أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية لقاء الشاهد م.محمود ابو غنيمة: بصمودنا نتحدى الغطرسة...

م.محمود ابو غنيمة: بصمودنا نتحدى الغطرسة الامريكية الصهيونية

13-12-2017 02:32 PM
الشاهد -

قال ان القدس عاصمة فلسطين ولا تقبل القسمة الا على واحد

موقف الدول العربية تجاه قرار ترامب مخزي

واجب النواب ان يمثلوا الشعب الاردني لا ان يمثلوا عليه

وضعنا في نقابة المهندسين الزراعيين كارثي والتوظيف يؤول للصفر

الحكومة (تطفش) المستثمر الاردني وتقدم التسهيلات للاجنبي

يجب ان تتحول الزراعة في الاردن الى صناعة والا ستندثر

الاستثمار في الجامعات اغرق سوق العمل بتخصصات راكدة

الشاهد - ربى العطار

استهل نقب المهندسين الزراعيين المهندس محمود ابو غنيمة حديثه مع صحيفة الشاهد بمكاتبها منتقدا قرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب بنقل السفارة الامريكية من تل ابيب للقدس واعترافه بالقدس عاصمة لاسرائيل فقال: لا يحق للرئيس الامريكي ترامب ولا لغيره ان يتصرف بمنطق العنجهية ففلسطين لا تقبل القسمة الا على واحد فهي لنا نحن الشعوب العربية والاسلامية وللشعب الفلسطيني تحديدا الذي يسكن هذه البقعة المباركة، فقرار ترامب فيه امتهان واحتقار للامة العربية والاسلامية ولاحرار العالم، فهو ضرب بعرض الحائط كل الاتفاقيات والمواثيق الدولية فهذه النقطة يجب ان لا نغفل عنها، وقرار ترامب لم يفرح به الا هو ونتنياهو، وفي هذه المرحلة على الشعوب العربية والاسلامية ان تعيد صياغة الوعي لديها، واحيي وسائل الاعلام التي تبذل جهودا كبيرة باعادة صياغة العقل العربي.

رد فعل الاردنيين
وعن رد فعل الاردنيين تجاه هذا القرار قال ابو غنيمة منذ سنوات طويلة لم نعش حالة الانسجام والتوافق السياسي والعروبي والوطني والديني بكل تفاصيله، وما نخوضه الان هي معركة يجب ان لا نستهين بها، وانا فخور اني اردني وفخور بجلالة الملك وبالحكومة وبالشعب فقد ارسلنا رسالة مهمة جدا في الوقت الذي يظن فيه سياسيون كثيرون ان الاردن محاصر وظهره مكشوف لذلك لن يقوم باي خطوة، الا اننا بتلاحمنا وتكاتفنا وبالمسيرات والوقفات الاحتجاجية تحدينا الغطرسة والكبرياء الامريكي، فرغم الاوضاع الصعبة التي نعيشها خصوصا من الناحية الاقتصادية الا اننا ارسلنا رسالة غير مسبوقة، وانا متفائل بما حدث فمجرد اعادة القضية الفلسطينية للواجهة اعتبره مكسبا كبيرا اعادنا للمربع الصحيح.
تاريخ اصدار القرار
* وحول سبب اختيار الرئيس الامريكي لهذا الوقت تحديدا قال: - لا يوجد شيء ينفذ من قبلهم دون تخطيط ويجب ان انوه ان هنالك فرق بين الامريكان المتصهينين وباقي الشعب الامريكي فهناك نسبة كبيرة غير مؤيدة لهذا القرار ولتبعاته، فهذا القرار موجود منذ اكثر من 20 عاما لكن لم يجرؤ احد على تطبيقه لان فيه مخالفة للقانون، هم يختاروا التواريخ بعناية ولا يوجد شيء عبثي، ربما اختاروا هذا التاريخ لانه يتزامن مع الانتفاضة الاولى لكن نقول لهم انهم سيدفعون ثمنا كبيرا نتيجة هذا القرار وستبقى قضية فلسطين هي قضيتنا الاساسية وبوصلة اي اردني نظيف وحر وشريف، لكن تظهر احيانا بعض الظروف السياسية والاقتصادية التي تشغلنا.

الفلسطينيين ليسوا هم فقط المعنيون بفلسطين القضية الفلسطينية قضية احرار العالم لمن يتعامل بمنطق سليم.

موقف الدول العربية

* وعبر عن رأيه تجاه موقف الدول العربية بعد قرار ترامب بنقل السفارة الامريكية للقدس فقال: - سأتحدث بمنتهى الشفافية والوضوح عن موقف الدول العربية الذي اعتبرته موقف مخزي وموقف عار، فتحديدا بهذه المسألة انكشف ظهر الاردن فالوحيد الذي واجه القرار الامريكي هو الملك عبدالله، واشار ترامب في حديثه انه اخذ الضوء الاخضر قبل اخذ القرار لذلك تجرأ ان يقدم على هذه الخطوة، نحن في مرحلة ضعف استغلوها بطريقة لا اخلاقية لكن الرسالة الاهم ان قوتهم لن تستمر وضعفنا لن يستمر فهم يراهنون على شيء خاسر فهذه الامة ستنهض وتعود لامجادها، بعض الشعوب العر بية مرغمين على عدم الخروج والتعبير عن رأيهم فهم تعرضوا لموضوع يمس كل مسلم وكل مسيحي وكل انسان حر في العالم.

الملف الاقتصادي

وبعد القاء الضوء على قرار الرئيس الامريكي حول القدس تحدث ضيف الشاهدعن الوضع الاقتصادي والقرارات التي اتخذتها الحكومات المتعاقبة والتي اتت على جيب المواطن ولقمة عيشه قال: - يجب ان نعترف بان وضعنا الاقتصادي صعب ونحن ندفع ثمن سياسات غير صحيحة ومن قام بهذه السياسات يتقاعد ويحصل على راتبه ونحن نستمر بالدفع وجزء من حل المشكلة هي محاسبة من اتخذ هذه السياسات. نحن الان في مرحلة يجب ان نعتمد على ذاتنا وهذا يتطلب جهدا مضاعفا بين كل الشركاء الحكومة تنظر لجيب المواطن بانه منجم ذهب، ولحل المشكلة يجب ان يكون هناك مكاشفة حقيقية لماذا وصلنا الى هنا وكيف سنتقدم للامام، ولا توجد مبررات مقنعة ولا يجوز ان يأتوا دائما على جيب المواطن فهذا افلاس هناك بدائل كثيرة ويجب الاستماع للحلول الخلاقة من كافة الاطراف. واهم هذه الحلول معالجة مشكلة التهرب الضريبي والتي تمس الطبقة الغنية فيجب تحصيل هذه الاموال وهؤلاء الاشخاص موجودون ومعروفون بالاسم واستفادوا الكثير وعليهم الان الالتزام ودفع الاموال المترتبة عليهم.
موقف الاحزاب والنقابات
* وحول مدى اقتناعهم كنقابيين وحزبيين وناشطين سياسيين بقرارات الحكومة ومبرراتها قال: - لسنا مقتنعين واذا كنا مقتنعين لوقفنا الى جانب الحكومة، شعارنا بالنقابات ان الوطن اكبر من النقابات، والنقابات اكبر من القوى الحزبية التي تشكل مجالس النقابات، وبالتالي قيمة الوطن اكبر قيمة ولا يقدم عليها شيء. ولو كان هناك شراكة حقيقية بيننا لوصلنا لاليات وواقع حال لننقذ بلدنا من الوضع الاقتصادي الصعب الذي نعيشه ونحن بالنقابات نشعر بتعب الطبقة الوسطى ولا اريد التحدث عن الطبقة الفقيرة لانها بالاصل فقيرة ومن يحمل الطبقة الفقيرة هي الطبقة الوسطى وليست الغنية، هناك اغنياء يقدمون اعمال خير لكنهم محدودون، لذلك لا يجوز ان تنزل الطبقة الوسطى للفقيرة.
موقف النواب
* وعلق على موقف النواب من الملف الاقتصادي وقال: - نحن كنقابات نحمل النواب المسؤولية كاملة في الملف الاقتصادي فهم اصحاب القرار، فنحن لا نصوت للموازنة ولا اجراءات وقرارات الحكومة، فواجبهم ان يمثلوا الشعب الاردني لا ان يمثلوا عليهم (وكل واحد ونيته). * وفيما يخص اللقاءات التي اجرتها الحكومة مع فعاليات سياسية مختلفة منها لقاء رئيس الوزراء وعدد من الوزراء بالنقابات المهنية والذين طالهم بعض الانتقاد لتركيزهم على امور نقاباتهم وابتعادهم عن الشأن العام قال ابو غنيمة هذه اللقاءات هي جزء من الخداع السياسي، نحن كنقابات نقدم انفسنا كشركاء للحكومة، وبالتالي امتناعنا عن حضور هذه اللقاءات ستعتبر رسالة سلبية كما ان حضور هذه اللقاءات تعتبر ايضا رسالة سلبية، فما حدث ان الحكومة التقت بالنقابات المهنية وفي اليوم التالي اصدروا قراراتهم وكأننا مؤيدون لهذه القرارات وهذا ليس صحيحا. وبالنسبة لماتحد ث به زملائي النقباء لدي وجهة نظر لكن لا اريد التحدث بها احتراما لزملائي.
اقتراحات وحلول

* اما عن حلولهم كنقابات مهنية لتجاوز الازمة الاقتصادية التي يمر بها الاردن قال ابو غنيمة. - قبل سبعة اشهر تقريبا عقدنا ملتقى وطنيا اقتصاديا غير مسبوق في الاردن وكان هناك ملخصات واوراق عمل تعطي من خلالها الحكومة البدائل لمواجهة الازمة الاقتصادية والابتعاد عن جيب المواطن، وقمنا بارسال هذه الحلول للحكومة، لكن للاسف من الواضح انه لم يتم دراستها او ربما شعرت الحكومة بصعوبة تطبيقها رغم انها حلول عملية وواقعية. * وعن اسباب هروب المستثمرين وعدم استغلال الحكومة الاستثمارات لتحسين الوضع الاقتصادي قال: - نحن نحترم ونقدر اي مستثمر من العالم والحكومة تقدم للمستثمرين الاجانب الكثير من التسهيلات وبالمقابل هي (تطنش) المستثمر الاردني وتخنقه. وصلت ودائع الاردنيين الى 43 مليار لماذا لا تستغل الحكومة في الاموال بتشجيع المستثمرين الاردنيين على الاستثمار من خلال تقديم التسهيلات لهم، حتى لا يذهب المستثمر الاردني للدول الاخرى وينشيء الشركات والمصانع وغيرها ونحن هنا احق بهذه الاستثمارات. * وفي سؤال وجهته الشاهد لابو غنيمة عن وضع النقابات المهنية بشكل عام ومدى استقلاليتها باتخاذ القرارات ومحاولة الحكومة السيطرة عليها وتحجيمها قال: - مشهدنا لا يسر كثيرا، فالاصل ان يكون هناك استقلال بالقرارات في النقابات المهنية لانها مجالس منتخبة، بغض النظر عن آلية الانتخاب وضغط احدى الجهات على الزملاء، لكنها بالنهاية ممارسة ديمقراطية، فالزميل هو من يكتب بيده ولا احد يزور ارادته. والنقابات ما زالت وستبقى قلاعا ديمقراطية وملاذا للجميع ولها الى الان حضور وقوة والاحزاب تأخذ دورها لكن المشهد العام لا يسر، فاصبح لدينا تحديات في المهنة وتحديات في التدريب والتشغيل، ولدنيا معاناة في موضوع التعليم العالي فاعداد الخريجين هائلة ولكن نحن النقابات مسؤولون عن توظيفهم لكننا ان قمنا بالتدريب والتشغيل فهو من منطلق اخلاقي لكن الحكومة التي سمحت لهذه الاعداد الضخمة للكليات هي المسؤولة عن توظيفهم وبالحقيقة لا نعلم اين ستذهب كل هذه الاعداد.

نقابة المهندسين الزراعيين
* وعن مدى التنسيق بين نقابة المهندسين الزراعيين والوزارات كوزارة الزراعة والتعليم العالي لوضع حد للبطالة بين اوساط المهندسين الزراعيين قال يجب ان تكون هناك شراكة حقيقية، فزملاؤنا وزميلاتنا الخريجين ضحية عدة امور اولا الضعف في التحصيل العلمي وفروقات بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل، ونحن كنقابات نلعب دورا في ردم هذه الفجوة سواء بدور ات او ورشات. وبالنسبة لنقابة المهندسين الزراعيين اصبح الوضع كارثيا، فالقطاع الزراعي محصور والتوظيف في الحكومة يؤول للصفر والقطاع الخاص الزراعي يمر بحالة صعبة. ويتخرج ما يقارب 1250 مهندسا ومهندسة والحكومة تعلم انه لا توجد فرص عمل، وزميلاتنا المهندسات يدفعن ثمن بان هذا القطاع ذكوري، و70 الى 80% من الخريجين اناثا ومن الواضح ان التعليم الجامعي يعمل من اجل المستثمرين وليس من اجل مصلحة المواطن والوطن. ومع كل المعاناة التي يواجهها القطاع الزراعي الا انه يمتلك فرصا كبيرة للتقدم والارقام والاحصاءات ابدت وضوحا تاما في نسب النمو الزراعي بالنسبة للقطاعات الاخرى ونحن نحتل المركز الاول في التصدير خارج الاردن لذلك يجب الاهتمام بهذا القطاع بشكل اكبر ومن حق المزارع الاردني ان يربح، ويجب ان تعود وزارة الزراعة وزارة سياسية كوزارة الداخلية والخارجية، كما يجب ايجاد استراتيجية حقيقية بمشاركة جميع الاطراف المعنية بالزراعة. الزراعة لم تأخذ حقها في هذا البلد رغم اننا متطورون تقنيا ومن افصل دول العالم بالزراعة ولدينا ارقام تضاهي الارقام العالمية في هذا الجانب، واذا لم تتحول الزراعة في الاردن الى صناعة ستندثر، ونحن نفتخر بالمزارع الردني والمهندس الزراعي هو العمود الفقري بهذا القطاع، ولدينا قصص نجاح كثيرة واصبحنا نوضع على خريطة العالم في صناعة البندورة وهي صناعة دقيقة ومتقدمة وتصدر الى حوالي 70 دولة في العالم، الا انها ما زالت صناعة واعدة وبحاجة لعناية واهتمام.
صادراتنا الاردنية
* وفي سؤال وجهته الشاهد له عن سبب عدم ثقة بعض الدول بصادراتنا بسبب متبقيات المبيدات التي يستخدمها المزارعون قال ابو غنيمة لقد تعرضنا لهزة في هذا الجانب لكن وزير الزراعة ادار المشهد بطريقة احترافية ومشكلتنا كانت مع دولة معينة. ويجب ان تكون المنظومة متكاملة فجزء منها على وزارة الزراعة المظلة الحقيقية للزراعة والمزارع الذي بحاجة الى ارشاد ومسؤوليتنا الاخلاقية والوطنية في توفير غذاء آمن للمواطن اولا غذاؤنا في الاردن آمن لكن تظهر احيانا تصرفات شاذة، واحمد الله اننا انتهينا من هذا الملف.
التعامل مع العدو

* وعن سبب تعامل المستوردين الاردنيين مع الكيان الصهيوني لاستيراد منتجاتهم واغراق اسواقنا بها قال: - معركتنا مع التطبيع والمطبعين معركة لا ننتهي والتطبيع جريمة وهذه فرصة ان نعيد دراسة هذا المشهد مع الاحداث التي حصلت فهو عدو ولا يجب التعامل مع العدو، لكن المشكلة ان هذه الجريمة محمية بالقانون الاردني، ومعركتنا هي معركة وعي وعلينا ان لا نستصغر اي شيء وعلنيا ان نغلق جميع الابواب. وهناك من يعمل في وزارة الزراعة يوقعون على مثل هذه الاجراءات لان القانون يلزمهم وانا اعلم انهم اشخاص وطنيون. * وقال ابو غنيمة عن اتفاقية الغاز مع الكياني الصهيوني عندما اعترضنا على اتفاقية الغاز لم نعارض لمناكفة الحكومة لكننا لا نريد ان نضع مصير الكهرباء الاردنية في يد الكيان الصهيوني، فمن الممكن حينها ان يقطعوا عنا الكهرباء في اي وقت فهذا عدو لا يؤمن جانبه. * رسالة توجهها من خلال الشاهد نحن في الاردن نعيش الان ظروفا صعبة ونواجه منعطفات خطيرة لكننا معنيون ان نبحث عن قواسم مشتركة فثقافتنا واحدة وما يحدث اكبر من الحكومة والشعب، وهذا الوطن لا يبنى الا بالحب ولا يقوى الا بالشراكة الحقيقية ولا تظهر تفاصيله الجميلة الا بالاختلاف دون ان نصل لمرحلة الخلاف الذي يؤدي للصراع وعلينا ان لا ننسى ان فلسطين اولوية اردنية كبيرة جدا، ويجب ان لا نترك فلسطين لوحدها فالعدو يتربص بنا والكيان الصهيوني عدو لا يؤمن جانبه.








تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :