أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية سياسة تحرك سياسي كبير قاده جلالة الملك لتحريك...

تحرك سياسي كبير قاده جلالة الملك لتحريك عملية السلام ومكافحة الارهاب

22-03-2018 11:54 AM
عدد القراء : 404
الشاهد -


بحث مع الرئيس الفلسطيني ووزير خارجية الامارات ورئيس البرلمان اليوناني ازمات المنطقة وحل الدولتين
الاجراءات الاسرائيلية احادية الجانب تجاه القدس والتي تقوض السلام تستأثر بالاهتمام
الشاهد : عبدالله محمد القاق
شهدت عمان تحركا سياسيا واسعا قاده جلالة الملك عبدالله الثاني لجهة تحريك العملية السلمية لحل الدولتين وزيادة الاستثمارت الاماراتية في الاردن وتوطيد العلاقات مع اليونان. فقد تباحث جلالته مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس قي عمان تطورات القضية الفلسطينية والقدس والمشكلات التي تواجه المقدسيين ووجوب دعم الجهود لحل الدولتين واكدا مجددا على ان القدس عاصمة للدولة الفلسطينية وشددا على ان الاجراءات الاسرائيلية التي تتخذها اسرائيل حاليا تجاه القدس والمقدسيين باطلة ومخالفة لفرارات الشرعية الدولية . وفي تطور اخر اجرى جلالة الملك عبدالله الثاني محادثات مع رئيس البرلمان اليوناني نيكوس فونسيس تنناول العلاقات الثنائية وو سائل دعمها في مختلف المجالات كما بحث الجانبان تطورات القضية الفلسطينية حيث اكد جلاله الملك ضرورة تكثيف الجهود المستهدفة لتحريك عملية السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين استنادا الى حل الدولتين ومبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية وبما يفضي الى اقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية كما جرى التعرض خلال المباحثات الى الازمات التي تشهدها المنطقة ومساعي التوصل الى حلول سياسية لها بالاضافة الى جهود الحرب على مكافحة الارهاب ضمن استراتيجية شمولية وكان الاستقبال الحافل الذي لقي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي من لدن جلالة الملك عبدالله الثاني وكبار المسؤولين الاردنيين لدى زيارته للاردن الاول من امس لافتا و يعكس طبيعة العلاقات القوية والمتينة التي تربط الاردن بالامارات العربية المتحدة ودول الخليج كافة؛ لانها تمثل تطابق الرؤى تجاه حل الازمات والقضايا العربية الساخنة في الوطن العربي لاسيما بمناسبة قرب انعقاد القمة العربية في الرياض خلال الشهر المقبل والتي تستاثر باهتمام عربي ودولي خاصة وان جلالته رئيس القمة لهذه الدورة قد لعب دورا كبيرا وبارزا بغية توطيد التعاون بين الدول العربية والاسلامية وتجسيد وحدة الصف في هذه الفترة الحرجة بالرغم من الاوضاع المتفاقمة التي تسود المنطقة في سورية واليمن والعراق وليبيا وفلسطين وقرار الرئيس الاميركي ترامب وانعكاساته بشأن اعتبار القدس عاصمة للكيان الاسرائيلي وما يعتزم القيام به وهو نقل السفارة الاميركية في احتفال كبير الى القدس في ذكرى النكبة في الخامس عشر من ايار المقبل بالرغم من شجب الدول العربية والاوروبية لهذا القرار الاحادي الجانب والذي يهدف الى رفض القرارات الدولية بايجاد حل الدولتين، وأكد جلالة الملك خلال مباحثاته مع وزير خارجية الامارات الحرص على توطيد العلاقات الأخوية والتاريخية الراسخة بين الاْردن ودولة الإمارات العربية المتحدة، وتوسيع آفاق التعاون بينهما في المجالات كافة.
ولا شك ان اللقاء بين جلالته والشيخ عبدالله بن زايد، الذي تخلله مأدبة غداء،والذي جرى على المستوى العالي من التنسيق والتعاون بين البلدين الشقيقين هدف الى التركيز على معالجة الأزمات الإقليمية، وتحقيق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة، وبما يخدم القضايا العربية ومصالحهما المشتركة، حيث عبر جلالة الملك عن تقديره لدولة الإمارات، بقيادة سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، على الدعم المتواصل الذي تقدمه للأردن، لتنفيذ المشاريع التنموية.
كما أشار جلالة الملك إلى أهمية توسيع حجم الاستثمارات الإماراتية في المملكة، لافتا إلى الميزات التنافسية التي يوفرها الاقتصاد الأردني للمستثمرين في العديد من القطاعات الحيوية والتي تبلغ حوالي اثني عشر مليار دولار فضلا عن ان اللقاء ركز على مجمل التحديات والأزمات التي تمر بها المنطقة وبعض الدول العربية، والمساعي المبذولة للتوصل إلى حلول سياسية لها تعيد الأمن والاستقرار لشعوبها.
وخلال الاجتماع اعرب الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان عن تقدير دولة الامارات ،الى الدور الذي يقوم به الأردن بقيادة جلالة الملك لخدمة القضايا العربية والإسلامية، ومساعيه لتحقيق السلام والأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، مؤكدا سموه حرص بلاده على تعزيز التعاون مع الأردن في شتى الميادين، وبما يخدم مصالحهما المشتركة بالاضافة الى أهمية دور الأردن الاستراتيجي في المنطقة، وحرص دولة الإمارات على الوقوف إلى جانب المملكة لمساعدتها على تجاوز التحديات الاقتصادية، والمضي قدما في تنفيذ المشاريع التنموية والاقتصادية.
والواقع ان سياسة دولة الإمارات العربية المتحدة الخارجية منذ تأسيسها في عام 1971 تتسم بالحكمة والاعتدال والتوازن ومناصرة الحق والعدالة، استناداً إلى أسس الحوار والتفاهم بين الأشقاء والأصدقاء واحترام المواثيق الدولية والالتزام بميثاق الأمم المتحدة، وقواعد حسن الجوار وسيادة الدول ووحدة أراضيها وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وحل النزاعات بالطرق السلمية.
وشهدت دولة الإمارات العربية المتحدة انفتاحاً واسعاً على العالم الخارجي، أثمر عن إقامة شراكات استراتيجية سياسية واقتصادية وتجارية وثقافية وعلمية وتربوية وصحية مع العديد من الدول في مختلف قارات العالم، بما عزز المكانة المرموقة التي تبوأها في المجتمع الدولي.
وأثبتت السنوات الماضية سلامة هذا النهج الذي أرسى قواعده مؤسس دولة الإمارات وباني نهضتها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، والذي وضع دولة الإمارات في مكانة مرموقة في المجتمع الدولي.
وأكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة أن : المكانة المرموقة والاحترام الكبيرين اللذين تحظى بهما دولة الإمارات العربية المتحدة على الصعيد الخارجي، لهما ثمرة المبادئ الثابتة لسياستنا الخارجية التي وضع نهجها ومرتكزاتها القائد الوالد المغفور له الشـــيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، والتي تقوم على التزام الدولة بانتمائها الخليجي والعربي والإسلامي، وحرصها على تعزيز وتوسيع دائرة صداقتها مع جميع دول العالم، وقد احتلت دولة الإمارات العربية المتحدة المرتبة الأولى عربياً والخامسة عالمياً في مؤشر مستويات الرضا عن المعيشة ، ضمن تقرير مؤشر الرخاء العالمي الصادر عن معهد ليجاتوم البريطاني لعام 2014، كما حافظت الدولة على وجودها ضمن القائمة الخضراء وهي القائمة التي تصنف أكثر الدول رخاء في العالم وتشمل 30 دولة فقط، وقد صنفت الإمارات ضمن هذه القائمة منذ إصدار التقرير.
هذا ويحقق الاقتصاد الإماراتي أداء استثنائياً، وذلك بفضل حرص دولة الإمارات العربية المتحدة منذ فترة طويلة على تبني سياسة تنموية تقوم على تنويع مصادر الدخل ودعم القطاعات غير النفطية، إذ يتميز اقتصاد الدولة بالبنية التحتية ذات الأداء المستقر والمتوازن على الرغم من كل ما يحيط به من تحديات خارجية، سواء على الجانب الاقتصادي المتمثل في المستويات الاقتصادية الدولية والتراجع غير المسبوق في أسعار النفط العالمية أو ما يحيط بالمنطقة من اضطرابات.
الإمارات تعتمد ميزانية لخمس سنوات
كما تصدرت دولة الإمارات في تقرير السعادة العالمي الأخير العالم العربي في ترتيب السعادة، فيما احتلت المركز الـ 28 عالمياً، ويعتمد مؤشر السعادة العالمي على عوامل عدة تقرر درجة سعادة الشعوب من تعاستها، وهي الحرية السياسية، الشبكات الاجتماعية القوية، غياب الفساد، الصحة العقلية والجسدية للأفراد، إضافة إلى الاستقرار الوظيفي والأسري.
وتحرص قيادة دولة الإمارات على جعل المواطن محوراً أساسياً في سياساتها وخططها والعمل على إسعاده وتحقيق استقراره ورفاهيته، من خلال سلسلة لا تتوقف من المبادرات والخطط والاستراتيجيات التي تجعل المواطن محوراً أساسياً لها.
ويهدف «البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية»- على سبيل المثال لا الحصر – إلى مواءمة خطط الدولة وبرامجها وسياساتها وتشريعاتها لتحقيق السعادة والإيجابية في المجتمع، من خلال تحفيز الجهات الحكومية والخاصة لإطلاق وتبني المبادرات والمشاريع، إلى جانب تطوير مؤشرات قياس مستوى السعادة في الجهات الحكومية.




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :