أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية اجتماعي عائلات اردنية حياتها عذاب ومعاناة .. والمرض...

عائلات اردنية حياتها عذاب ومعاناة .. والمرض والفقر سيدا الموقف

10-01-2018 12:59 PM
عدد القراء : 273
الشاهد -

ما زالت الشاهد ترصد واقعهم المرير .. وتنقلها لعل من مجير ومستجيب

زكية عبد ربه: مصابة بالشلل ودون معيل في حياتها

محمود جبريل: هده مرض السكري ولا يجد الدواء

محمود محمد: لا يقدر على الحركة وعائلته لا تجد قوت يومها

هذه الاسرة تعاني من فقر شديد .. ومعيل الاسرة مقعد

الشاهد - خالد خشرم
كثيرة هي المآسي والهموم والنكبات التي تعيشها بعض الاسر المستورة من فقر وبطالة ومرض والقائمة تطول ولكن المؤلم والمحزن انه اذا فقدت وانعدمت الاساسيات للنخوة ونصرة الملهوف والمستغيث والفقير والمريض فعلى الدنيا السلام. الشاهد طرقت ابواب عائلات مستورة وهذه العائلات تعاني المرض والعوز قصصهم تحرك الحجر قبل البشر لنضعها على طاولة المسؤولين والمعنيين في وزارة التنمية الاجتماعية. الحالة الاولى

السيدة زكية عبد ربه البالغة من العمر 80 عاما تعيش حياة مأساوية وصعبة، وتعاني ايضا من الشلل وعدم قدرتها على الحركة، وتقضي حاجتها على نفسها، ولا يوجد من يعيلها او ينتشلها من هذا الوضع المأساوي الذي قلب حياتها الى جحيم ودمار شامل . واضافت السيدة زكية ان حياتها اصبحت لا تطاق بسبب الامراض والمعاناة والفقر، بالاضافة الى عدم وجود معيل في حياتها، يقوم بانتشالها من هذا الوضع المأساوي. وتقول انها تحتاج الى مبالغ هائلة يوميا لشراء الحاجات الضرورية من فوط وطعام وشراب وتحتاج الى مبلغ (150) دينار شهريا لشراء الفوط لها. واضافت ان المرض الذي اصابها، جعلها غير قادرة على الحركة او حتى العمل، فهي تناشد اهل الخير والمحسنين بالوقوف معها، ومساعدتها، وانتشالها من هذا الوضع المأساوي الذي دمر حياتها وقلبها الى جحيم.

الحالة الثانية

السيد محمود جبريل عبدالرحمن الذي يبلغ من العمر (79) عاما ويعاني من مرض السكري منذ سنوات الامر الذي جعله يجلس في المنزل دون عمل. يقول السيد محمود ان المرض اصبح ينهش جسدي، ولا يوجد من يساعدني، واضاف ان حياته اصبحت مأساوية جدا واصبح الفقر سيد الموقف. وقال ان ابنائي لا يعتنون بي ولا يسألون عني، فانا بحاجة الى رعاية كبيرة، خاصة في هذا السن، بالاضافة الى ان المرض جعلني لا استطيع الحركة او حتى العمل، فاصبح الفقر سيد الموقف، واضاف السيد محمود انه لا يوجد من يقوم بزيارته او حتى يقدم له المساعدة او حتى ينتشله من هذا الوضع اللعين الذي قلب حياته الى جحيم ودمار شامل وطالب السيد محمود القلوب الرحيمة بمساعدته، واخراجه من هذا المأزق اللعين.

الحالة الثالثة

يعاني السيد محمود محمد سعادة من امراض كثيرة، جعلته يجلس في المنزل دون رحمة او عمل. يقول محمود ان الامراض التي اصيب بها جعلته لا يستطيع الحركة او حتى العمل، حيث يعاني من مرض السكري والضغط ولا يوجد من يعيله او يقف معه. واضاف محمود للشاهد ان وضعه اصبح لا يحتمل والفقر سيد الموقف، حيث ذهبت الى صندوق المعونة الوطنية لكن دون جدوى من ذلك، بالاضافة الى المنزل الذي اعيش به، فهو غير صالح للسكن او حتى للعيش، خاصة في فصل الشتاء، فانا بامس الحاجة للمساعدة، خاصة في هذا الوضع الذي قلب حياتي الى جحيم ودمار شامل، فاصبحت اعيش لوحدي في المنزل كالغريب دون شفقة او رحمة من اصحاب القلوب الرحيمة والخير والمحسنين. فاتمنى من اصحاب القلوب الرحيمة والشفقة بالعطف على وضعي، ومساعدتي من هذا الفقر المأساوي.

الحالة الرابعة

هذه الاسرة تعاني من فقر شديد ومعاناة كبيرة، بسبب الامراض التي يعاني منها معيل حياتهم والتي جعلته لا يقدر على الحركة او العمل، حيث ان رب الاسرة مقعد ولا يستطيع الحركة او التنقل من مكان لاخر فقد اصبحت حياتهم جحيما بسبب الامراض الذي اصاب رب الاسرة، حيث يعاني من مرض السكري والضغط جعلته لا يتحرك ولا يعمل واصبحت العائلة تعيش حالة من الضياع والتشرد، بسبب الوضع المأساوي الذي قلب حياتهم الى جحيم واصبح الفقر سيد الموقف هذا بالاضافة الى ان هذه العائلة هي بامس الحاجة الى المساعدات والرحمة والشفقة من قبل القلوب الرحيمة واهل الخير حيث ناشد العائلة الجهات المعنية والمسؤولة بانصافهم وانتشالهم من هذا الوضع المأساوي الذي جعل حياتهم دمارا شاملا.







تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :