أخر الأخبار
الصفحة الرئيسية لقاء الشاهد النائب العوايشة: الحكومة عاجزة وحان موعد رحيلها

النائب العوايشة: الحكومة عاجزة وحان موعد رحيلها

02-08-2017 02:30 PM
الشاهد -

في لقاء معه حول ابرز القضايا الساخنة على الساحة المحلية

الذين تقلبوا على المناصب اصبحوا منظرين ومعارضين

جلالة الملك رد الصاع صاعين لليمين الاسرائيلي المتطرف

المجلس سيكون هجوميا اكثر لعدم تعاون الملقي مع النواب

الشاهد- عبدالله العظم
قال النائب عبدالرحمن العوايشة ان الحكومة غير قادرة على ادارة ادني الازمات ونأت بنفسها بعيدا عن الشارع الاردني والذي استفزته تصرفات نتنياهو وممارساته الهمجية. واضاف العوايشة في انتقاده لاداء رئيس الوزراء هاني الملقي انه من الواجب الان اقالة الحكومة، سوء تصرفها وسكوتها على الممارسات الاسرائيلية واعتدائها على الاقصى المتزامن مع الجريمة البشعة التي ارتكبت بحق الاردنيين داخل مباني سفارة اسرائيل على الارض الاردنية، وعدم اتخاذ اية اجراءات بحق المجرم، الذي اقدم على قتل الاردنيين وتسهيل مهمة خروجه من البلاد ودون التحقيق معه الامر الذي ضاعف من اثارة الرأي العام وسخطه وجاء ذلك خلال اللقاء الذي اجرته معه الشاهد حول القضايا الساخنة الدائرة على الساحة الداخلية. ويرى العوايشة ومن وجهة نظره دخول حكومة جديدة مع النواب في الدورة العادية الثانية ورحيل حكومة الملقي بعد اجراء انتخابات اللامركزية والبلديات. وتوضيحا لتلك التوقعات قال العوايشة انه من غير الممكن ان يقبل المواطن بحكومة صورية غير موجودة على ارض الواقع ولا يوجد لها اية نشاطات تذكر ولم نجد لها تحركات في ظل الازمات الجارية ونرى حكومة غادرت مكانها وهي في موقع السلطة، حكومة صامتة وضعيفة وغير مستعدة لتسيير اعمالها ولم تكلف نفسها للخروج على وسائل الاعلام للرد على الحدث الذي هز مشاعر الاردنيين وانه لولا قطع جلالة الملك لزيارته خارج البلاد ورده الفوري والصارم على ممارسات سلطات الاحتلال ورئيس الوزراء الاسرائيلي الذي عزز من موقف الاردنيين والتفافهم حول قيادتهم لبقيت حالة الغليان سارية بين سائر المجتمع اذ كان من واجب الحكومة ان تتصدى بنفسها لتلك الاحداث في ظل ان الرسائل الملكية السابقة كانت واضحة المواقفة من الاقصى واسرائيل عبر التاريخ والرد على استفزازات اليمين الاسرائيلي المتطرف في اكثر من واقعة واكثر من موقف سلف انه كان بالامكان ان تلتقط الحكومة تلك الرسائل والمواقف لترد على حادثة السفارة بكل حزم واقتدار وان لا تبقى في حالة من الجمود ولا تلعب دورها المناط بها ولا تحتاج الى من يحثها على دورها السياسي، ولكن الذي جرى هو ناجم عن تقصير الملقي وعدم قدرته على ادارة الازمات وغيابه التام عن المشهد، الامر الذي احرجنا نحن كنواب امام قواعدنا الشعبية بالرغم من مواقفنا المعلنة وبيان مجلسنا قبل ايام الذي احدث ضجة داخل الكيان الاسرائيلي ازاء احداث اغلاق ابواب الاقصى وهو بيان الشعب الاردني من كافة المشارب.

طرح الثقة بالحكومة

وفي معرض رده على الشاهد كشف العوايشة عن حالة من الغضب تسود اجواء مجلس النواب اتجاه الحكومة نتيجة تقصير الحكومة في كل المجالات وضعفها في ادارة الملف الاقتصادي وعجزها في استقطاب الاستثمارات. واضاف اننا في الاردن في الاونة الاخيرة نشهد هجرات هائلة من المستثمرين لعدم تعاطي الحكومة معهم ووضع كافة العراقيل امامهم والزيادة في البروقراطية التي تمارس عليهم وسد منافذ الاستثمار وعدم قدرتها على ادارة المشاريع التنموية حتى غدت حكومة مسلوبة الارادة ولم تترجم كتاب التكليف السامي لا بل انها تراجعت كثيرا في ادائها الامر الذي يتطلب منا كنواب طرح الثقة فيها واتمنى طرح الثقة بها رغم انني كنت من مانحي الثقة حيث تفاجأت برئيس حكومة يتخبط بالقرارات وحكومة لم تراعي هموم المواطن.

مجلس النواب غاضب وملتهب

وفي سياق ما يدور بين النواب والمجلس قال العوايشة الدورة العادية القادمة لن تكون بنفس الاداء النيابي السابق من المجلس وذلك بعد ان اكتسبنا نحن النواب الجدد الخبرة خلال السنة الماضية واتوقع ان يكون المجلس هجوميا اكثر نتيجة للحالة التي عاشها النواب في تجربتهم مع الحكومة، التي اشبعتنا وعودا وعهودا لم تترجم على ارض الواقع ولم نر منها تعاونا ملموسا مع المواطن ومع الشارع ومع النائب لتوحدها بالقرارات وعدم التزامها بمبدأ التشاركية مع الجسم النيابي الذي اتفقنا حوله لكي نكون فاعلين ومتفاعلين مع كل القضايا. وهنا اذكر الحكومة باتفاقنا على اطر اساسية للاخذ بمقترحاتنا والعمل عليها وقدمنا لها الخطط والبدائل لتذليل المعضلات التي تواجه البلد على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي وتقديم برامج للحد من البطالة وجيوب الفقر ولكن وبكل اسف فالحكومة لم تأخذ بتلك البدائل والمقترحات وذهبت لتغرد خارج السرب، وليتها قدمت شيئا فهي كما اسلفت لم تقدم شيئا لا تملك شيئا بل ذهبت الى تحجيم النواب امام الشارع.

مشكلتنا ليست سياسية

وفي سياق القضايا والمشاكل التي يعاني منها المواطن اكد العوايشة في حواره ان الاردن لا يمر بمشاكل سياسية من الداخل، انما المشكلة الاهم هي مشكلة الاقتصاد والوضع المعيشي للمواطن. واضاف في قوله انه ومنذ بداية الازمة اقليميا والتي نجم عنها الكثير من التغيير على الخارطة السياسية في الدول العربية والجوار بقي الاردن محافظا على كيانه بالتفافه حول قيادته لكونه لا يوجد فجوة ما بين الشعب والنظام كسائر الدول المشتعلة وانما المشكلة التي تؤرق المواطن هي قوت يومه وتدبير معيشته، ولهذا كان يتطلب من الحكومات المتتالية ان تنهض ببرامج اقتصادية وتنموية بدلا من انشغالها بالمناصب والتزاحم عليها وهنا استرشد ببعض مواقف السياسيين الذين سبق وان تولوا مناصب سابقه في ادارة الحكومات ولم يفعلوا شيئا ولم يقدموا برامجا حقيقية نراهم الان وبعد خروجهم من السلطة جهابذة بالتنظير ويعيبون على الحكومة والحكومات التي تلتهم وهم بالواقع كسائر المسؤولين الذين لا يملكون ادنى مقومات الادارة والعمل ولم يكونوا ذات يوم منتجين او فاعلين ومنهم من انقلب ليكون معارضا وناقدا وطمعا بالعودة للكراسي.







تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع جريدة الشاهد الاسبوعية - الشاهد علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :