أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية لقاء الشاهد حازم المجالي: الملقي متحيز ولا يؤمن بالعمل...

حازم المجالي: الملقي متحيز ولا يؤمن بالعمل الديمقراطي

03-05-2018 03:18 PM
عدد القراء : 86
الشاهد -

في اللقاء الشامل معه حول خلافات الحكومة مع عدد من النواب

الشارع لا يثق بالنواب

الذنيبات شغل رواتب واتمنى عودة الكردي

مواطن سعودي استقطب مئة الف

سائح للاردن والوزيرة غائبه

 عبدالله العظم

اعتبر النائب حازم المجالي الحراك حراك ايجابي واسلامي ما دام انه ما زال ضمن المعقول - في شعاراته، وعدم تجاوزه الخطوط الحمراء، السقف المتفق عليه شعبيا وطرحه للقضايا التي تهم المواطن في المحافظة على المصالح العليا دون الالتفات لاية اجندات مغرضة او مساعي المتربصين. وكما واعتبر المجالي مجلس النواب قريبا من الحراك الدائر بين بعض المحافظات والاوساط الشعبية طوال الفترة الماضية لطرحه قضايا الساعة وبعيدا عن اية مآرب شخصية وبعيدا عن رفع السقوف ما دام انه حراك اصلاحي. كما واتهم الحكومة بالتحيز مع نواب مانحي الثقة، مبينا مساعي الوزراء وممارساتهم في تهميش كل من حجب الثقة عنها. كما واعتبر المجالي التعديل الذي جاء به الملقي على حكومته مؤخرا غير مجدي ولم يخرج من نطاق الترقيعات. وجاء ذلك في اللقاء الذي اجرته مع الشاهد حول جملة من القضايا التي اصطدم بها النواب مع السلطة التنفيذية في الاونة الاخيرة، والمعيقات التي تواجه مجلسهم ازاء العقبات والعراقيل التي تضعها الحكومة امام جانب كبير من النواب والانفراد بالقرار دون الرجوع للسلطة التشريعية.

(الوزراء ما بردوا السلام)

وفي معرض رده قال المجالي كان يفترض من الملقي ان يكون علي مسافة واحدة من النواب والعمل بمبدأ التشاركية حين لمست على الصعيد الشخصي تهميشا للنواب الذين حجبوا الثقة عن الحكومة حتى ان الوزراء (بطلوا يردوا السلام) علينا وهذا يعني ان الملقي لا يؤمن بالعمل الديمقراطي ومتحيزا لجانب النواب الذين منحوا الحكومة الثقة بينما التصويت على الثقة هو استحقاق دستوري، ومن الواجب ان نمر عليه، وان نكون ديمقراطيين. وتعقيبا على الشاهد اضاف المجالي لم نلمس ولم يطرأ اي جديد على اداء الحكومة في التعديل الاخير وكنا نأمل ان نرى مستجدات في الملف الاقتصادي الذي يتبناه جعفر حسان الا انه بالمقابل لا ننكر تواصل نائب رئيس الوزراء جمال الصرايره بالحالات الانسانية وتعاطيه معها، وكذلك اسهامه في حل مشكلة وقضايا المعلمين وهنا انوه الى ان الحكومة سحبت البساط من تحت النواب وانفردت بقضية المعلمين وكان يفترض ان تحل قضاياهم تحت القبة بعد المذكرة التي تبناها الزميل خليل عطيه، وحل مشاكل المعلمين انه ينعكس على الطلبة والعملية التربوية بشكل وللحقيقة اجد ظلما في تطبيق نظام الخدمة المدنية في تقييم المعلم، وهذا يعني ان الفي معلم يخرجون من العمل، ولا اريد ان استعمل مصطلح وزير شؤون الاعلام محمد المومني في قوله (طرد) المعلمين وهذا مصطلح غير مقبول وهذا بحد ذاته استفزاز مع اننا مع تنظيم العمل والمعلم الذي لم يقوم بواجبه لا مانع من فصله.

الملقي زعلان مني

وفي خلافه مع الحكومة قال المجالي قد يكون لحجبي الثقة عن الحكومة اثر مفاجيء في نفس الملقي لكوني كنت احد موظفيه ابان كنا في سلطة العقبة ويمكن يكون (عتبان) عليّ وكان حجبي للثقة عنه جاء على غير توقع، بينما والشهادة لله انه كان نشيط عندما كان يعمل معنا في العقبة ولهذا فقد منحته الثقة في المرة الاولى ولكن عندما جربته رئيسا للوزراء وجدته بنفس النظافة ولكنه ضعيف وشتان ما بين عمله في العقبة ورئيسا للسلطة التنفيذية فهناك كان على مسافة واحدة من الجميع واسس لمشاريع ناجحة وعالج الترهل الاداري، ولكنه في عمله رئيسا للوزراء كان مختلفا تماما.

الشارع لا يثق فينا

وبالاشارة الى اداء المجلس ا كد المجالي ان رفع الاسعار وحادث السفارة الاسرائيلية كان لهما دور في تدني مؤشر الثقة بالنواب ومجلسهم برغم تحويل المجلس لملفات ديوان المحاسبة الى مكافحة الفساد للتحقيق فيها. واضاف المجالي استطاع النواب فتح ملفات ديوان المحاسبة التي مضى عليها وقت منذ 2009 وتم دراستها وتحويلها للهيئة وبتقديري ان مكافحة الفساد عملت بشكل افضل من الحكومة واستطاعت تجفيف الفساد في بعض المؤسسات وهذا اقوله من خلال اطلاعي على بعض المواضيع.

الذنيبات يستقوي على الضعفاء

وحول خسائر شركة الفوسفات المتكررة اكد المجالي على الابقاء على الشركة وعدم تصفيتها مشيرا الى تراجع الادارات المتتالية للشركة وفشلها في معالجة الخسائر. وقال لقد وعدنا رئيس مجلس ادارتها الحالي في تخفيف الخسائر اننا نتمنى منه تخفيف الرواتب ونعلم انه عضوا في ستة مجالس ادارة ووقع عقدا لاحد الاشخاص براتب ثلاثة الاف دينار بينما نجده يستقوي على صغار العمال وطرد قسما منهم من العمل. وتعقيبا على الشاهد قال المجالي في زمن ادارة وليد الكردي كان هنالك ارباح ملموسه في شركة الفوسفات لكن وبنفس الوقت كانت الشركة عرضة للسرقات من خلال البيع الخفي والشركات الوهمية وهذه الشركات تقوم ببيع مادة الفوسفات بضعف ما كنا نبيعه لها. واتمنى في هذه الاونة ان يعود الكردي وان لا تصبح قضيته مثل قضية الجلبي الذي توفي وبقيت قضيته ويا حبذا ان يعود الكردي (ونعمل معاه تسوية) وخصوصا ان قضية الفوسفات متشعبة ومعقدة.

الوزراء يرتجفون

وفي تقييمه للوزراء يرى المجالي ان هنالك ضعفا في الوزراء وتخوف البعض منهم في اتخاذ القرار نتيجة غياب الجرأة وعدم المسؤولية. وفي سياق ذلك قال لقد شاهدنا مؤخرا ان مواطنا سعوديا استطاع ان يجذب ويستقطب مئة الف سائح للاردن من خلال ترويج للسياحة بالاردن بصورة عفوية بينما مسؤلو قطاع السياحة نائمون وعلى رأسهم الوزيرة واستطاع هذا الاخ السعودي ان يروج للسياحة بالاردن اكثر من هيئة تنشيط السياحة ولدينا مسؤولون على هذه الشاكلة ولذلك فقد طالبت باستقالة وزير الاشغال بسبب الطريق الصحراوي، وكان يتوجب عليه ان يبادر باستقالته ادبيا ولو انه فعلها فسوف يذكر بالتاريخ ولكن للاسف ان بعض النواب كانوا يدافعون عنه. وقلت لاخواني النواب (سامي هلسه اقرب من عشيرة المجالي من عشيرة الهلسة بالعلاقات) ولكن وبعيدا عن هذه الثقافة كنت اتمنى ان يستقيل استقالة ادبية.




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :