أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية لقاء الشاهد النائب الازايدة: يجب ان نعتمد على انفسنا لنحافظ...

النائب الازايدة: يجب ان نعتمد على انفسنا لنحافظ على بلدنا

22-03-2018 01:26 PM
عدد القراء : 186
الشاهد -

قال ان الحكومة حجمت دور النواب فلم يعودوا قادرين على خدمة المواطن

الاوضاع الاقتصادية لا تشجعنا ان نكون بمواقع مهمة

اداء الحكومة مقبول في ظل الظروف الصعبة

لن افكر بالنيابة مرة اخرى اذا بقي الوضع كما هو

لا اعتقد ان مجلس النواب سيحل قبل عرض قانون الانتخاب الجديد

الشاهد - ربى العطار

عمل بالقوات المسلحة لفترة من الزمن ثم قدم استقالته ليتوجه للعمل في احدى دول الخليج، الا انه لم يستطع ذلك فتوجه للقطاع الخاص وعمل مديرا للعلاقات العامة في شركة مواد غذائية كبيرة لمدة 23 عاما، وبعد ذلك توجه للعمل العام كناشط اجتماعي فتعمق في هذا المجال وكسب ثقة ومحبة من تعامل معه وهذا الامر اهله لخوض الانتخابات النيابية ودخول مجلس النواب الثامن عشرة انه النائب عبدالقادر سلمان الازايدة الذي تحدث للشاهد خلال المقابلة التالية عن اهم المحطات في حياته وعمله.

* ما هو تقييمك لمجلس النواب الثامن عشر، وهل وجدت ان هذا المجلس مطابق لتوقعاتك؟

- عندما دخلت هذا المعترك السياسي وهو مجلس النواب كان تصوري ان مجلس النواب تشريعي رقابي، لكن هناك جانب خدماتي مطالب به النائب من المواطنين وبسبب سياسات الحكومات المتعاقبة وضغط الحكومة على النواب تم تحجيم دور النائب على مستوى الخدمات حتى التوظيف اصبح عن طريق ديوان الخدمة المدنية.

* هل من الممكن ان تعيد التجربة النيابية؟

- في ظل الظروف الحالية واذا استمر الوضع على ما هو عليه لن افكر بالترشح ولن اعيد التجربة النيابية مرة اخرى، فلم استطع خدمة قاعدتي الانتخابية بابسط الامور لذلك لن ادخل في دورة ثانية في ظل الظروف الموجودة.

* ظهرت اصوات تطالب بحل مجلس النواب فهل تتوقع ان يتم حل المجلس قريبا؟

- لا اتوقع ذلك بالوقت الراهن، ولا اعتقد ان المجلس سيحل قبل عرض قانون الانتخاب الجديد، الذي ستعقد الانتخابات القادمة بناء عليه، وعندما طلب جلالة الملك اطال الله عمره ان يكون عدد النواب 80 نائبا على اسس حزبية هذا يعني مجلس برلماني حزبي قادر على ادارة هذا البلد بشكل صحيح، مع وجود اللامركزية التي يجب ان تأخذ حجمها ودورها الطبيعي لخدمة المجتمع الحلي، ويترك لمجلس النواب موضوع الرقابة والتشريع وان لا يكون له علاقة بالخدمات لان معظم وقت النواب متجه للخدمات.

* الا تعتقد ان ابعاد النواب عن الخدمات سيفقدهم شعبيتهم وسيثير استياءهم؟

- بالطبع هذا الامر سيخفف من شعبية النواب خصوصا في الظروف الصعبة التي يعيشها المواطنون فهم يعيشون في حالة ضنك فالكثير من العائلات تأتيني ولديهم اربع او خمس شباب وفتيات لا يعملون والرواتب التي يحصل عليها البعض سيئة. * تقييمك للحكومة الحالية؟

- اداء الحكومة في الظروف الصعبة التي نعيشها يعتبر مقبول، فكلنا يعلم اننا محاصرون بمحيط ملتهب وان العديد من المساعدات التي كانت تأتينا توقفت.

* هل واجهت انتقادات من المجتمع المحلي الذي انتخبك لانك منحت الحكومة الثقة ام تفهموا هذا الامر؟

- جزء من الناس تفهم الامر والجزء الاخر لم يتفهم في البداية، فهناك من يعي ان الوضع صعب والظروف سيئة، ومن لم يتفهموا شرحنا لهم الموضوع وتقبلوا هذا الامر. ومن انتقد تراجع بنقده، لانهم عرفوا طبيعة الامر، فاما ان تتوجه البلد للافلاس وتنزل قيمة الدينار ويتخلخل الامن، او ان نجتاز هذه المرحلة باقل الخسائر، فاصبحت هناك حاجة بان نعتمد على انفسنا لنحافظ على بلدنا.

* قرار اتخذته وندمت عليه؟

- لا يوجد قرار معين، فقرار زواجي كان صائبا وكل قراراتي كانت جيدة وبالاتجاه الصحيح.

* حدثنا قليلا عن عائلتك وهل هناك مبادىء وقيم معينة حرصت ان تغرسها بابنائك؟

- رزقت بخمس بنات وثلاثة شباب، ابني الكبير عدي في امريكا، وبناتي الثلاث متزوجات واثنان من ابنائي ما زالوا على مقاعد الدراسة، والحمد لله ربيتهم تربية جيدة وعودتهم على التقشف وعلى وضع الحياة التي عشناها سابقا وعلي وضع الحياة الجيد فعودتهم ان يكونوا متأقلمين على الجهتين فهم يعيشون بالوضع المعتدل المتوسط.

* من الاشخاص الذين تستشيرهم؟

- استشير اصحاب القرار خاصة اذا واجهتني مشكلة عشائرية اختار انسب شخص له خبرة بهذا الموضوع، وفي اي موضوع آخر اختار صاحب الخبرة، فلا يوجد اشخاص معينين.

* متسرع باتخاذ قرارك؟

- احيانا اتسرع واحيانا طيبة قلبي تدفعني لاتخاذ قرار اكتشف بعد ذلك انه غير صحيح.

* نقطة ضعفك؟

- لا يوجد لدي نقطة ضعف

* مثلك الاعلى؟

- الملك هو مثلي الاعلى سياسته وقيادته الحكيمة والتي نتعلم منها بالاضافة الى والدي ووالدتي.

* لو كان معك باقة ورد لمن تهديها؟

- لو والدتي كانت على قيد الحياة لاعطيتها هذه الباقة اما الان فاهديها لزوجتي لانها وقفت معي وعاشت معي على الحلوة والمرة.

* اجمل هدية حصلت عليها؟

- افضل واجمل هدية اول لقاء لي مع جلالة الملك

* اجمل خبر تلقيته؟

- نجاحي بالانتخابات النيابية

* الخبر الذي ابكاك؟

- وفاة والدي ووالدتي كنت اود ان يروا ويفرحوا لنجاحي بالانتخابات النيابية.

* لو كان بيدك مسدس وفيه طلقة فعلى من توجه هذه الطلقة؟

- اوجهها على العدو الصهيوني

* صفة او طبع تكرهها فيمن تتعامل معهم؟

- اكره النفاق لانها "آفة مزعجة في المجتمع

* هواياتك التي ما زلت تمارسها؟

- كنت امارس الرياضة واحرص على اللياقة البدنية، الان كل نشاطاتي توقفت لان مجلس النواب يأخذ كل وقتي، فاستقبل الناس من الساعة السابعة صباحا ولغاية منتصف اللل، واشارك بالمناسبات والجاهات والعطوات وكل ما يتعلق بالعادات والتقاليد الاجتماعية.

* من يزعجك باتصاله؟

- من يلح باتصاله وبطلبه ولا اقدر ان اقدم له شيئا

* موقف غريب او محرج تعرضت له خلال وجودك بمجلس النواب؟

- اتصل بي شاب من غزة ظروفه المادية صعبة بالاضافة الى انه مريض ووضعه سيء جدا ويريد ان يتعالج الا انني لم استطع تقديم المساعدة له فحزنت جدا لذلك.

* طموحاتك وامنياتك؟

- طموحي واسع واحب ان اكون في افضل المواقع، الا ان الاوضاع الحالية خصوصا الاقتصادية غير مشجعه بان نكون بمواقع مهمة لكن لا نستطيع ان نفعل شيئا.

* لمن توجه رسالتك عبر الشاهد؟

- اوجه رسالتي للشعب الاردني بان يصبر ويتحمل الظروف الصعبة وان نتعاون من اجل أمن واستقرار وطننا، وان شاء الله سيكون الفرج قريب.




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :