أخر الأخبار

العنف

08-03-2018 11:15 AM
عدد القراء : 245



علي القيسي
هذا العنف اصبح ظاهرة مقلقة في مجتمعنا، اشكال العنف كثيرة ،عنف الشارع، عنف البيت، عنف المدرسة، عنف المواقع الالكترونية والفيس بوك ، وغياب لغة التفاهم والحوار، هذا كله يسمى عنفا،
نحن في الاردن نواجه هذا العنف بدرجة متقدمة ، واهم هذه الانواع ايضا عنف العصابات التي باتت منظمة، نعم ثمة عصابات منظمة تسيطر على الكثير من البلدان والحارات والشوارع ، تسرق تقتل تسطو هذه العصابات وقد شاهدنا في الاسابيع الماضية عمليات سطو مسلح للبنوك ومحطات الوقود والبيوت والمركبات ، اضحى المواطن المحترم يخشى على نفسه وعلى بيته وعلى عمله من هذه الظاهرة، ومما يزيد الطين بلة ان الاشخاص اصحاب الاسبقيات هم الذين يمارسون السطو والجريمة والعنف،، يخرجون من السجون ثم يعودون فالامر عندهم بات سيان ، لايهمهم العودة الى السجن بعد ارتكاب جريمة ما، هؤلاء هم الخطر على المجتمع، يمارسون جرائمهم تحت نشوة الخمور والمخدرات وهذا الامر خطير جدا، انا لاارمي الكرة في مرمى الحكومة واجهزة الامن ابدا فالنشامى لم يقصروا في مكافحة العنف والشغب والجريمة، هناك المجتمع عليه مسؤولية كبيرة ينبغي تحملها ومساعدت رجال الامن وذلك بابلاغ الاجهزة المعنية عن اوكار المجرمين وبيوتهم والاشخاص الذين يتسترون عليهم، هناك اخبار تقول ان المجتمع يساعد المنحرفين وارباب السوابق وذلك بالتوسط لهم واخراجهم من السجون بكفالات صورية ومن هؤلاء الاشخاص المرموقين واصحاب السلطة نواب واعيان ووزراء وشيوخ عشائر هؤلاء الذين يساعدون من انتشار ظاهرة الجريمة والعنف ، وفي الختام علينا الانتباه الى ابنائنا ومراقبتهم جيدا وتربية الصغار تربية جيدة وتحذيرهم من الاختلاط برفاق السوء وهم كثر في المجتمع، وهناك ايضا مشكلة الفقر والبطالة وهذه المشكلة المزدوجة ربما تكون سببا جوهريا في زيادة الجريمة وتناميها علينا الحذر الحذر.




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :