أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية فنجان قهوة فنجان قهوة مع دولة الرئيس

فنجان قهوة مع دولة الرئيس

03-01-2018 10:41 AM
عدد القراء : 328
الشاهد -

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... وبمناسبة تململ الشعب من وجودكم رئيسا للوزراء وانتم تدخلون السنة الثالثة في عمر حكومتكم فهناك كثيرون ممن تهمهم المعادلة الأردنية لما لاقوه من وعود غير قابلة للتطبيق قطعتها حكومتكم منذ تشكيلها وتخلت عنها وابدلتها بقرارات رفع للارضاءوالاسترضاء على حساب قوت المواطن ولقمة عيشه. دولة الرئيس ... اننا والعالم أجمع نستقبل عام2018) العام الجديد وقد استنفذتم كل قرارات الرفع التي مارستموها منذ توليكم رئاسة الوزارة اضافة الى القرار الايجابي الوحيد الذي اتخذتموه بتخفيض سعر اسطوانة الغاز لتعودوا وتعدلوا عن ذلك لكن المواطن هذة المرة كان لكم بالمرصاد ومن ثم تبعه النواب ووسعتم آفاق الطرفة لدى كل الأردنيين الذين بدأوا يخافون من أن تلجأ اذا لم تجد شيئا الى ان ترفع الضريبه على الهواء . دولة الرئيس ... ان الواقع المرير يدفعنا في البوادي والأرياف والمدن الى العودة الى شرب الماء من الزير والاستغناء عن الثلاجات والبرادات الحافظة للمياه التي لم نعد بحاجة اليها بعدما أصبحت أسعار الكهرباء بالعلالي والأولى أن نعود الى حياتنا البدوية القديمة والبسيطة ونستغني عن كل مقومات العصر ومكتسباته الجديدة التي لا نطيق لها حملا على ضوء النقلة التكنولوجية الحديثة والقبضة الحديدية للحكومة والابر التخديرية التي تمنحنا اياها الحكومة والتحذيرية من أننا سنصل الى يوم قد لا تكون فيه رواتب لموظفي الدولة . دولة الرئيس ... ان الواقع الاقتصادي أصبح صعباً جداً بالنسبة لكل الأردنيين وعملية شد الأحزمة على البطون لم تعد تجدي نفعا لان المواطن بات قاب قوسين أو أدنى فعلينا من العودة الى الشموع او العيش تحت الظلام وما يرافقه من أمور مختلفة قد تسهم في هجرة الأردنيين من وطنهم .. فهل للحكومة أن ترفق بمواطنيها. دولة الرئيس كفانا شعارات براقة بتم تطلقونهاعند اي قرار رفع تصدرونه ليثور بعدها المواطن ويحتج دون فائدة ولا يلقى احتجاجه اياستجابة من الحكومة وتمرر القرارات وماباليد حيلة لان المواطن يحب بلده ويعشقها ولا يجب ان يفهم هذا العشق استسلام وسكينة . دولة الرئيس المواطن لا يثق بقراراتكم حتى وان كانت في مصلحة البلد ومصلحته في بعض الاحيان لكن كثرة الوعود والمبررات والتي تكون نتائجها عكس ماتقولون افقدته الثقة ولا يصدق مهما قلتم او فعلتم انكم على حق لان له تجارب كثيرة مع حكومتكم التى غلبت المصالح الشخصية على الصالح العام. دولة الرئيس ونحن نودع عام2017 ونستقبل 2018نتمنى ان تعيدوا النظر في بعض سياساتكم وان لاتكونوا دائما ضد المواطن وتتذكروا ان ماانتم به من نعمة جاءت من جهد وعرق الاردنيين دفعوها ضرائب وجباية ورفع اسعار غير حقيقي لارضاء جهات خارجية ارهقتنا بالديون وهي كانت ومازالت تطلب الثمن الذي ارتفع وزاد عن الحد وافقدنا القدرة على استمرارية العيش بسلام واستقرار مطلوب منا ان نسدد ديونا لا نعرف من استدانها واين صرفت.





تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :