أخر الأخبار

لك الله يا سوريا

21-04-2018 10:38 AM
عدد القراء : 285

نظيرة السيد
كالعادة تحالف يضرب وامة تندب,لك الله ياسوريا ياوجعا" بالقلب لايشبهه اي وجع فبعدك لن تقام للامة العربية اي قائمة ,ولن يبقى لنا مانتحسر عليه بعد ضياع فلسطين ودمار العراق ,حضارتنا تاريخنا فقدناه وبقينا نلتمس رحمة الغرب وعطفه ورضاه, وهو يمعن في سحقنا واذلالنا ,بحجة مساعدتنا ورفع الظلم عنا , اي مساعدة وهو من ورطنا واوصلنا الى الهاوية ,بايدي معارضة وهمية وحكام ظلمة اهتموا بالكراسي وتمسكوا بها وسلموا بلدانهم ورقابهم واولها شعوبهم لمن لايرحم ولاتهمه الا مصالحه واطماعه .ماذايمكن ان نفعل ونقول ونحن لانملك من امرنا شيئا" سوى ان نقول حسبنا الله ونعم الوكيل حتى البلد التى كانت ملجاْ العرب ومصدر سعادتهم بجمال طبيعتها وكرم وطيب وبشاشة اهلها دمروها وشردوا شعبها وحولوهم الى لاجئين في كل اقصاء العالم , يلقون كل اصناف الذل والهوان من القريب قبل البعيد من كان يصدق؟ ان تتحول الابتسامه الى دموع ,ومهارة وخفة اليد ,الى عجز وفقر وحاجة ,كنا نحسد السوريين على طريقة عيشهم وحبهم للحياة وتفاؤلهم الدائم, وكاْننا استكثرنا عليهم ذلك ,فلم تصمت وتهدأ القلوب الحاقدة الابدمارهم وتشتتهم وضعفهم ,لكن الله عز وجل قادر على كل شئ ولابد سبحانه وتعالى ان يجير المظلوم ويعاقب الظالم ونحن ندعو الله ان يكون هذا اليوم قريبا ونرجوه سبحانه ان يسحق الظالم ويرفع الغمة عن هذه الامة وان غدا لناظره قريب



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :