أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية أحوال الديرة بيان صادر عن حزب الشراكة والانقاذ

بيان صادر عن حزب الشراكة والانقاذ

06-06-2018 12:44 PM
عدد القراء : 71
الشاهد -

 

 

 

حول الحراك الوطني الكبير

يا جماهير شعبنا الأردني العظيم،                                                   

تحية لكم وأنتم تعتصمون في كل ميادين الوطن للمطالبة بأبسط حقوقكم الدستورية، ولتؤكدوا أنكم مصدر السلطة الفعلية، ومصدر الشرعية لكل من أراد أن يمارس السلطة، وأن بوصلتكم كانت وستبقى صادقة، فكل الدعم لحراككم ولسلميتكم المسؤولة التي تحافظ على الممتلكات العامة، وتؤكد على وقوف الشعب الأردني موحدا في وجه القرارات الجائرة، وسنبقى معكم حتى يستعيد الأردنيون إرادتهم الحرّة، ويختارون حكومتهم بشكل صحيح.

إن حزبكم، حزب الشراكة والانقاذ، وانطلاقا من موقفه الثابت والداعم لأي تحرك وطني صادق يعيد التأكيد على دعمه المستمر والمبدئي للاخوة في مجلس النقباء، وإضرابهم يوم الأربعاء القادم، حتى تحقيق مطالب الجماهير على امتداد الوطن، وسحب مشروع قانون ضريبة الدخل، والتعديلات على قانون الخدمة المدنية، وسحب مشروع قانون الجرائم الإلكترونية. ونحن على ثقة من ثبات مجلس النقباء على موقفه، وعدم الخضوع لأي ضغوط تمارس عليه من أي جهات كانت حتى تحقيق كافة المطالب العادلة.

يا جماهير شعبنا العظيم،

إن الفعل الجماهيري العفوي والابداعي الذي شاهدناه خلال الأيام الماضية هو نتيجة حتمية وطبيعية لتراكمات امتدت لسنوات من الخذلان السياسي والاقتصادي، وتفشي ظاهرة الفساد في مفاصل الدولة، وسوء الإدارة والتفرد في صناعة القرار، واغتيال إرادة الجماهير، حتى وصلنا إلى ما وصلنا إليه من فشل على مختلف الأصعدة، وارتهان القرار السياسي والسيادي الأردني لمؤسسات البنك الدولي والدول المانحة، وتفريغ الاستقلال من مضمونه.

إن العودة للأسس الدستورية السليمة من أجل إنتاج إدارة وطنية تشاركية، تمكن ممثلي الشعب الحقيقيين من صناعة القرار السياسي والاقتصادي السيادي للوطن، وكذلك تفكيك منظومة الفساد وإنهائها، والتي تغلغلت في مفاصل الدولة، وتعتاش على قوت أطفالنا ومستقبلهم المجهول، وكذلك إنهاء حالة توريث المناصب.

إن حزبكم يؤكد في الختام على دعمه ومساندته لجماهير شعبنا في مطالبهم المشروعة، لتحقيق العدالة والحرية وتغيير نهج إدارة الدولة بما يفضي إلى دولة وطنية حقيقية تخدم جميع أبنائها. وعلى صاحب القرار التقاط الفرصة والذهاب فورا إلى اصلاح سياسي حقيقي يكون فيه الشعب هو مصدر السلطة، وينتخب بإرادته الحرة نوابه في مجلس الأمة، وفق قانون عادل، وتشكيل حكومة تختارها الأغلبية النيابية، وتكون مسؤولة أمام مجلس النواب. وإن أي تأخير في الاصلاح سيؤدي إلى رفع الكلفة على الجميع، بما يعني مزيدا من الخسارات الوطنية.

حفظ الله الاردن عزيزا قويا، وجعلنا جميعا من جنوده الأوفياء.

حزب الشراكة والانقاذ

 

 

 




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :