أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية شايفك شخصيات بارزة تقول كلمتها في نتائج انتخابات...

شخصيات بارزة تقول كلمتها في نتائج انتخابات نقابة المهندسين

16-05-2018 10:06 AM
عدد القراء : 113
الشاهد -

بعد فوز قائمة (نمو) وخسارة قائمة (انجاز)

د.سعيد ذياب: (نمو) ضم كل الاتجاهات للتصدي لسياسات النقابة واحداث التغيير

عبلة ابو علبة: نتائج انتخابات المهندسين عبرت عن رغبة حاسمة بمشاركة الجميع في قيادة النقابة

مدالله الطراونة: ما حدث نوع من تداول السلطة وعلى الجميع ان يحتكم لصناديق الاقتراع

عبدالهادي الفلاحات: يجب ان يأخذ مجلس النقابة فرصته وعلى الجميع ان يسانده

جميل ابو بكر: البقاء في سدة القيادة كل هذا الزمن لا بد ان يولد رغبة في التغيير

الشاهد-ربى العطار 

بعد ربع قرن على سيطرة التيار الاسلامي على نقابة المهندسين وبعد ان كان توليهم لزمام الامور في هذه النقابة العريقة تحصيل حاصل على مدى 26 عاما، سحب البساط من تحتهم بعد ان اجتمعت وتكاتفت عدة قوى من مختلف التوجهات تحت مسمى قائمة (نمو) التي نجحت باسلوب ديمقراطي من النجاح في انتخابات نقابة المهندسين هذا الامر اثار استياء عدد من الشخصيات ربما المحسوبة على التيار الاسلامي وقابله اخرون بكل صدر رحب، واعتبره عدد اخر نوع من التغيير المحمود وبث لدماء جديدة ربما يكون لها الفضل في حل بعض مشاكل المهندسين و الامور العالقة في النقابة. بعض الشخصيات البارزة عبرت لصحيفة الشاهد عن رأيها في هذا التغيير الذي حدث في نقابة المهندسين وعن تأثيره على عمل النقابة في المرحلة القادمة.

عبلة ابو علبة

قالت امين عام حزب الشعب الديمقراطي عبلة ابو علبة ان نتائج انتخابات نقابة المهندسين جاءت بعد انتخابات ديمقراطية حرة عبرت بما لا يقبل الشك عن ضرورة واهمية التغيير الديمقراطي، كما عبرت عن رغبة جامحة لدى قواعد نقابة المهندسين في التعددية يعني مشاركة جميع الاتجاهات في قيادة النقابة، بعد ان كان مستحوذ عليها التيار الاسلامي لمدة 25 عاما واستحوذ على كل ما يتعلق بهذه النقابة من وظائف بما فيها من مهام ولجان وهذا لا يمكن ان يكرس حالة صحيحة في اي مؤسسة نقابية، لذلك جاءت هذه النتائج لتعبر عن رغبة لقواعد لتغيير ديمقراطي وضرورة للاهتمام بمصالح جميع المهندسين، وليس بمصالح فئة واحدة لمن تنتمي لهذا التيار او ذاك.

د.سعيد ذياب

واكد امين عام حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الدكتور سعيد ذياب انهم يرحبون بهذا الفوز ويعتبرونه شيئا طبيعيا، فعلى مدار اكثر من عقدين من الزمن استأثر التيار الاسلامي بنقابة المهندسين وطوال هذه الفترة مارسوا مجموعة من الممارسات والاقصاء، فهذه السياسة وقرت فرصة لتحالف واسع جدا لجسم النقابة لكي يشكل تيار عريض لمواجهة هذه السياسات، وهذا التحالف العظيم الذي يسمى (نمو) ضم كل الاتجاهات للتصدي لسياسات النقابة واحداث التغيير المطلوب، وعلى القيادة الجديدة للنقابة ان تشق الطريق لتعود النقابة لدورها.

مدالله الطراونة

واشار امين عام حزب الوسط الاسلامي مدالله الطراونة ان نقابة المهندسين ومجمع النقابات المهنية بيوت خبرة، وعلى الجميع ان يحتكم لصناديق الاقتراع والمهندسين هم من صنعوا التغيير في هذه المرحلة ومن يأتي لهذه النقابة عليه ان يكون اخا وابا للجميع، وشريحة المهندسين بنت الاردن ولهم لمسات واسعة في النهضة العمرانية في الدول المحيطة، بالاردن ودول الخليج بالذات فهم بيوت خبرة ومحل فخر واعتزاز للاردنيين جميعا، وما حدث هو نوع من تداول السلطة. وتمنى الطراونة التوفيق للمجلس الجديد واكد انه على هذا المجلس ان يخدم المهندسين ويرعى مصالحهم فهم الان امامهم موضوع صندوق التقاعد والدراسة الاكتورارية هذا بالاضافة الى موضوع البطالة في صفوف المهندسين فهم جميعا ابناء وطن وتهمهم مصلحة الوطن.

عبدالهادي الفلاحات

واكد نقيب المهندسين الزراعيين المهندس عبدالهادي الفلاحات على ضرورة قبول نتائج الانتخابات فالجميع عليه ان يحتكم لصناديق الانتخابات ويحترم كلمتها، ومجلس نقابة المهندسين الذي انتخب يجب ان يأخذ فرصته وعلى الجميع ان يسانده ويقف بجانبه، فمهمته الان تقديم الخدمات المطلوبة للمهندسين. واشار الفلاحات ان هناك نسبة كبيرة من المهندسين لا يعرفون ما كانت عليه النقابة قبل 26 عاما. وبدوره بارك الفلاحات للمجلس الجديد وتمنى له التوفيق، واكد ان النقابات المهنية تعتبر مدرسة في تداول السلطة ويجب ان تعمم هذه التجربة والنموذج على المستوى الوطني والعربي ليستفاد منها وتجذيرها وترسيخها في نفوس المواطنين.

جميل ابو بكر

طوال ربع قرن قاد الاسلاميون نقابة المهندسين , كبرى النقابات المهنية واهمها وقد تطورت كثيرا في مختلف المجالات , وبقفزات كبيرة ولولا انجازاتهم المتميزة لما مكثوا كل هذا الوقت.وجرت الانتخابات في المراحل السابقة من خلال تحالفات , وممارسة ديمقراطية رفيعة .ولم تختلف تلك التحالفات كثيرا عنها في الانتخابات الاخيرة . الا ان الملفت ان المهندسين فد اعطوا ثقتهم في الشعب قبل شهر تقريبا للاسلاميين , فكيف حصل هذا التغير خلال فترة وجيزة ؟ وايا كانت الاسباب والتي لاتتعلق كلها باداء الاسلاميين بالتاكيد ,فهي ايضا لا تقتصر على تدخلات رسمية اوغيرها وان كانت مؤثرة وثقيلة, ,وهذا يحتاج الى بحث معمق . كما ان البقاء في سدة القيادة كل هذا الزمن , لابد ان يولد رغبة في التغيير لدى بعض الشرائح مهما كان النجاح . ورب ضارة نافعة ,في اجراء المراجعات والتحفيز والتطوير ,وتجربة اخرين .والاهم ان لا يتوانى الاسلاميون في تقديم الخدمة لزملائهم والبقاء في الميدان بكل ثقة وهمة , وقبول النتيجة ,وهي فرصة لتقديم نموذج من موقع المعارضة او المراقبة والمحاسبة الموضوعية والهادفة والعادلة ,وان غدا لناظره فريب .




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :