أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية سياسة الملك: نحن دعاة سلام والقدس رمز للوئام بين...

الملك: نحن دعاة سلام والقدس رمز للوئام بين الديانات السماوية

30-05-2018 01:27 PM
عدد القراء : 110
الشاهد -

 

 

 

في مؤتمر منظمة التعاون الاسلامي

 الشاهد - : عبدالله محمد القاق

أثار نقل السفارة الأميريكية لدى كيان الاحتلال من "تل أبيب" إلى القدس المحتلّة، والذي تزامن مع الذكرى الـ 70 للنكبة، ردود فعل شاجبة على الساحة الدولية. فقد عقدت قمة اسلامية بناء على دعوة  من الرئيس التركي اردوغان واتخذت عدة قرارات تؤكد الوصاية الهاشمية على  كمدينة القدس وترفض نقل السفاة الاميركية الى القدس  واعتبارها عاصمة ابدية لاسرائيل واقرت القمة التي حضرها جلالة الملك عبدالله الثاني  عدة اجراءات للوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني في قضيته العادلة  واحالة الجرائم التي ارتكبتها اسرائيل ضد الفلسطينيين في غزة وفي الضفة الغربية  والتي ادت الى استشهاد حوالي سبعين فلسطينيا الى المحكمة الجنائية بسبب اتباعها اساليب القتل الاجرامية باعتبارها  جرائم حرب ضد الانسانية  وضد الشعب الفلسطيني

 وقد كانت كلمة جلالة الملك التي القاها في القمة الطارئة في استانبول  لبحث موقف اسرائيل من الاعتداءات التكررة والمفرطة على الفسطينيين يوم الجمعة الماضي خارطة  طريق للعمل العربي والاسلامي المشترك لدعم الفلسطينيين في القدس ورفض اجراءات اميركا احادية الجانب بنقل السفارة الاميركيةمن تل ابيب الى القدس  واتخاذ قرارات ضد كل دولة تتبع نفس اجراءات اميركا لنقل سفارتها الى القدس.

فقد قال جلالة الملك عبدالله الثان في المؤتمر: نحن دعاة سلام حقيقيون، وعلى الجميع العمل لإنهاء حالة الإحباط والغضب عبر تحقيق السلام الذي يلبي الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق. سلام تكون فيه القدس الشريف رمزا للوئام بين الديانات السماوية، لا سببا للصراع.
الملك عبدالله الثانيواضاف جلالته :سنواصل وبالتنسيق مع أشقائنا في السلطة الوطنية الفلسطينية، وبدعمكم ومساندتكم، حمل هذه المسؤولية والعمل على تثبيت صمود المقدسيين، والتصدي لأي محاولة لفرض واقع جديد أو تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم
وقال الملك عبدالله الثاني: على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته أمام التاريخ، وعلى سائر شعوب العالم وأصحاب الضمائر الحية أن يتحملوا مسؤولياتهم في حماية الشعب الفلسطيني، وتمكينه من نيل حقوقه وإنهاء الاحتلال والظلم والإحباط
واضاف الملك عبدالله الثاني: قبل حوالي خمسة أشهر من اليوم، التقينا لمواجهة التبعات الخطيرة للقرار الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وها نحن اليوم نلمس النتائج التي حذرنا منها، وهي: إضعاف ركائز السلام والاستقرار، وتكريس الأحادية، وتعميق اليأس الذي يؤدي إلى العنف.
وقال الملك: القدس قبلتنا الأولى وهي توأم عمّان ومفتاح السلام والوئام.
وموقفنا الثابت هو أن القدس الشرقية أرض محتلة يتحدّد مصيرها بالتفاوض المباشر.
وتابع الملك: منطقتنا لن تنعم بالسلام الشامل إلا بحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي إن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وكما أكدت في القمة العربية الأخيرة، واجب ومسؤولية تاريخية نعتز ونتشرف بحملها، وسنواصل وبالتنسيق مع أشقائنا في السلطة الوطنية الفلسطينية، وبدعمكم ومساندتكم، حمل هذه المسؤولية والعمل على تثبيت صمود المقدسيين، والتصدي لأي محاولة لفرض واقع جديد أو تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم..

ومن جهة احرى فقدوصف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في مستهل اجتماع عقدته القيادة الفلسطينية، السفارة الأمريكية الجديدة بأنها “بؤرة استيطانية أمريكية” في "القدس الشرقية"وأكد عباس أن “شعبنا لن يتوقف عن نضاله السلمي الشعبي، وأننا سنستمر في ذلك حتى النصر بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس”.ولم يتسن الرئيس عباس حضور المؤتمر الطارئ  واناب عنه رئيس الوزراء رامي الحمد الله.

 وسبق احتماع قمة مؤتمر منظمة العمل الاسلامي مؤتمر دعت اليه المملكة العربية السعودية لحث الجرائم التي ارتكبتها اسرائيل ضد الفلسطينين  في قطاع غزة والاراضي الفلسطينية المحتلةواتخذت عدة قرارات مهمة من بينها:

وفيما يلي أبرز 10 نقاط تلخص قرار خارجية العرب، بحسب البيان الختامي الذي صدر مساء أمس السبت.

- استمرار الاحتلال-الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة، وخصوصا حقه في تقرير مصيره وفي الدولة، وفي العودة والحرية، هو تهديد للأمن والسلم في المنطقة والعالم.

-يجب علي الولايات المتحدة بإلغاء قرارها حول القدس والعمل مع المجتمع الدولي على إلزام إسرائيل تنفيذ قرارات الشرعية الدولية وإنهاء احتلالها غير الشرعي وغير قانوني لجميع الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة منذ الرابع من يونيو من العام 1967 عبر حل سلمي يضمن قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية سبيلاً لا بديل عنه لإنهاء الصراع.

- على جميع الدول الاعتراف بالدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

-العمل على استصدار قرار من مجلس-الأمن يؤكد أن قرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يتناقض مع قرارات الشرعية الدولية وأن لا أثر قانونيا لهذا القرار.

- على المجتمع الدولي إطلاق جهد فاعل ومنهجي للضغط على إسرائيل

 للالتزام بقرارات الشرعية الدولية، ووقف كل الخطوات الأحادية التي تستهدف فرض حقائق جديدة على الأرض خصوصا بناء المستوطنات ومصادرة الأراضي ومحاولات تفريغ القدس من سكانها العرب المسلمين والمسيحيين وعلى حل الصراع على أساس حل الدولتين.

‏- زيادة موارد صندوق القدس والأقصى - حسب قمة عمان في دورتها العادية 28 - دعماً لصمود الشعب الفلسطيني .

- التمسك بالسلام على أساس حل الدولتين وفقاً للمرجعيات الدولية المعتمدة ومبادرة السلام العربية خياراً استراتيجياً ودعوة المجتمع الدولي للتحرك بشكل انفعال لتحقيق هذا الحل.

- إبقاء اجتماعات خارجية العرب في حالة انعقاد والعودة للاجتماع في موعد أقصاه شهر من الآن لتقييم الوضع والتوافق على خطوات مستقبلية في ضوء المستجدات بما في ذلك عقد قمة استثنائية عربية في المملكة الأردنية الهاشمية بصفتها رئيسا للدورة الحالية للقمة العربية.

وجدد عباس التأكيد على أن الولايات المتحدة بنقلها سفارتها إلى القدس (المحتلّة) “استبعدت نفسها عن العمل السياسي في منطقة الشرق الأوسط واستبعدت نفسها عن الوساطة، وهي لم تعد وسيطا وإذا كان ولا بد فنحن لن نقبل إلا وساطة دولية تأتي من خلال مؤتمر دولي”.

وبدوره، أكد عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" خليل الحية، أن شعبنا خرج للرد على العدوان الأمريكي (نقل السفارة) ليقول للعالم إنه بدمائه وأشلائه يرسم خريطة العودة والانتصار.
وأشار إلى أن "شعبنا رد على الجريمة الأمريكية الصهيونية ومن تحالف مع الأميركيين والصهاينة وحضر من الدول والشخصيات في نقل السفارة"، معتبراً أن "هذه الدماء التي نزفت رفضا لهذه الجريمة ستبقى تغلي ثورة حتى يرحل الاحتلال وترحل السفارة من فلسطين إلى الأبد".

وأوضح ان “دماء الشهداء غسلت عار التطبيع والمساومة، وشكّلت رداً على كل من يحاول ان تكون إسرائيل جزءاً من المنطقة.”

وأشار إلى أن صبر فصائل المقاومة وعلى رأسها حركة حماس وجناحها العسكري "كتائب القسام"، لن يطول على جرائم العدو الصهيوني الذي يقتل شعبنا.

وعلى صعيد المواقف الدولية، جددت بريطانيا، أحد أقرب حلفاء الولايات المتحدة، التأكيد على موقفها من نقل السفارة. وقال المتحدث باسم رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي في تصريحات صحفية إن بلاده تختلف مع الولايات المتحدة بشأن نقل الأخيرة سفارتها إلى القدس (المحتلّة) قبل التوصل لاتفاق نهائي بشأن وضع المدينة، مشيراً إلى أن "مقر السفارة البريطانية في تل أبيب وليس لدينا خطط لنقلها من هناك".

ورأت "الجمهورية الاسلامية الايرانية أن احلال السلام المستديم والعادل في المنطقة رهن فقط بازالة الاحتلال تماما وعودة جميع اللاجئين الى ارض الاباء والاجداد وتحديد النظام القادم لفلسطين بناء على استفتاء عام بمشاركة جميع سكانها الاصليين وبالتالي تأسيس الدولة الفلسطينية الموحدة وعاصمتها القدس الشريف".

من جهته، تطرق وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل إلى موضوع نقل السفارة الأمريكية خلال المؤتمر الدولي لحماية ضحايا أعمال العنف الاثنية والدينية الذي عقد في بروكسل. وتساءل مخاطبا المجتمعين: "ألا ترون أن نقل سفارة أميركا إلى القدس وتزامن هذا مع مؤتمرنا اليوم هو استفزاز جديد وتحد لمشاعر الملايين من المسيحيين والمسلمين في العالم ومس بمقدساتنا يؤدي الى دفع الناس لمزيد من رد الفعل والتطرف؟".

 والواقع ان هذه الخطوة الأمريكية بشأن القدس بأنها "تحرك سيسبب مزيدا من التوترات وسيؤدي لمزيد من التطرف في المنطقة"، مضيفا: "لا نستطيع قبول هذا النوع من السلام بينما تختطف القدس". وان ما يحدث اليوم هو نتيجة للنكبة الجديدة " يدعو الى أن تتحرك الشعوب مع الحق والكرامة أو أن تجتر صمتها الأثيم ".

ودعا تكتل الأحزاب السياسية اليمنية المناهضة للعدوان الشعوب الإسلامية إلى الخروج بمسيرات جماهيرية تضامناً مع فلسطين.

:والوقع ان نقل السفارة الاميركة الى القدس يؤكد انه"في هذا اليوم يشاهد العالم لوحة سريالية فيها: سعادتهم وبؤسنا، غِناهم وفقرنا، استقرارهم وتشردنا، قوتهم وضعفنا، تقدمهم وتأخرنا، انتصارهم وهزيمتنا، ظلمهم التاريخي وعدالة قضيتنا. كل شيء يلتقي بنقيضه، كل شيء من هذا وغيره يتنافر مع شقه الآخر من المعادلة، مقدما بذلك وصفة سحرية لصراع مفتوح لا حل له في إطار ثنائية متنافرة، ولا يمكن حسمه بإعادة انتاج أسياد وعبيد، أو بإخراج 6 ملايين فلسطيني (ما يعادل نصف الشعب) خارج وطنهم التاريخي. مشروع إدارة ترامب الذي ينتمي الى عهد التوحش الاقتصادي والسياسي العالمي، المتطابق مع سياسات إدارة دولة الاحتلال والاستيطان، ".

ومن البدهي القول  "ان قادة الكيان ارادوا من   مناسبة افتتاح السفارة الأمريكية في القدس،ان يكرسوا لعامهم الأفضل والأبشع، بقتل مئات القتلى الفلسطينيين لا جريمة لهم إلا التظاهر، غزل عربي واسع، وصمت عند الحاجة لا مثيل له، دعم من واشنطن في تحقيق ما خجلت عنه الإدارات السابقة، إلغاء الاتفاق النووي الإيراني، وكل ذلك في سياق أزمات عربية متلاحقة،

إن "عشرات الشهداء وآلاف الجرحى سقطوا في المواجهات المناهضة لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة، إسرائيل كعادتها استخدمت القوة المفرطة بحق مدنيين عزّل أرادوا الاحتجاج كحق مشروع على اغتصاب ثالث الحرمين".وأن "القضية الفلسطينية أصبحت أكثر تعقيدا عن ذي قبل بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة، كان هناك بصيص ضعيف من أمل أن يكون هناك حل لها، حتى ذاك البصيص لم يعد موجودا؛ لارتفاع سقف التعنت الإسرائيلي إلى مستويات عالية غير مسبوقة خاصة بعد قرار نقل السفارة إلى القدس".

"إن مواقف الدول العربية والإسلاميةبالطبع باسثثناء الموقف الاردني القومي والمشرف والمدافع عن القدس والقضية الفلسطينية  هي مواقف مثيرة للخجل وتعبير قوي عن التقصير وعدم القيام بالواجب القومي والديني تجاه القدس بصورة خاصة وانه: "لا بد من القول أيضا إن القيادات في الضفة وغزة مطالبة في هذه المرحلة بصورة خاصة، بالارتفاع فوق الانقسام والارتقاء للمستوى الوطني المطلوب لمواجهة التحديات الإسرائيلية والصفاقة الأمريكية".

 ومن الواضح إن "الرئيس الأمريكي ترامب اعتمد في قراره بالاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، على حالة الضعف التي يمر بها العالم العربي، وعلى أن ردود الفعل لن تتجاوز الاحتجاج لعدة أيام، ثم تطوي الصفحة".

"فالأوطان لا تسرق بقرارات حمقاء، فما بالك بالقدس زهرة المدائن. والقضايا تظل حية مادامت الشعوب قادرة علي ان تنجب أجيالا وراء أجيال من الشهداء. ستظل القدس ـ رغم أنف الصهانية وحماقات أمريكا ـ تزهو بعروبتها. وستبقي فلسطين في انتظار الخلاص من النازيين الجدد وسيبقي آخر استعمار في العالم ينتظر نهايته. والتاريخ يقول لنا ـ رغم كل الظروف ـ إن الانتظار لن يطول".

 




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :