أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية شايفك الغام واسفنة نيابية وضعت بين يدي الملقي

الغام واسفنة نيابية وضعت بين يدي الملقي

31-01-2018 11:42 AM
عدد القراء : 48
الشاهد -

بقصد المناكفة والتقرب من الحكومة

كتب عبدالله العظم

قصاصات الورق ورسائل الحمام الزاجل المتراشقة تحت قبة البرلمان لم تحط فقط بين يدي رئىس الحكومة والوزراء بل اصبحت محط اهتمام عدسات المصورين والصحفيين ولالتقاطها وعن مسافات متفاوتة وعن بعد في مواقع شرفات المجلس. وكما نعلم فان لهذه الرسائل اهمية لا تقل عن اهمية ما يبرز تحت القبة عبر المايكروفونات ويقوله ويتداوله النواب والحكومة بالشأن العام اذ تأتي جميع المراسلات على شكل مطالب خاصة للنواب او الغام واسافين لبعضهم البعض كما جرى مؤخرا من خلال رسالة بعثها نائب مجهول للرئيس الملقي شهر فيها بزميل له واخرين ورسالة الح فيها احد النواب بنقل نجله من امانة عمان الى دائرة الجمارك وقصاصة ورق زج بهها احد النواب للتقرب من الملقي والتودد له على طريقة المناكفة لزملائه بعبارة تقول (هسع بفش غلك) ويعني بها المرسل لفت نظر القارىء (الملقي) لما يقوله للرد على احد النواب وربما يكون من النواب الذين انتقدوا وهاجموا رئيس الوزراء في جلسة الاحد الماضي في تعيين نجله بالملكية والراتب العالي الذي يتقاضاه فوزي هاني الملقي. وفي ذات الجلسة رأينا وشاهدنا رد رئيس الوزراء الحاد على تلك الاتهامات لما يعطيه النظام والدستور حق الرد على النواب، مهما علا او دنا شأنها ولكن ذلك ليس حقا لاي نائب ان يرد علي زميله بعبارة صدرت منه او لاي انتقاد موجه للرئيس او للحكومة والوزراء. والى ذلك فقد كشفت المراسلات عن حركات البعض من النواب واظهار ما يبطنون ولانقاص من شأن المجلس التشريعي مما يزيد من تغول السلطة التنفيذية مما جعل مجلس النواب اكثر عرضة للانتقاد وخروجه عن مسار العمل المناط به ودخوله في خصومة الذات في زخم القضايا المهمة التي تستدعي الوقوف لجانب الوطن والمواطن بعيدا عن المهارات والابداعات النرجسية ومحاولات كسب الملقي ووزرائه على حساب المصالح العليا وعلى حساب النواب الاخرين وتكسبهم سواء كانوا محقين او غير محقين في انتقاداتهم او مداخلاتهم ومناقشاتهم.





تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :