أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية اجتماعي عائلات مستورة تعاني وتستنجد باصحاب القلوب الرحيمة

عائلات مستورة تعاني وتستنجد باصحاب القلوب الرحيمة

04-07-2018 04:22 PM
عدد القراء : 88
الشاهد -

 

الشاهد رصدت واقعهم المرير الذي قلب حياتهم الى جحيم

امتياز عطا فالح: زوجها هجرها دون معرفة الاسباب

لمياء محمود: تعيش مع ابنائها بدون معيل

 

 

الشاهد - خالد خشرم

كثيرة هي المآسي والهموم والنكبات التي تعيشها بعض الاسر المستورة من فقر وبطالة ومرض والقائمة تطول ولكن المؤلم والمحزن انه اذا فقدت وانعدمت الاساسيات للنخوة ونصرة الملهوف والمستغيث والفقير والمريض فعلى الدنيا السلام.

الشاهد طرقت ابواب عائلات مستورة وهذه العائلات تعاني المرض والعوز قصصهم تحرك الحجر قبل البشر لنضعها على طاولة المسؤولين والمعنيين في وزارة التنمية الاجتماعية.

الحالة الاولى

السيدة امتياز عطا صالح والتي روت للشاهد قصة حياتها المؤلمة مع الفقر والحرمان حيث تقول امتياز انها تعيش حياة مأساوية يرثى لها منذ سنوات طويلة.

واضافت للشاهد ان زوجها لا يحمل الجنسية الاردنية لانه غير اردني.

وقالت انه في يوم وليلة قام زوجها بهجرها دون معرفة الاسباب والدوافع حيث ان الاوضاع بعد ان تركها زوجها سيئة جدا ولا معيل في حياتها يستطيع مساعدتها او انتشالها من هذا الوضع المأساوي الذي قلب حياتها الى جحيم.

واضافت تقول ان الاوضاع السيئة التي تعيش بها مأساوية جدا، خاصة مع غياب معيل الحياة الذي يعتبر سند العائلة والابناء.

وقالت امتياز انها قامت بمراجعة صندوق المعونة الوطنية بقصد المساعدة لكن دون جدوى من ذلك حيث في كل مرة تذهب بها الى صندوق المعونة الوطنية يتم رفضها دون معرفة الاسباب وناشدت السيدة امتياز من المحسنين والقلوب الرحيمة بمساعدتها وانتشالها من هذا الوضع السيء.

الحالة الثانية

هذه قصة لمياء محمود مصطفى والتي بدورها فتحت قلبها للشاهد لتروي التفاصيل الكاملة لحياتها المؤلمة والمأساوية مع الفقر والحرمان.

تقول السيدة لمياء ان الفقر يلازمها منذ سنوات طويلة خاصة وان زوجها قام بتطليقها وتركها هي وابناؤها في هذه المعاناة والحرمان والفقر.

واضافت للشاهد انها لا تمتلك فلسا واحدا لتستطيع تدبير امور حياتها وحياة ابنائها في هذه الظروف الصعبة والمأساوية التي سيطرت عليهم منذ سنوات طويلة.

وقالت ان ابناءها اصبحوا محرومون  من ابسط متطلبات الحياة واضافت ان ابناءها هم بامس الحاجة لهذه المصاريف والمساعدة.

واكدت للشاهد ان حياتها وحياة ابنائها اصبحت عبارة عن عذاب وجحيم، في ظل هذه الظروف المأساوية والصعبة التي سيطرت عليهم وقلبت حياتهم الى جحيم.

واضافت ان فواتير المياه والكهرباء تراكمت عليها ولا تستطيع تسديدها بسبب الوضع الاقتصادي المأساوي الذي خيم علهيا دون وجود معيل في حياتها وطالبت اهل الخير والمساعدة والمحسنين بانصافها ومساعدتها وانتشالها من هذه الاوضاع السيئة هي وابناؤها.




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :