أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية المقالات نحو تشكيل حلف روسي- تركي- ايراني لمواجهة اميركا!!

نحو تشكيل حلف روسي- تركي- ايراني لمواجهة اميركا!!

25-04-2018 02:23 PM
عدد القراء : 79


بقلم : عبدالله محمد القاق
اعتبر خبراء وسياسيون القمة الروسية-الإيرانية-التركية التي عُقدت في أنقرة في الرابع من أبريل/نيسان ودعت إلى التوصل إلى حل سياسي وليس عسكريا للصراع بمثابة حلف عسكري مقبل ، وذلك بالرغم من أن قوات الدول الثلاث منخرطة بالفعل في القتال.. ويربط بعض المعلقين ما بين القمة التي جمعت زعماء الدول الثلاث، وتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن قرب انسحاب قواته من سوريا، فيما تساءل الخبراء ما إذ كانت القمة تدشّن الى اقامة حلف جديد!؟. والواقع ان كلا من" روسيا وتركيا وإيران تحرص على حماية المكتسبات التي حصّلتها عبر تعاونها في أستانا وسوتشي، محيّدة خلافاتها الموضعية، لمصلحة محاولة إحباط الخطط الأميركية في شمال وشرق سوريا، التي لا تتوافق - حاليا - مع أجندة أيّ من الدول الثلاث.". ومن البدهي القول ان : "القاسم المشترك في تصريحات الرؤساء الثلاثة وفي البيان الختامي للقمة، كان التلميح إلى الدور الأمريكي السلبي في ما يخص وحدة التراب السوري. وهو موقف تكرّس في ظل فشل المحاولات الأميركية للتوفيق بين حليفيها، الكردي والتركي، ضمن إطار مصالحها.". و لعل "مشكلة ترامب أنه لم ينتقل بعد من عقلية المرشح إلى مرحلة الرئيس المسؤول عن دولة بحجم الولايات المتحدة. ثمة صراع يعيشه كل يوم بين ما يعتقد أنه وعود انتخابية يجب تحقيقها، وبين ما لا يعرف أنه خطوات ضرورية يجب أن يتركها للمؤسسات، إن كان يريد حقا الحفاظ على مصالح بلاده". وفي النهاية المؤسسة الاميركية هي الحاكم الفعلي، وليس ترامب، خصوصا في القرارات المصيرية المتصلة التي تتصل بقواعد النظام العالمي. هذا يجعل بقاء القوات الأميركية في سوريا حتميا، كما كان متوقعا. لكن انصياع ترامب للمؤسسات لا ينفي أن التناقضات التي باتت تحكم علاقة واشنطن بدورها في العالم لا تزال تتعاظم". والواقع ان سورية بفضل قواتها ومثابرتها لقطع دابر الارهابين في الغوطة استطاعت بفضل قوتها وتحالفاتها ان تنهي " الوجود الإرهابي في الغوطة الشرقية متزامنا مع تصريحات أمريكية بسحب قوات العدوان الأميركي خارج سوريا، ويعود دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة ليؤكد مرة ثانية عزمه على تنفيذ وعده. ، فالتحالفات القائمة الاميركية والاوروبية على دعم الإرهاب لم تقو على إحداث التغيرات المستهدفة، فسقطت مشاريعها وانفضحت أكاذيبها وعجزت عن تقديم مبررات لمواقفها وانعكاسها على دافع الضرائب الأوروبي.!!




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :