أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية المقالات "بين يَدَيْ سيّدِ الخَلْق" الحُبُّ...

"بين يَدَيْ سيّدِ الخَلْق" الحُبُّ غَرْسُ الرُّوح ..

25-04-2018 02:09 PM
عدد القراء : 24

"بين يَدَيْ سيّدِ الخَلْق" الحُبُّ غَرْسُ الرُّوح...
حيدر محمود
..أَمّا فؤادي.. فَهْوَ ليسَ بِناسِ

لكنَّ سَهْمَكَ جارِحٌ، وَمُواسِ



"طَهَ".. وتَسْري في عُروقي رِعْشَةٌ

تُحْيي عُروقي، بَعْدَ طولِ يَباسِ



وَتَشيلُني نَفْساً مُجَنَّحةَ الرُّؤى

وَتُحيلُني قَبَساً مِنْ الأَقْباسِ



يا لائمي فيهِ.. لو أنَّكَ ذُقْتَ مِنْ

كاسي، لما اسْتَعْذَبْتَ إلاّ كاسي!



دَنِفٌ وَحَقِّ عُيونِهِ، كَلِفٌ بِهِ

قَلْبي.. وَكَمْ قاسى.. وكم سَيُقاسي!



وأَغارُ مِنْهُ عليْهِ، أَحْسِدُني إذا

سَبَقَتْ إليهِ مُقْلَتي إحْساسي!



وأُقيمُ ما بَيْني وبَيْني حاجِزاً

كَيْ لا تُشارِكَني بِهِ أَنْفاسي!



وأَقولُ للجُلاّسِ، إذْ يَبْغونَني:

طَيْفي الذي مَعَكُمْ، وَوَهْمُ لِباسي!



أَمّا تَفاصيلي فَقَدْ غادَرْتُها

فَرَحاً بِهِ.. وتَرَكْتُها للنّاسِ



فأنا هُنا.. وأَنا هُناكَ.. وإنّنا

نُورانيِ مُتَّحِدانِ في النِّبْراسِ!



يا أَيُّها العُشّاقُ، ما خَفَقانُكُمْ

إلاّ الصَّدى المَخْنوقُ في أَجْراسي!



وَحَنينُكُمْ مَهْما تَنَدّى... قَطْرَةٌ

مِمّا يُذَرْذِرُه نَدى أَغْراسي!



والحُبُّ: غَرْسُ الرُّوحِ، إلاّ أَنَّهُ

يُسْقى بِماءِ الوَجْدِ والإيناسِ..



ولقد سُقيتُ.. فَما رُويتُ.. ولم تَزَلْ

ظمأى، إلى ذاكَ المَعينِ غِراسي!




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :