أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية ملفات ساخنة اربد حضارة وتاريخ مهمش يا وزارة البلديات

اربد حضارة وتاريخ مهمش يا وزارة البلديات

28-02-2018 12:38 PM
عدد القراء : 448
الشاهد -

 

عدم الاهتمام شوه معالمها الجميلة وحول طرقها الى حفر ومطبات

الشاهد - نظيره السيد

انها مدينة اربد التي رفدت الوطن بالكثير من القيادات الوطنية في كافة مجالات الحياة , والتي قدمت للوطن جهدا وعرقا ورجالا ونساء , نهضوا لحمل هموم الوطن فمنهم من قضى عمره في الخدمة العامة, وما هذا العطاء إلا عطاء نابع من منابع الطموح فطموحاتنا في اربد كبيرة, فهي المدينة المليئة بقصص النجاح, و التي أضافت صفحات مشرقة إلى التاريخ الأردني. هذه المدينة التي تبعد عن العاصمة عمان ما يقارب 69 كيلو وهي ثاني محافظات المملكة من حيث الكثافة السكانية باتت اليوم تعاني كثيرا من نقص في العديد من الخدمات وازمة حقيقة نتيجة حجم اللجوء السوري فيها الشاهد بدورها زارت هذه المحافظة للتعرف على ابرز هذه المشكلات والخدمات التي تعاني منها عروس الشمال .
ازمة الموصلات
حالة من المعاناة والصراع يعيشها طلبة جامعتي اليرموك والعلوم والتكنولوجيا اثناء استخدامهم وسائط النقل العام في التنقل إلى الجامعات والمغادرة منها وتحولت مؤخرا الى ملاسنات ومناوشات يلجأ اليها طلبة وطالبات عند قدوم إحدى الحافلات في التسابق "للحجز" والصعود الى الحافلة في ظل أزمة يومية أصبحت سمة ملازمة للخطوط العاملة على مسارات الجامعات والتي تبدأ منذ ساعات الصباح الباكر واثناء مغادرة الطلبة رحاب الجامعات بعد الساعة الواحدة ظهرا وتمتد لغاية الخامسة مساء وسط مطالب بزيادة اعداد الحافلات على مختلف الخطوط لحل المشاكل التي يواجهها الطلبة.
وبالرغم من قدم المشكلة وتفاقمها غير انها لم تلق أي استجابة ومتابعة من مسؤولي المحافظة لتبقى قضية المواصلات تراوح مكانها دون ان يحرك ساكن تجاه اتخاذ اجراء او دراسة لحل مشكلة قديمة بدأت تبرز بوضوح بعد ان زاد عدد طلبة الجامعات خلال السنوات الاخيرة نتيجة استحداث تخصصات جديدة وفتح برامج ماجستير عديدة علاوة على سمعة الجامعتين اللتين تتمتعان بكفاءة عالية ويتوافد اليهما طلبة من داخل وخارج الوطن.
هذه الازمة اكدها الطلاب للشاهد حيث قالوا أن مشكلة المواصلات ناجمة عن قلة وسائط النقل التي تخدم الجامعة خصوصا ان ذات الوسائط لا تقتصر خدمتها على طلبة الجامعات انما معظم أهالي المحافظة الذين يتوجهون بإعداد كبيرة إلى شارع الجامعة الذي يعتبر أكثر المناطق حيوية في اربد لاحتوائه على مصالح ومشاريع تجارية ضخمة وتتوافر فيه غالبية الخدمات.
وكما وتشهد مدينة اربد أزمة في الموصلات من والى اغلب قرى المحافظة وناشد الأهالي محافظ اربد وهيئة قطاع النقل سرعة إيجاد حلول لهذه القضية .

اللاجئون السوريون


أكد عدد من المواطنين ان الانعكاسات السلبية لتواجد اللاجئين السوريين في المحافظة على مختلف مناحي الحياة من ارتفاع إيجارات السكن والمزاحمة على فرص العمل والخدمات العامة. وتحدث المواطن محمد التل “ان اللاجئين السوريين أصبحوا يزاحمون المواطن على فرص العمل المتوافرة في الإنشاءات والمحال التجارية والمطاعم ومحطات الوقود وقطاع الخضار والفواكه وغير ذلك من القطاعات”، لافتين الى ارتفاع إيجارات السكن بشكل ملحوظ بسبب ازدياد الطلب عليها من قبل اللاجئين السوريين إلى 3 أضعاف على الأقل. وطالب الجهات المعنية “بإنقاذهم من مزاحمة هؤلاء اللاجئين لهم في التعليم والصحة والمساكن”.. وأضاف، “أن بإمكان اللاجئ السوري استئجار شقة مفروشة في اربد بـ 300 دينار لأن مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة تدعمهم ماديا للسكن إضافة إلى دعم على شكل كوبونات للأسرة لشراء ما يحتاجون من مواد تموينية بقيمة 360 دينارا شهريا”.
وقال الاهالي للشاهد أن اللاجئين السوريين رفعوا أسعار المساكن إضعافا.. وعطلوا زواج الشباب بسبب رفع أسعار المساكن.. لقد شاركونا في كل شيء”، متسائلا “ أين هي المساعدات التي تأتي إلى الأردن؟”. وأوضح أن الجانب الإنساني تجاه إي لاجئ مغروس في نفوس الأردنيين كافة ولديهم الاستعداد لتقاسم رغيف الخبز معهم، لكن المشكلة في إعدادهم الكبيرة وحالة الأردنيين الصعبة أصلا، لافتا إلى وجود فئة كبيرة من هؤلاء اللاجئين غير مرغوب بهم لإساءاتهم المتعددة على أبناء الوطن. وأكد المواطنون أن الحكومة الأردنية عليها اتخاذ إجراءات تحمي بها المواطن الأردني في محافظة اربد وباقي المحافظات للتخفيف من اثر اللجوء السوري على الأردن .

 

مشكلة انتشار البسطات


ما زالت مشكلة البسطات في مركز مدينة إربد، تشكل تحديا حقيقيا امام بلدية اربد الكبرى وإدارة السير والمحافظة والجهات المعنية حيال اصرار أصحاب البسطات على أن طلب الرزق يكون عند تزاحم الأقدام.
وقامت بلدية اربد الكبرى بمحاولة تنظيم البسطات دون فائدة تذكر من خلال تخصيص ساحة في كل حي يحدد فيه يوم لكل حي أسبوعيا يتجمع فيه باعة الخضار والألبسة والأحذية والمواد الغذائية
وقال عدد من المواطنين ل" الشاهد " أن هذه ظاهرة مقلقة لعدة أسباب منها وجود بعض أرباب السوابق . وأكد عدد من تجار وأصحاب محال خضار وبسطات في الحسبة، أنهم يدفعون أجرة محل وفواتير كهرباء وماء وترخيص وان البسطات تضر في مصالحهم ونطالب المعنيين إيجاد حلول ترضي الجميع .

شكاوي نقص المياه
واشتكى مواطنون في معظم الإحياء السكنية في محافظة اربد من خوفهم الشديد من مشكلة نقص المياه خاصة في فصل الصيف قائلين إنهم يقضون ساعات طويلة ما بين مديرية مياه اللواء ومكتب الشكاوى والصيانة لتسجيل أسمائهم ضمن سجل دور توزيع المياه الا أنهم لا يحصلون على استحقاقهم في الوقت المحدد مما يضطرهم لشراء صهاريج مياه الشرب على نفقتهم الخاصة والتي تجاوزت أسعارها أكثر من 50 دينار . وعبر عدد منهم عن خيبة أمل كبيرة نتيجة تجاهل المعنيين لوعود عديدة بمعالجة مشكلة انقطاع مياه الشرب أو ضعف وصولها للمنازل في مناطق وأحياء عدة بالمحافظة "، وعدم وصول المياه لهم خلال أيام الدور في خلال السنوات الماضية اللذين شهدا ارتفاعا في درجات الحرارة ما أوجد مشكلة أخرى تتعلق باستغلال أصحاب "الصهاريج" لأزمة انقطاع المياه برفع أسعار أمتار المياه التي تنقلها. وبين المواطن علي الربابعة أن الخوف هذا العام أيضا يأتي من الزيادة السكانية التي شهدتها محافظة اربد مؤخرا .

المواقع الأثرية والسياحة


ويوجد في مدينة اربد العديد من المواقع الأثرية والتي شهدت على تاريخ وحضارة هذه المدينة من هذه المواقع الأثرية التي ما زالت ماثلة للعيان التل الصناعي : وهو أثر قائم في اربد ويحمل في جوفه بقايا المدينة القديمة ومطحنة الملقي : وهي اهم مركز اقتصادي في المدينة القديمة.خان حدو : أول مركز مواصلات في المدينة . وكان صلة الوصل ما بين البلدة والمناطق المحيطة. وهو قائم إلى الآن ويشغله متجر لبيع فراء الخراف.• سوق الصاغة القديم بساحته المبلطة بالحجر الأسود: ويعود تاريخه إلى بدايات هذا القرن ، وتشوَه كثيراً عن طريق استخدام الدهان وإقتلاع حجارة الساحة وتغطيتها بالإسفلت.• نُزل غزالة: هو أول نُزل في البلدة كان ضيوف اربد ينامون فيه.السرايا القديمة: وهي شاهد كبير على تطور المدينة، ويعود تاريخها إلى العهد العثماني، وقد كانت مراكز الحكم ومجمعاً للدوائر الرسمية، ويشغلها حالياً سجن اربد.• قصر الملكة مصباح: بني بالحجر الأحمر ليكون مقراً للملك عبداللَه أثناء زيارته للمدينة، تحول إلى مدرسة حملت نفس الاسم، ثم هدم وحل محله بناء تجاري ضخم.منزل علي خلقي الشرايري: ويشكل نموذجاً فريداً للفن المعماري في تلك الحقبة، وقد هدمت أجزاء كبيرة منه. دار الجودة: ويعود تاريخها إلى بديات القرن، كانت بمثابة دار للحكومة، ولفترات طويلة سكنها معظم الحكام الإداريين وضيوف المقاطعة من رجالات رسميين، وقد أقام بها، ولفترات، جلالة المغفور له الملك عبداللَه. منزل شاعر الأردن عرار: تم هدم أكثر من نصفه، وتحول ما هدم إلى محلات تجارية. متحف الآثار في اربد تزخر مدينة اربد بالكثير من المعالم التراثية التي تعبر عن تاريخ المدينة وعمقها الحضاري و ما زالت قائمة ومنها:
متحف التراث الشعبي : انطلاقا من الاعتزاز بماضي الأجداد، وضرورة الاحتفاظ بذكراهم كي يتاح للأجيال القادمة الإطلاع على ماضيهم. قامت بلدية اربد بإنشاء المتحف في بناء قديم يقع في حي البارحة، ويعود تاريخه إلى ما قبل ( 120 ) سنة ، ويشتمل على العديد من ألوان التراث الشعبي للأردن من ألبسة وأدوات مختلفة لتقاليد شعبية بدأت تتلاشى، والهدف من هذا المتحف حفظ التراث الشعبي وتوثيقه وتعريف الأجيال القادمة عليه.
متحف الآثار في اربد : أقامت دائرة الآثار هذا المتحف ، ويحتوي على قطع أثرية عديدة اكتشفت في مناطق اربد، ويعتبر أقدم متحف في المحافظة.
خرزة بئر ماء موسى المصطفى التل موجودة في ديوان ال التل التي كان ال التل يرتوون من خلالها الماء للبئر المائي المخصص لهم
تل اربد: (التل الصناعي ) : وهو أثر قائم في اربد ويحمل في جوفه بقايا المدينة القديمة.
سور اربد القديم :
برج المراقبة في وادي الغفر:
المسجد المملوكي القديم :
منزل علي خلقي الشرايري : ويشكل نموذجاً فريداً للفن المعماري في تلك الحقبة، وقد هدمت أجزاء كبيرة منه وما يزال جزء منه.
مسجد اربد الكبير:
مدرسة اربد التجهيزية ( الرشيدية ) :
فندق الملك غازي :
دار النابلسي :
دار عبدا لله الجودة : ويعود تاريخها إلى بديات القرن، كانت بمثابة دار للحكومة، ولفترات طويلة سكنها معظم الحكام الإداريين وضيوف المقاطعة من رجالات رسميين، وقد أقام بها، ولفترات، جلالة المغفور له الملك عبدا لله الأول.

مطحنة الملقي : وهي أهم مركز اقتصادي في المدينة القديمة. ولكن مع الأسف اشتكى عدد كبير من المواطنين من إهمال الحكومة لمدينة اربد والمواقع السياحية والأثرية فيها وان مدينة اربد أصبحت تاريخا وحضارة مهجورة .

 

مشكلة النظافة وتراكم النفايات


يشتكي سكان في انحاء متفرقة من مدينة إربد من تراكم النفايات أمام منازلهم جراء عدم جمعها من قبل عمال وكابسات البلدية أولا بأول. ويقول سكان إن تراكم النفايات أمام منازلهم لأيام يعرضهم لخطورة الإصابة بالأمراض، وكذلك يحيل حياتهم إلى جحيم جراء المكاره الصحية التي تنتج عن النفايات المتراكمة، عدا عن الروائح الكريهة التي تنتشر في المكان والتلوث البصري، فضلا عن كون النفايات بيئة خصبة لتكاثر القوارض. واعتبروا أن النفايات أصبحت تشاهد على جنبات الطرق وأمام المنازل، وهو مشهد لم يألفوه منذ سنوات. ويطالب سكان في مناطق مختلفة بمدينة إربد بضرورة معالجة مشكلة النفايات المتمثلة بشكل أكوام من الأكياس التي تنبعث منها روائح كريهة وتبقى في بعض الأحيان لمدة تزيد على يومين من دون أن يتم جمعها من قبل عمال البلدية والكابسات. وأشاروا إلى أن واقع النظافة في شوارع وأحياء مدينة اربد يشهد في الآونة الأخيرة تراجعا من حيث تزايد انتشار الأكياس والأوراق، إضافة إلى ترك الحاويات الممتلئة لمدة طويلة من دون التخلص منها ما يسبب انبعاث روائح كريهة. ودعا الأهالي إلى إيجاد حل جذري للمشكلة قبل تفاقمها، مؤكدا أنهم راجعوا البلدية أكثر من مرة من اجل إيجاد حل للمشكلة دون جدوى في ظل زيادة حجم مسؤولية البلدية نتيجة الكثافة السكانية من خلال زيادة حصة بلدية اربد من المعدات والسماح بتعيين عمال وطن .

 

الازدحامات المرورية
عبر عدد من أهالي محافظة اربد وتجار المدينة من إزعاجهم من الأزمات المرورية التي تشهدها مدينة اربد بشكل كبير يوميا وطالبوا الجهات المعنية وخصوصا إدارة السير إلى ضرورة توفير حلول لهذه المشكلة .




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :