أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية اجتماعي تعيش في غرفة مع ابنتها المهجورة وطفليها...

تعيش في غرفة مع ابنتها المهجورة وطفليها وابنتها الطالبة بالتوجيهي

13-03-2013 01:43 PM
الشاهد -

حليمه امرأة مقعدة تتقاضى 40 دينار والصندوق يهدد بقطعها عنها

رحيمه حاجة سبعينية تعيش مع والدتها العجوز التي تجاوزت مائة عام

الشاهد-فريال البلبيسي

اتصالات عديدة وردت لصحيفة الشاهد تفيد بوجود عائلات مستوردة تعيش ظروفا صعبة قاهرة لا تجد اقل القليل من الحياة المعيشية وكانت هذه العائلات لنساء مقهورات دون سند او معيل لا يجدن من يطرق بابهن ليمد لهن يد المساعدة هؤلاءالنساء تركن في هذه الدنيا مع اطفال ليواجهن رياح عاتية لا يستطعن الوقوف بوجهها فهن نساء مقهورات لا يستطعن العمل ليساعدن عائلاتهن وتجردت الرحمة من قلوب مسؤولينا الذين اغلقوا اذانهم وصموا قلوبهم عن مساعدة هؤلاء النسوة. الشاهد طرقت باب هذه النسوة واستمعت لشكواهن واوجاعهن. وبدورنا نضع هذه القضايا التي لدينا على طاولة المسؤولين واهل الخير.

القضية الاولى

طرقت الشاهد باب منزل حليمة عبدالفتاح في منطقة عوجان الغربي وهذه السيدة كانت صحيفة الشاهد قد طرقت بابها ووضعت قضيتها على طاولة مدير صندوق المعونة الوطنية والذي بدوره اوعز بمتابعة قضية هذه السيدة المثقلة بالاوجاع والاحزان وقاموا بصرف راتب شهري لها وعلمنا ان صندوق المعونة الوطنية يريد قطع راتبها بالرغم ان هذه المرأة قد اجمع الشارع بالاجماع على ان هذه السيدة تحتاج لراتبها من قبل صندوق المعونة واليكم قضيتها حسب رواية السيدة. قالت حليمة عبدالفتاح شاكر 55 عاما انني امرأة هجرني زوجي منذ اكثر من عشرة اعوام ولا اعرف اين هو واعيش بهذه الغرفة غير الصحية مع ابنتي التي في التوجيهي وابنتي المهجورة مع طفليها، ولا اجد من يطرق بابي ويساعدني سوى اهل الخير من الجيران فانا امرأة لا يوجد لها معيل سوى الله فقط. وتابعت حليمة قائلة فأنني امرأة اعاني من السمنة الشديدة غير الطبيعية ومن الكولسترول في الدم واعاني من امراض القلب والروماتزم والفتاق السره والمياه البيضاء في عيني والحساسية والربو في الصدر ولا استطيع الوقوف والسير على قدمي بسبب السمنة التي اعاني منها. واكدت حليمة بانها بسبب مرضها واوجاعها لا تستطيع التحرك والذهاب الى صندوق المعونة الوطنية او انهاء اي معاملة تطلب منها مؤكدة بان الشاهد هي من قامت بمساعدتها وتسليط الضوء عليها حتى اصبحت تتقاضى راتبا شهريا قيمته 40 دينار. وتابعت حديثها قائلة بعد عناء اشهر وانا اركض من دائرة الى دائرة بالرغم من الصعوبات المرضية التي اعاني منها قمت ببذل جهد كبير لكي اكمل المعاملات المطلوبة وعدا عن المصاريف الاضافية التي دفعتها للمعاملات وبعد هذا يصدرون قرارا بوقف الراتب دون اخباري عن السبب. وقالت حليمة انني اناشد وزارة التنمية الاجتماعية واهل الخير بعدم قطع الراتب عني وكذلك توفير كرسي متحرك لاستطيع الجلوس والتحرك من الفراش. وقالت حليمة ان ابنتي بثينة فايز عمر قد هجرها زوجها وتعيش معي بالغرفة مع طفليها منذ سبع سنوات وهي عبء على حياتي واناشد اهل الخير بمساعدتها او صندوق المعونة الوطنية بتوفير راتب شهري يعينها وابناءها عن الحياة القاسية مؤكدة اقسم ان الحيوانات تعيش افضل من حياتنا وولديها يعانيان من امراض الربو والحساسية وسوء التغذية بسبب الظروف المعيشية التي اعيشها مع ابنتي. الحاجة حليمة تعيش دون كهرباء وتعيش بغرفة معتمة دون هواء نقي ولا تدخلها الشمس والحشرات تحوم بالارض اقسم ان الحظيرة انظف من المنزل التي تعيش فيه ونحن بدورنا نقول ان حليمة تستحق الدعم والمساعدة من قبل صندوق المعونة الوطنية ويجب ان لا يقطع الراتب من قبلهم وتعيش تحت تهديد صندوق المعونة الوطنية وتناشد بتوفير كرسي لها ايضا فهي لا تستطيع الحراك، ونطالب اهل الخير بدعمها ومساعدتها

.

القضية الثانية

طرقنا باب الحاجة رحيمة عبدالمنعم محمد الكزعة وفتحت لنا الباب وقامت باستقبالنا بحرارة وفتحت لنا قلبها وبثت لنا معاناتها واوجاعها، وخصوصا انها تعيش مع والدتها العجوز ولا تجد من يطرق بابها من اجل مساعدتها. قالت الحاجة رحيمة انني عجوز ابلغ من العمر 70 عاما وقد توفي زوجي منذ سنوات طويلة وعشت حياة الكفاح من اجل تربية وانشاء ابنائى وكافحت في هذه الدنيا بقوة حتى تزوج ابنائي جميعا ولم يبق احد بالبيت والان اعيش مع والدتي العجوز عريفة يوسف والتي تبلغ من العمر 100 عام ووالدتي بحاجة الى رعاية وكذلك انا بحاجة الى من يرعاني ويأخذ بيدي لكن هذا هو حال الدنيا. واكدت رحيمة بانها تعاني من امراض الدسك في الرقبة والظهر ومن امراض الروماتزم في العظام وارتفاع في الكولسترول والضغط والسكري وقالت بالكاد استطيع الحركة لكي اقوم على خدمة والدتي العجوز والتي تعاني من فقدان البصر فهي بحاجة الى من يأخذ بيدها ويقوم على خدمتها طوال الوقت لانها لا تستطيع خدمة نفسها من طعام وتنظيف فهي قد بلغت من العمر المائة عام ويزيد فالعناية بها ترهقني لكن لا يوجد لها احد غيري ولا يوجد من يساعدني بالاعتناء بها. واكدت الحاجة رحيمة بان ظروف ابنائها المعيشية بالكاد يكفون عائلاتهم فامورهم المعيشية بسيطة وانا زوجي توفي ولم يترك لي شيئا يسندني في معيشتي ووالدتي تتقاضى راتبا من صندوق المعونة الوطنية مقداره 40 دينارا شهريا وهل هذا يكفيها دواء او يساعدها في معيشتها. وقالت رحيمة انني اناشد صندوق المعونة الوطنية ان يصرفوا لي راتبا شهريا يعينني في حياتي المعيشية لانني لا اتقاضى من اية جهة وابنائي حياتهم المعيشية بسيطة ولا يستطيعون اعالة عائلاتهم وانا اشفق عليهم جدا. وبدورنا نقول ان الحاجة رحيمة بلغت 70 عاما وابناءها لديهم عائلات وامورهم المادية ليست جيدة والحاجة تنطبق عليها شروط الاعانة كونها لا تأخذ من اية جهة

.







تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :