أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة اين ديوان المحاسبة من الاعتداءات على اراضي الدولة

اين ديوان المحاسبة من الاعتداءات على اراضي الدولة

30-05-2018 12:21 PM
عدد القراء : 41
الشاهد -

معظمها استولى عليها متنفذون وبيعها للمواطنين بحجج

 هلسة: سوف نشكل لجانا للتحقيق لوقف التجاوزات

الدعجة: الخلل سببه الحكومة والمسؤولون

الشاهد - عبدالله العظم

غياب المسؤولية وسكوت الجهات ذات العلاقة وتغاضيها كان سببا في الاعتداءات الحاصلة من المواطنين والمتنفذين على الاراضي الاميرية واراضي شركة الفوسفات الواقعة شرق اوتوستراد عمان الزرقاء. والاهم من ذلك ان مئات البيوت والمنازل التي تبنى على تلال رملية من مخلفات الفوسفات معرضة للانهيار او للتصدعات والتشققات لكونها مبنية على جبال من الرمال واتربة الفوسفات والتي هي عرضة وبشكل يومي للانهيارات

والملاحظ ايضا ان طريق الاتوستراد ممرا للمسؤولين والوزراء بل والحكومة قاطبة وجميعهم اغمضوا عيونهم عن تلك الاعتداءات وصموا آذانهم عن الشكاوى حيال تطاول البعض على اراضي الدولة وتمكينهم منها ومن ثم قيام اولئك المتنفذين ببيع قطع اراضي خارج دائرة المساحة والاراضي بموجب (حجج).

كما وكان العوز والحاجة والفقر دورا في اندفاع العديد من الناس نحو شراء الاراضي المشار اليها وبناء بيوت مخالفة على جبال صناعية لا تصلح للبناء وللسكن حيث ان الاعتداءات الجارية والمستمرة بتزايد فاجر جراء غياب المسؤولين عن تلك التجاوزات ومساعدتهم للمعتدين.

الشاهد وبدورها وفور ملاحظتها لتلك الاعتداءات التقت وزير الاشغال سامي هلسة اثناء تواجده في مجلس النواب وبحثت الموضوع معه من كافة الجوانب سواء بما يتعلق بالمسائل الخطرة التي قد تؤدي لكوارث انسانية ومادية وبيئية او فيما يتعلق بالتجاوزات وتغاضي المسؤولين عن تلك الاعتداءات.

ومن جانبه وعد هلسة بزيارة المنطقة وتشكيل لجان تحقيق على ارض الواقع مبديا اهتمامه في متابعة القضية مع مجلس الوزراء فور نتائج اللجان. النائب مرزوق الدعجة قال هذا الخلل جاء بسبب المسؤولين وترك المعتدين على الاراضي دون حسيب او رقيب ومن الواجب ان تتحرك الحكومة اتجاه مسؤوليتها.




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :