسباب، او المشتبه بهم، حيث اعتصر الحزن قلوب كل من عرف الرجل وزوجته ويغمره الاسف على نهايتهما التي بالتأكيد لا يستحقانها.

والد المغدور علي الفقهاء اكد للشاهد ان الحالة المادية لم تكن يوما مطمعا للصوص، فهو عفيف النفس متوسط الحال يحظى باحترام الجميع وليس له ممن حوله اعداء، بالاضافة الى ان زوجته لم تكن تقل عنه خلقا واحتراما، فهي سيدة فاضلة تعيش راضية بالقليل تحت سقف بيتها مع زوجها وبناتها.

واضاف انه لم يتعرف على ابنه بسبب التشوهات في وجهه

والدة المغدور

والدة المغدور علي والتي روت بالدموع والحسرة المها ووجعها على فلذة كبدها، الذي ذهب ورحل عن الحياة بين ليلة وضحاها وتقول انها حزينة جدا على فراق ابنها (علي) وتمنت الموت قبل ابنها، الذي قتل على ايادي جبانة، لم تعرف معنى للرحمة وناشدت الحاجة ام محمد الفقهاء الاجهزةالامنية والبحث الجنائي بالبحث عن قاتل ابنها في اسرع وقت ممكن.

اهل البلدة

الكثير من العائلات في بلدة الطيبة وبعد وقوع الجريمة البشعة بدأوا يرحلون من المنطقة خوفا على حياتهم من القتل وعلى حياة ابنائهم، حيث انتشر الذعر والخوف في المنطقة بعد وقوع هذه الجريمة، خاصة وانه لغاية هذه اللحظة لم يتم الكشف او القبض على الجناة من قبل الاجهزة الامنية والبحث الجنائي وما زال التحقيق جاريا في الجريمة.

التقرير الطبي

من جهته اظهر تقرير الطب الشرعي لاقليم الشمال عن تعرض الزوجين المغدورين الى (23) طعنة باداة حادة بالاضافة الى تشويه الجثة.

يذكر ان الرجل يبلغ من العمر (39) عاما والزوجة (32) عاما ولديهما ثلاث بنات في عمر الورود، لم يستيقظوا على هذه الحياة المؤلمة التي قتلت فرحهم واملهم وسعادتهم في الحياة.




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :