أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية سياسة دعم العلاقات الاردنية الكويتية والسعي لتحقيق...

دعم العلاقات الاردنية الكويتية والسعي لتحقيق التضامن العربي

13-03-2013 02:13 PM
الشاهد -

الكويت وهي تحتفل بعيدها الوطني الثاني والخمسين

بقلم : عبدالله محمد القاق

تشهد العلاقات الاردنية - الكويتية مزيدا من التعاون الاقتصادي والسياسي والفني في مختلف المجالات انطلاقا من الرغبة في تجسيد العمل المشترك ومواجهة التحديات في المرحلة المقبلة خاصة في ضوء ثورات الربيع العربي، التي شهدتها دول عربية عدة، واثبت البلدان الاردن والكويت انهما يتمتعان بالامن والاستقرار والسياسة الحكيمة التي تنتهجها القيادتان الاردنية والكويتية. فاحتفال الكويت بالعيد الوطني الثاني والخمسين وذكرى التحرير الثانية والعشرين لدولة الكويت في الخامس والعشرين من كل عام يمثل وقفة تأمل لمعالم الانجازات التي حققتها الكويت والتقدم في عدة مجالات ابرزها بناء الانسان الكويتي القادر على تحمل المسؤوليات، خاصة وان هذه الذكرى تمر والكويت تسير بخطى ثابتة نحو النهضة والرقي بفضل القيادة الحكيمة التي ينتهجها سمو الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح امير دولة الكويت في النهوض ببلاده نحو تطور شامل، الامر الذي يحمل فيه هذا اليوم الكثير من المعاني الجديدة والدلالات الأكيدة على مضاء العزيمة وصلابة الرأي والارادة في مواصلة الريادة والاستمرار في حمل الرسالة بابعادها ومضامينها الانسانية والحضارية، وهي كما يقول صاحب السمو الأمير انها بلد الاسرة الواحدة والتي تجسد ملحمة العطاء وحكاية البناء ومواقف الرجال. والواقع ان العلاقات الاردنية الكويتية شكلت خطوة كبيرة نحو تجسيد التعاون الفاعل بفضل قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو اميردولة الكويت في مختلف المجالات للاسهام في تكريس هذا العمل العربي المشترك، لخدمة الامن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم نظرا لما يتمتع به البلدان من سمعة دولية ومن مصداقية رسختها سياسية الوسطية والاعتدال والواقعية بصورة جعلت من الاردن والكويت قوة عربية مؤثرة في السياسات العربية والدولية وقادرة على شرح عدالة القضايا العربية والاسلامية والدفاع عنها واستقطاب الرأي العام الدولي لدعمها. فالكويت والاردن رؤاهما متطابقة بضرورة العمل الى جانب قضايا امتهما وخاصة القضية الفلسطينية وحل الدولتين وانهاء الاحتلال الاسرائيلي للاراضي العربية المحتلة وضرورة تنقية الاجواء العربية لتحقيق وحدة الصف العربي وصرف كل الجهود لقضايا العرب الاساسية. وهذا الموقف عملت الكويت عبر سياستها الفاعلة الى رأب الصدع العربي عبر ضرورة الحوار وحل القضايا بالطرق السلمية، وهو الجزء الاكبر الذي استأثرت به سياسة سمو الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح بغية تكريس وحدة الصف العربي وتقوية روابط الاخوة العربية الموثقة في الجامعة العربية فضلا عن الدعم الكويتي للدول العربية الشقيقة والصديقة من اجل بناء التنمية والتعمير، خاصة وان الكويت حرصت منذ استكمال استقلالها عبر الاثنتين وخمسين سنة الماضية على تعزيز العمل العربي وتطوير مجلس التعاون الخليجي المشترك وتفعيل العلاقات الطيبة مع كل الدول العربية. وقد لمست هذا الدور الكبير للكويت بقيادة صاحب السمو الامير خلال زياراتي المتكررة لحضور مؤتمرات للقمة العربية ونشاطات سياسية منها تغطية الانتخابات النيابية ولاحظت النزاهة والحيادية والشفافية في تجسيدها وسعيها لتركيز الامن والاستقرار في المنطقة والتعايش السلمي بين الامم والتفاهم بين الحضارات واستئصال الكراهية الضعيفة في نفوس من يعاون الظلم والاضطهاد. انطلاقا من رغبة القيادة الكويتية الحكيمة التي تركز على مبدأ احلال السلام الدائم والعادل في المنطقة والتي تؤمن باخلاء منطقة الشرق الاوسط من اسلحة الدمار الشامل وخاصة اسرائيل، فضلا عن دورها الكبير كما قال لي سمو الشيخ ناصر المحمد الصباح رئيس الوزراء الاسبق ان سياسة الكويت تقوم على دعم التضامن العربي وازالة الخلافات واقامة السلام العادل بالمنطقة وحل المنازعات بالطرق السلمية، وبالحوار البناء فضلا عن مساعدة الدول العربية حيث تقدم المساعدات للعديد من الدول تعبيرا عن عمق العلاقات الاخوية معها، خاصة الاردن الذي يتمتع بالامن والاستقرار وسياسة جلالة الملك عبدالله الثاني الحكيمة في مختلف المجالات، والذي تربطه علاقات طيبة مع اخيه صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح في مختلف المجالات. فهذه العلاقات الاخوية تنمو بين البلدين بشكل متطور نظرا للدور الكبير الذي يبذله الدكتور حمد الدعيج سفير الكويت في الاردن والذي اسهم في زيادة الاستثمارات الكويتية في الاردن والتي فاقت العشرة مليارات دولار فضلا عن تنشيط حجم التبادل التجاري والثقافي المشترك مرورا بمضاعفة اعداد الطلبة الدراسين في الاردن وصولا الى الشراكة التاريخية بين البلدين في مختلف مجالات التنمية والتي تشهدها حاليا في هذا العيد الثاني والخمسين لدولة الكويت، والتي تلقى سياستها تقديرا ودعما عربيا ودوليا كبيرين نظرا لسياستها الدائرة في مختلف المجالات. فهذا الحفل الذي اقامه السفير التشيط حمد صالح الدعيج في فندق الرويال في السابع والعشرين من الشهر الجاري وحضره رئيس مجلس الاعيان السيد طاهر المصري وعددمن كبار المسؤولين في الاردن ورؤساء أحزاب سياسية ونواب في البرلمان ورؤساء البعثات الدبلوماسية الخليجية والعربية والأجنبية ورجال الاعلام كان رائعا حيث اشاد .الوزراء الاردنيون خلال هذا الحفل بالعلاقات المتميزة التي تربط دولة الكويت بالاردن داعين الى تعزيزها في شتى المجالات، وأشادوا بالنهضة الشاملة التي تشهدها دولة الكويت والانجازات التنموية التي وصفوها بالعظيمة والتي تحققت للشعب الكويتي بفضل السياسة الحكيمة للأسرة الحاكمة من آل الصباح مستحضرين ما تنعم به الكويت من أجواء الحرية والانفتاح في ظل نظام سياسي برلماني ديموقراطي يتطور باستمرار ويتوفر على كل ضمانات الأمن والاستقرار. ونوهوا في حديث لي- - بالدور الذي تقوم به دولة الكويت من اجل تحقيق الاستقرار والأمن في منطقة الشرق الاوسط ودعم القضايا العربية العادلة وفي مقدمتها قضية فلسطين وكذلك دورها في تعزيز التضامن بين الدول العربية ومواكبة مشاريع التنمية في بلدانها من خلال صناديق التمويل الكويتية والاستثمارات الخاصة. واستعرضوا خلال احاديثهم عناصر التلاقي الديموقراطي بين دولة الكويت والمملكة الاردنية الهاشمية واللتين كانتا سباقتين في منطقتي الخليج العربي والاردن الى اقرار نظام سياسي دستوري برلماني والى توسيع الحريات الفردية والجماعية واحقاق الحقوق واعطاء حرية الرأي والصحافةدعما كبيرا .وأوضحوا ان الكويت كانت دائما وأبدا في صميم البرامج الانمائية للاردن بعطاء سخي ودعم موصول وأريحية عروبية اشرف على تجسيدها السفير الدعيج وذلك من اقتناع راسخ لدى قيادتها بالعمل العربي المشترك مشيرين الى عدد من الاتفاقيات الثنائية للدعم والتمويل والتي مكنت الصناديق الكويتية من خلالها الاردن من تعزيز البنى التحتية باقامة السدود وشق الطرق وفك العزلة عن السكان في الأرياف وبناء الطرق السيارة والسكن الاجتماعي وتحسين الخدمات الصحية وتعميم التعليم الاساسي والمساهمة في التنمية البشرية. وتميز الحفل الذي عرضت فيه الافلام عن نشاطات الكويت بعرض صور تاريخية عن الكويت وأفراحها وانجازاتها الوطنية وتدخلاتها الانسانية في الدول العربية والاسلامية وباقي دول العالم فضلا عن توزيع رزنامة من الكتب والمنشورات التي تعكس نهضة الكويت الثقافية والعلمية وانفتاحها الديموقراطي والاعلامي. لقد احتضنت الكويت مؤخرا القمة الاقتصادية والاجتماعية ومؤتمر قمة المانحين لدعم سورية والتي شارك فيها العديد من القادة العرب، لعب خلالها صاحب السمو الامير دورا بارزا وايجابيا في تحقيق المصالحة العربية، بين الاشقاء، وعملت سابقا على تقديم مساعدات لاهالي غزة بمبلغ خمسمئة مليون دولار ومساعدات للنازحين السوريين بمبلغ 300 مليون دولار، ودعم القضية الفسطينية والتبرع بمبلغ اربعة وثلاثين مليون دولار للاونروا للمساعدة في دعم مشاريع اللاجئين الفلسطينيين وفي غمرة هذه الاحتفالات الكبيرة التي تعيشها الكويت بهذا العيد المجيد تفخر الكويت بحياة ديمقراطية عايشتها على مدار ثلاثة عقود من الزمن خلال عملي كمدير تحرير لجريدة الرأي العام الكويتية في الكويت ورافقت صاحب السمو الامير في جولاته للعديد من دول العالم سعيا وراء ايجاد حل للقضية الفلسطينية ودعما التضامن العربي والاسلامي وتفعيل دور دول عدم الانحياز. لقد لعبت الحكومة الكويتية برئاسة سمو الشيخ مبارك الصباح رئيس الوزراء دورا بارزا في تعزيز التعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية وقاد هذا التعاون انطلاقا من هذا النضج المتزايد لوعي الكويتيين، حيث تم منح المراة الكويتية الحق بالترشيح والانتخاب في مجلس الامة لاستكمال عمليات الاصلاح في البلاد، وفق سياسة امنية متطورة ومستقرة شهد لها العديد من قادة الدول العربية والاجنبية. واذا كنا نشيد بتنامي العلاقات الاردنية- الكويتية في مختلف المجالات، فانه لا بد من التركيز على دور سمو الشيخ ناصر احمد الصباح رئيس الوزراء الاسبق، وممثل صاحب السمو امير الكويت للدور البارز والفاعل في تفعيل التعاون بين الاردن والكويت وسياسته الانفتاحية خاصة وانه من رجال الكويت البارزين والمرموقين ومن اركان الاسرة الكويتية الذي اعرف نشاطاته ودوره السياسي وخدماته الكثيرة التي قدمها للاردن ولشعب الكويت، وهو من الذين اسهموا في تجذير الديمقراطية وتحقيق التعاون الاخوي البناء بين الاردن والكويت لما عرف عن سموه من فكر وطني وقومي وعروبي على مختلف الاصعدة ورؤية منفتحة حيال مختلف قضايا الامة. فهنيئا للكويت بعيدها الوطني المجيد، لنأمل لها مزيدا من التقدم والعطاء لتواصل دورها الوطني والقومي، في الاوساط العربية والدولية وبناء صرح الدولة الكويتية، لتظل كما عهدناها وطنا للمحبة والاخاء تشع من ربوعها كل معاني الاخوة والاخاء والتكافل الاجتماعي وتحقيق الامن والاستقرار بالدول العربية، ومواصلة جهودها نحو الحوار الحضاري. بين كل الدول لتجسيد التفاهم والتعاون والتضامن العربي المنشود! ولاشك أنني أعرف الجهد الكبير الذي يبذله صاحب السمو الأمير عبر المؤتمر الاقتصادي والتنموي العربي الذي عقد في الكويت مؤخرا وقمة مجلس التعاون الخليجي الثلاثين والذي أتيحت لي الفرصة لتغطية نشاطاتهما وفعالياتهما ولمست مدى الجهد المميز والخارق الذي يبذله سموه وسمو ولى العهد الشيخ نواف الأحمد الصباح وسمو الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح رئيس الوزراء السابق لإيجاد موقف عربي موحد تجاه قضايانا في فلسطين والعراق ولبنان وتوحيد الصف العربي لمواجهة التحديات الراهنة مع إخوانه قادة الدول العربية وخاصة جلالة الملك عبد الله الثاني بغية تنسيق المواقف والابتعاد عن الخلافات والتداعيات الخطيرة في الأراضي الفلسطينية تأكيدا على أن الاستمرار في الانشقاق بين فتح وحماس والفصائل الفلسطينية وكذلك الانقسام يوفر لإسرائيل الحجة والذريعة للتهرب من استحقاقات السلام. ولا شك أننا نستذكر خلال الزيارة التي قام بها صاحب السمو امير دولة الكويت الذي يلقب ب – حمامة السلام- في المنطقة لدوره الريادي في تحقيق التضامن ونبذ الخلافات العربية وقد لاحظت ذلك خلال مرافقتي لصاحب السمو عندما كان نائبا لرئيس الوزراء ووزيرا للخارجية الكويتية دور الكويت في مواصلة مسيرة النهضة على درب التنمية والبناء لهذا الوطن وصنع الرخاء لكل الكويتيين-، حيث شملت هذه المسيرة مجالات الحياة كافة، لأنها ترتكز على أصالة المبادىء وحيويتها، حيث جعلت من هذه الدولة حاضرة من خلال مواقفها وسياساتها في كل المجالات.. حيث مكنتها في الوقت ذاته من مواكبة تطورات ومتطلبات الألفية الثالثة والتفاعل الايجابي معها. لقد احتضنت الكويت في العام المنصرم القمة الاقتصادية والاجتماعية والتنموية والتي لعب خلالها سمو أمير الكويت-و الذي كان يعرف بحمامة السلام في المنطقة لدوره في تنقية الأجواء العربية وتحقيق التضامن العربي إبان توليه منصب نائب لرئيس الوزراء ووزير للخارجية والذي تشرفت بمرافقة سموه في العديد من مؤتمرات القمة ووزراء الخارجية العرب و دول عدم الانحياز ودوره البارز لتجسيد المصالحة اللبنانية ودعم العلاقات الأردنية الفلسطينية وتبنى الدور الفلسطيني من الكويت حيث أسهم سموه عبر سياسة الكويت الناجحة والحكيمة في إقامة الثورة الفلسطينية من الكويت ودعمها بكل ما تحتاج إليه في مختلف المجالات - دورا بارزا وايجابيا في تحقيق المصالحة العربية بين الأشقاء العرب، حيث فتحت الكويت من خلال هذه القمة طريقا لتجسيد التعاون المشترك فضلا عن كونها حظيت بمكانة تاريخية نظرا لكونها أول قمة عربية متخصصة في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتي تناولت شأن المواطن العربي وأوضاعه الاقتصادية بشكل مباشر بعيدا عن الخوض في المجالات السياسية ، والتي من خلالها أسهمت هذه القمة في دعم أهالي غزة بتقديم الكويت خمسمائة ألف دولار لإعادة إعمار غزة للتخفيف من معاناتهم من تداعيات العدوان الاسرائيلي على القطاع ، الأمر الذي ظهر كذلك من خلال حرص القيادة الكويتية على ان تكون في مقدمة الدول المشاركة في مؤتمر المانحين الذي استضافته مصر لاعادة اعمار قطاع غزة ودعم القضية الفلسطينية وكذلك التبرع بمبلغ اربعة وثلاثين مليون دولار للاونروا للمساندة ومؤازرة اللاجئين الفلسطينيين. والكويت تفخر بحياة ديمقراطية عايشتها على مدار عقود من الزمن.. تلك الممارسة الحضارية اصبحت معيارا يقاس به تقدم الامم ورقيها وهي نتيجة طبيعية للعلاقة المميزة بين الحاكم والمحكوم والتي ترجمت بتأسيس دستور عام 1962 كحالة طبيعية لسياق تلك الديمقراطية وبناء دولة القانون والمؤسسات. اما السيد جمعه العبادي سفير الاردن السابق في الكويت الذي التقيته في حفل السفارة فقد اعرب عن ارتياحه للعلاقات الاخوية المتطورة والمتينة بين الاردن والكويت في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، واصفاً العلاقات بأنها «أنموذج يحتذى لما يجب ان تكون عليه العلاقات العربية». واضاف السفير الذي تحدث لـي في الحفل ان الاردن ينظر باعجاب لنموذج وتجربة المنظومة الخليجية كتكتل أثبت انه ينتقل من نجاح الى نجاح طيلة السنوات الثلاثين الماضية ، مشيراً الى خصوصية العلاقات التي تربط الاردن بالكويت والتي تدعمها أواصر الاخوة والإخاء والتفاهم وما تشهده من نمو مطرد في جميع المجالات واصفاً إياها بأنها «علاقات نموذجية بامتياز». ونوه السفير بالعلاقات الاخوية المتميزة والايجابية بين جلالة الملك عبد الله وسمو أمير دولة الكويت وكذلك مع جميع قادة دول مجلس التعاون الخليجي في كل المجالات وتبادل التشاور والتنسيق حول القضايا ذات الاهتمام المشترك. وختم السفير وهو مدير الشؤون العربية في وزارة الخارجية الاردنية حديثه قائلا: ان العلاقات الاردنية -الكويتية تشهد نمواً مطرداً في مختلف الميادين، لأن لدى القيادتين الأردنية والكويتية تفاهما سياسيا عميقا ورؤى مشتركة وتعاونا شاملا حيال مختلف القضايا الراهنة ورغبة جادة في إيجاد حل لكل أزمات المنطقة وتحقيق السلام الدائم والعادل في المنطقة عن طريق حل الدولتين ، وتوفير الأمن والاستقرار واللجوء إلى الحوار لحل كل القضايا بروح الأخوة والتضامن لرفع مستوى شعوب المنطقة في مختلف المجالات. ومن جهة اخرى اكد, وزير الخارجية الاردنى السيد ناصر جودة - لى- ان العلاقة بين الحكومتين الاردنية والكويتية وبين القطاع الخاص في البلدين تكتسب زخما كبيرا بفضل العلاقة الخاصة والمميزة بين جلالة الملك عبدالله الثاني واخيه سمو امير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح. والواقع انه في أطار هذه السياسة الحكيمة للقيادتين الأردنية و الكويتية وفي إطار هذه الرؤية والأجواء الجيدة فقد كان التطابق في وجهات نظر الزعيمين في كل لقاءاتهما حيال القضية الفلسطينية والوضع في العراق وسورية منسجما ليؤكد على جدوى وأهمية ونجاح سياسة الاعتدال والوسطية والانحياز للسلام والشرعية الدولية وثقافة الحوار التي يتبعها البلدان والتي باتت سمة رئيسة في المنطقة وتلقى دعما وتشجيعا في مختلف الأوساط الإقليمية والدولية وتحتل فيه عمان والكويت المرتبة المتقدمة في هذا المشهد. فهنيئا للكويت بعيدها الوطني المجيد الثاني والخمسين ، لنأمل لها مزيدا من التقدم والعطاء لتواصل دورها الوطني والقومي، في الاوساط العربية والدولية وبناء صرح الدولة الكويتية، لتظل كما عهدناها وطنا للمحبة والاخاء تشع من ربوعها كل معاني الاخوة والاخاء والتكافل الاجتماعي وتحقيق الامن والاستقرار بالدول العربية، ومواصلة جهودها نحو الحوار الحضاري. بين كل الدول لتجسيد التفاهم والتعاون والتضامن العربي المنشود عبدالله محمد القاق abdqaq@orange .jo





تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :